1-المعجم الوسيط (الجَمَارُ)

[الجَمَارُ]: الجَمَاعَةُ.

ويقال: عَدَّ فلانٌ إِبلَه جَمَارًا: عَدَّها جماعة.

المعجم الوسيط-مجمع اللغة العربية بالقاهرة-صدر: 1379هـ/1960م


2-المعجم الوسيط (الجُمَّارُ)

[الجُمَّارُ]: قلبُ النَّخْل، واحدته: جُمَّارة.

وفي المثل: " جُمَّارَةٌ تُؤْكلُ بالهُلاس ": يضرب في المالِ يُجْمعُ بكدٍّ ثم يُوَرَّثُ جاهِلًا.

و- (في علم النبات): لُبُّ النباتات، ويتأَلَّف من أَنْسِجَةٍ لَدْنَةٍ هَشَّةٍ.

(مما أقره مجمع اللغة العربية بالقاهرة).

المعجم الوسيط-مجمع اللغة العربية بالقاهرة-صدر: 1379هـ/1960م


3-شمس العلوم (الجِمار)

الكلمة: الجِمار. الجذر: جمر. الوزن: فِعَال.

[الجِمار]: جمع جمرة من الحصى، ومن جمار المناسك.

شمس العلوم-نشوان بن سعيد الحميري-توفي: 573هـ/1177م


4-جمهرة اللغة (جرم جمر رجم رمج مجر مرج)

الجِرْم: الجسم.

وقولهم: فلان حسن الجِرْم، أي حسن خروج الصوت من الجِرْم، وجمع الجِرْم جُروم وأجرام.

والجُرْم: الذَّنب أجرم يُجرم إجرامًا، وجَرَمَ يجرِم جَرْمًا، والاسم الجُرْم، والمصدر الجَرْم.

وبه سُمَّي الرجلُ جَرْمًا.

واجترم يجترم اجترامًا.

ورجل جارِم ومُجْرِم.

وبنو جَرْم: بطنان من العرب، بطن في قُضاعة والآخر في طيّىء.

قال الشاعر:

«أبَعْدَ الحارثِ المَلِكِ بنِ عَمِرِو*** له مُلْكُ العراق إلى عُمـانِ»

«مجاوَرةً بني شَمَجَى بنِ جَرْمٍ*** هَوانًا ما أتيح من الـهَـوانِ»

وقد سمَّوا جارِمًا.

وبنو جارِم: بطنان أيضًا، بطن في بني ضبَّة والآخر في بني سعد.

قال الشاعر:

«إذا ما رأت حَرْبًا عَبُ الشَّمس شَمَّرَتْ*** إلى رَمْلِها والجارميُّ عـمـيدُهـا»

يريد عَبْشَمْس بن سعد بن زيد مَناة بن تميم.

وجرمت النخلةَ أجرِمها جَرْمًا، إذا صرمتها.

وجاء زمنُ الجِرام، أي زمن الجِداد، وهو الصِّرام.

والجُرامة: ما يُلتقط من الكَرَب بعد ما يُصرم النخل.

والتمر الجريم: المصروم.

قال الشاعر:

«ورُبَّةَ غارةٍ أوْضَعْتُ فيها*** كسَجِّ الهاجريِّ جَريمَ تَمْرِ»

والرجل الذي يجرم التمر جارِم، والجمع جُرّام.

قال الشاعر:

«كأنّ أصواتَها أصواتُ جُرّامِ»

ويقال: فلان جريمة أهله، أي كاسِبُهم.

قال الشاعر:

«كأني إذ غَدَوا ضمَّنتُ بَـزّي*** من العِقْبان خائتةَ طَلـوبـا»

«جريمةَ ناهضٍ في رأس نِيقٍ*** ترى لِعظام ما جمعتْ صَليبا»

على الجبل، يصف عُقابًا، أي تكتسب لفرخها.

والجريمة أيضًا: الذَّنْب.

قال الشاعر:

«إذا جرَّ منّا جارمٌ في جريمةٍ*** فَدَيْناه بالمال التِّلاد وبالحُكْمِ»

قوله بالحُكْم يعني نعطيهم حُكمهم.

وتقول: لا جَرَمَ لأفعلنَّ كذا وكذا.

قال أبو عُبيدة: معناه حقًّا لأفعلنَّ، واحتجّ بقول الشاعر:

«ولقد طعنتُ أبا عُـيَيْنَةَ طـعـنةً*** جَرَمَتْ فَزارةُ بعدها أن يغضبوا»

أي أَحَقَّتْ لهم الغَضَبَ.

