1-شمس العلوم (الجِفار)
الكلمة: الجِفار. الجذر: جفر. الوزن: فِعَال.[الجِفار]: اسم موضع باليمن، قال مالك ابن حَرِيم الدَّالانِيُّ الوَادِعيُ:
أَلَمَّتْ سُلَيْمَى والرِّكَابُ كأَنَّها *** قَطًا وارِدٌ ماءَ الجِفارِ فَلَعْلَعا
والجِفار: جمع جَفْر.
شمس العلوم-نشوان بن سعيد الحميري-توفي: 573هـ/1177م
2-معجم ما استعجم (جفار)
جفار: بضمّ أوّله، وبالراء المهملة موضع قبل بيشة، قد تقدّم ذكره فى رسم جبار.معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع-أبو عبيد عبدالله بن عبدالعزيز بن محمد البكري الأندلسي-توفي 487هـ/1094م
3-معجم ما استعجم (الجفار)
الجفار: بكسر أوّله، وبالراء المهملة: موضع بنجد، وهو الذي عنى بشر ابن أبى خازم بقوله:«ويوم الجفار ويوم النّسا *** ر كانا عذابا وكانا غراما»
وقال أبو عبيدة الجفار فى بلاد بنى تميم، وأنشد للأعشى:
«وإنّ أخاك الذي تعلمين *** ليالينا إذ نحلّ الجفارا»
وانظره فى رسم النّسار. قال أبو جعفر: الجفار مشتقّ من قولهم جفر الفحل إذا انقطع ضرابه. والجفار: منقطع العمران، وقال أبو زيد الجفر: البئر ليست بمعاويّة، وجمعها جفار.
معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع-أبو عبيد عبدالله بن عبدالعزيز بن محمد البكري الأندلسي-توفي 487هـ/1094م
4-جمهرة اللغة (جرف جفر رجف رفج فجر فرج)
الجَرْف: مصدر جرفتُ الشيءَ أجرِفه وأجرُفه جَرْفًا، إذا أخذته أخذًا كثيرًا.وبه سُمَّي الموتُ الجارفُ إذا اجترف الناسَ، والسيلُ الجارفُ لأنه يجترف ما على الأرض.
وجُرُف النَّهر والوادي: ما جَوَّخَه السيلُ حتى يقطعه فيمنع الطُرُق، والجمع أجراف وجُروف.
وذكر أبو حاتم عن غَيْثَةَ أُمِّ الهيثم أنها قالت: جِرَفَة.
وكل شيء جرفتَ به شيئًا فهو مِجْرَفة.
والجَفْر: الجَذَع من ولد الضَأن، والجمع أجفار وجِفَرة.
وجُفْرة الفرس: وسطه.
والجُفْرة في الأرض: معروفة، والجمع جِفار وأجفار، وهي حفرة في الأرض.
والجِفار: موضع بنجد.
قال الشاعر:
«ويومُ الجِفار ويوم النِّسـا*** رِ كانا عَذابًا وكانا غَراما»
وجَفَرَ الفحلُ جُفورًا، إذا عجز عن الضِّراب، فهو جافر.
وفرس مُجْفَر: عظيم الجُفْرة.
والأَجْفَر: موضع.
والجَفير: كِنانة النَّبْل إذا كانت من خشب محفور.
والجَفْر: البئر الواسعة غير المطوّيَة.
قال الشاعر:
«فإن أبا حِصْنٍ حُذيفةَ ُمثْفَـرٌ*** بأيرٍ على جَفْرِ الهَباءة أَسْودا»
الهَباءة: موضع.
وقد سمَّت العرب جَيْفَرًا وأحسب الياء فيه زائْدةً، وهو من الجَفْر.
ولغة لأهل اليمن يقولون: فعلت ذلك من جَفَرِ كذا وكذا ومن جَفَرَى كذا، أي من أجله.
ورَجَفَ الشيءُ يرجُف رُجوفًا ورَجَفانًا، إذا اضطرب اضطرابًا شديدًا.
ورَجَفَتِ الأرضُ، إذا زُلزلت.
وفي التنزيل: {يومَ تَرْجُفُ الرّاجفةُ} والرَّجْفة أيضًا.
ورَجَفَ القلبُ، إذا اضطرب من فزع.
ويسمَّى البحر رَجّافًا لاضطراب موجه.
قال الشاعر:
«والمطعِمين إذا الرياح تناوحـت*** حتى تغيبَ الشمسُ في الرُّجّافِ»
يعني البحر.
وإنما قيل: أرجفَ الناسُ بكذا وكذا، إذا خاضوا فيه واضطربوا.
والفَجْر: حُمرة الشمس في سواد الليل، وهما فَجْران أحدهما المستطيل وهو الذي يسمَّى ذَنَبَ السِّرحان، والآخر المستطير وهو المنتشر في الأفق الذي يحرِّم على الصائم الأكلَ فيه.
وفي الحديث: (ليس الفجرُ بالمستطيل ولكنه المستطير).
وانفجر الماء وغيره انفجارًا، إذا انبعث سائلًا.
ومنه الفجور من الإنسان، إنما هو انبعاثه في المعاصي.
يقال: فَجَرَ الرجلُ يفجُر فُجورًا فهو فاجر.
ورجل ذو فَجَر، إذا كان يتفجّر بالخير.
قال الشاعر:
«وذو فَجَرٍ في القوم غيرُ حَقَلَّدِ»
الحَقلَّد: البخيل.
وقال الآخر:
«عَجَّفَ أضيافي جميلُ بن مَعْمَرٍ*** بذي فَجَرٍ تأوي إليه الأرامـلُ»
وأيام الفِجار أربعة أفْجِرة، أيام كانت بين قُريش وقيس في الجاهلية.
وفي حديث النبي صلَى الله عليه وسلَّم: (كنت يوم الفِجار أَنْبُلُ على عمومتي)، أي أُناولهم النَّبْل.
والمَفْجَرة والفُجْرة: موضع انفجار الماء من الحوض، والجمع فجَر ومَفاجر.
ويقال للمرأة: يا فَجارِ أقبلي، معدول، كما يقال: يا فَساقِ.
قال الشاعر:
«إنّا اقتسمنا خُطَّتَينا بـينـنـا*** فحملتُ بَرَّةَ واحتملتَ فَجارِ»
والفُجَير: موضع.
والمَفْجَرة: أرض تطمئنّ فتنفجر فيها أودية.
وفُجْرة الوادي وثُجْرته: المتَسع منه.
والفَرْج: الثَّغر بين موضعي المَخافة والأمن.
والفَرْجان: اللذان يُخاف على الإسلام منهما، التُرك وسُودان مصر.
وكل موضع مَخافةٍ فَرْجٌ.
قال الشاعر:
«فغَدَتْ كِلا الفَرْجين تحسبُ أنه*** مَوْلَى المخافةِ خَلْفُها وأمامُها»
يعني بقرة وحشية أُكل ولدُها فهي تتوقَّع الشَّرّ من خلفها وقُدّامها.
والفَرْج يُكْنَى به عن قُبُل المرأة والرجل.
وفَرَسٌ بعيدُ ما بين الفُروج، يعني القوائم.
وقوس فُرُج وفارِج، إذا انفجّت سِيَتاها.
وقد يقال: قوسٌ فَريج.
والفرْجة: الخَصاصة بين الشيئين.
والفَرْجة، بفتح الفاء: الراحة من حزن أو مرض.
قال الشاعر:
«رُبَّما تَجْزَعُ النفوسُ من الأم*** رِ له فَرْجَة كحَلِّ العِقـالِ»
وامرأة فُرُجٌ، إذا كانت في ثوب واحد، لغة يمانية، كما قال أهل نَجد: امرأة فُضُل.
والفَرَج: ضدُّ الهمّ.
ورجل مُفْرَج، إذا كان حميلًا لا ولاء له إلى أحد ولا نَسَب، ومن قال مُفْرَح، أي مُثْقَل بالدَّين من قولهم: أفرحني هذا الأمر، أي أثقلني.
والحَميل: الذي يُحمل من بلاد العجم.
وفي الحديث: (لا يُترك في الإسلام مُفْرَج)، أي لا بدّ وأن يتعلق بولاء أو نسب.
وبنو مُفْرِج: قبيلة من العرب.
وقد سمَّوا فَرَجًا وفَرّاجًا ومُفَرِّجًا.
والفَرُّوج: معروف.
والدُّرّاعة المفروجة: التي لها فُروجٌ.
وزعم الأخفش أن الدّارابزِين يسمَّى تَفاريج.
ويقال للرجل نِفْرِجة، أي جبان.
وبنو تِفْرِجَة: قبيلة من العرب.
جمهرة اللغة-أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي-توفي: 321هـ/933م
5-المعجم الجغرافي للسعودية (جفار)
جفار: من قرى الشاقة اليمانية، بمنطقة الليث، من أعمال إمارة مكة المكرمة.المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية-حمد الجاسر-صدر: 1398هـ/1978م
6-معجم البلدان (الجفار)
الجِفَارُ:بالكسر، وهو جمع جفر نحو فرخ وفراخ والجفر: البئر القريبة القعر الواسعة لم تطو وقال أبو نصر بن حمّاد: الجفرة سعة في الأرض مستديرة، والجمع جفار مثل برمة وبرام. والجفار: ماء لبني تميم وتدعيه ضبّة، وقيل: الجفار موضع بين الكوفة والبصرة قال بشر بن أبي خازم:
«ويوم النّسار ويوم الجفا *** ر كانا عذابا، وكانا غراما»
وقيل: الجفار موضع بنجد وله ذكر كثير في أخبارهم وأشعارهم، ويوم الجفار من أيام العرب معلوم بين بكر بن وائل وتميم بن مرّ، أسر فيه عقال بن محمد ابن سفيان بن مجاشع، أسره قتادة بن مسلمة قال شاعرهم:
«أسر المجشّر وابنه وحويرثا *** والنهشليّ ومالكا وعقالا»
وقال الأعشى:
«وإن أخاك الذي تعلمين *** ليالينا، إذ نحلّ الجفارا»
«تبدّل، بعد الصبا، حلمه *** وقنّعه الشيب منه خمارا»
والجفار أيضا: من مياه الضباب قبلي ضريّة على ثلاث ليال، وهو من أرض الحجاز، وماء هذا الجفار أشبه بماء سماء يخرج من عيون تحت هضبة، وكأنه وشل وليس بوشل وفيه يقول بعض بني الضباب:
«كفى حزنا أني نظرت، وأهلنا *** بهضبي شماخير الطوال حلول، »
«إلى ضوء نار بالحديق يشبّها، *** مع الليل، سمح الساعدين طويل»
«على لحم ناب عضه السيف عضة، *** فخرّ على اللحيين، وهو كليل»
«أقول، وقد أيقنت أن لست فاعلا: *** ألا هل إلى ماء الجفار سبيل»
«وقد صدر الورّاد عنه، وقد طما *** بأشهب يشفي لو كرهت غليلي»
والجفار أيضا: أرض من مسيرة سبعة أيام بين فلسطين ومصر، أولها رفح من جهة الشام وآخرها الخشبي متصلة برمال تيه بني إسرائيل، وهي كلّها رمال سائلة بيض، في غربيّها منعطف نحو الشمال بحر الشام، وفي شرقيها منعطف نحو الجنوب بحر القلزم، وسمّيت الجفار لكثرة الجفار بأرضها، ولا شرب لسكانها إلا منها، رأيتها مرارا، ويزعمون أنها كانت كورة جليلة في أيام الفراعنة إلى المائة الرابعة من الهجرة، فيها قرى ومزارع، فأما الآن ففيها نخل كثير ورطب طيب جيد، وهو ملك لقوم متفرقين في قرى مصر يأتونه أيام لقاحه فيلقحونه وأيام إدراكه فيجتنونه، وينزلون بينه بأهاليهم في بيوت من سعف النخل والحلفاء، وفي الجادة السابلة إلى مصر عدّة مواضع عامرة يسكنها قوم من السوقة للمعيشة على القوافل، وهي رفح والقس والزّعقا والعريش والورّادة وقطية، في كل موضع من هذه المواضع عدّة دكاكين يشترى منها كل ما يحتاج المسافر إليه قال أبو الحسن المهلبي في كتابه الذي ألّفه للعزيز، وكان موته في سنة 386: وأعيان مدن الجفار العريش ورفح والورّادة، والنخل في جميع الجفار كثير وكذلك الكروم وشجر الرمان، وأهلها بادية محتضرون، ولجميعهم في ظواهر مدنهم أجنّة وأملاك وأخصاص فيها كثير منهم، ويزرعون في الرمل زرعا ضعيفا يؤدون فيه العشر، وكذلك يؤخذ من ثمارهم، ويقطع في وقت من السنة إلى بلدهم من بحر الروم طير من السلوى يسمونه المرع يصيدون منه ما شاء الله، يأكلونه طريّا ويقتنونه مملوحا، ويقطع أيضا إليهم من بلد الروم على البحر في وقت من السنة جارح كثير فيصيدونه، منه الشواهين والصقور والبواشق، وقلّ ما يقدرون على البازي، وليس لصقورهم وشواهينهم من الفراهة ما لبواشقهم وليس يحتاجون لكثرة أجنتهم إلى الحرّاس، لأنه لا يقدر أحد منهم أن يعدو على أحد لأن الرجل منهم إذا أنكر شيئا من حال جنانه نظر إلى الوطء في الرمل ثم قفا ذلك إلى مسيرة يوم ويومين حتى يلحق من سرقه، وذكر بعضهم أنهم يعرفون أثر وطء الشاب من الشيخ والأبيض من الأسود والمرأة من الرجل والعاتق من الثيّب، فإن كان هذا حقّا فهو من أعجب العجائب.
معجم البلدان-شهاب الدين أبو عبدالله ياقوت بن عبدالله الرومي الحموي-توفي: 626هـ/1229م
7-المعجم الغني (جُفْرَةٌ)
جُفْرَةٌ- الجمع: جُفَرٌ، جِفَارٌ. [جفر]:1- "الجُفْرَةُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ": وَسَطُهُ.
2-: الحُفْرَةُ الوَاسِعَةُ الْمُسْتَدِيرَةُ.
3- "جُفْرَةُ الصَّدْرِ": جَوْفُهُ.
الغني-عبدالغني أبوالعزم-صدر: 1421هـ/2001م