والجُرامة: التمر المصروم.

والجَمْر: معروف جَمْرة وجَمْر.

والمِجْمَرة: التي يُجتمر فيها.

والجِمار: رمي الحصى بمكَّة، والجمع جَمَرات.

وجَمَرات العرب: بنو الحارث بن كعب، وبنو نُمير بن عامر، وبنو عَبْس بن بَغيض.

وكان أبو عُبيدة يقول: هم أربع جَمَرات، ويزيد فيها بني ضبَّة بن أُدّ.

قال أبو حاتمِ: فقلت لأبي عُبيدة: إنك قلت لنا مرةً: ثلاث، فقال: ضبَّة أشبه بالجَمْرة من بني نُمير، ثم قال: فطَفِئَت جمرتان وبقيت واحدة، طَفئت بنو الحارث لأنهم حالفوا نَهْدًا، وطَفئت بنو عبس لانتقالهم إلى بني عامر بن صعصعة يوم جَبَلة.

قال: فقلت له: وطَفئت بنو نمير، فقال: من أطفأها? قلت: بُغا، فضحك وسكت.

بُغا: غلام كان لملك بغداد في ذلك الزمن أُخرج إليهم فقتلهم.

ويقال: جمّرت الجيش، إذا لم تُقفله من الثَّغر.

وجمَّرت المرأة شعرَها، إذا جمعته فعقدته في قفاها.

وجُمّار النخلة: معروف.

ويسمَّى الجُمّار: الجامور، لغة فصيحة.

وجمَّرت النخلَ تجميرًا، إذا قطعت جُمّارها.

وجاء القومُ جَمارًا، أي جاءوا بأجمعهم.

وبنو جَمْرة: قبيلة من العرب.

وهذا جَمير القوم، أي مجتمعهم.

وابن جَمِير: الليل المُظلم.

قال كعب بن زهير:

«وإن أغارَ ولـم يَحْـلَ بِـطـائلةٍ*** في ظلمة ابن جَميرٍ ساوَرَ الفُطُما»

وابن ثَمير: الليل المُقمر.

وأجمرَ الرجلُ عَدْوًا، وكذلك البعير.

ويقال: أجمر القومُ على الأمر، إذا اجتمعوا عليه، زعموا.

والمجمر: الموضع الذي تُرمى فيه الجِمار.

والرَّجْم: مصدر رجمتُه بيدي أرجُم رَجْمًا بحجر أو غيره.

والرُّجوم: النجوم التي يُرمى بها، وبذلك سُمَّي الشيطان رَجيمًا فَعيل في موضع مفعول.

والرُّجْمة: القبر، بفتح الراء وضمّها والضم أعلى، ويُجمع رُجَمًا ورِجامًا.

ورَجَمَ الرجلُ بالغيب، إذا تكلّم بما لا يَعلم.

وأرجمَ الرجلُ عن قومه وراجمَ عن قومه، إذا ناضل عنهم.

ورِجام: موضع.

قال الشاعر:

«عَفَتِ الدِّيارُ مَحَلًّها فمُقامُها*** بمِنًى تَأبَّدَ غَوْلُها فرِجامُها»

والرِّجام: حجر يُشَدُّ بطرف عَرْقُوة الدَّلو ليكون أسرع لانحدارها.

قال الشاعر:

«كأنّهما إذا عَلَوا وَجِـينـًا*** ومَقْطَعَ حَرَّة بَعَثا رِجاما»

الوَجين: الصُّلب من الأرض.

ومَرجوم: لقب رجل من العرب كان سيدًا ففاخر رجلًا من قومه إلى بعض ملوك الحيرة فقال له: قد رجمتُك بالشرف، أي حكمت لك به، فسُمِّي مرجومًا.

قال الشاعر:

«وقَبِيلٌ مـن لُـكَـيْزٍ حـاضـرٌ*** رَهْط مرجوم ورهطُ ابنِ المُعَلّْ»

يريد المعلَّى، وهو جدّ الجارود بِشر بن عمرو بن المعلَّى.

الجارود: لقب.

والمَراجم: قبيح الكلام، تراجمَ القومُ بينهم بمَراجمَ قبيحةٍ، أي بكلام قبيح.

وفرس مِرْجَم، أي يرجُم الأرضَ بحوافره يرميها بها.

وكلام مرجَّم: عن غير يقين.

والمَجْر: الجيش العظيم.

وأمجرتِ الشاةُ، إذا حَمَلتْ فعظُم بطنُها وهُزلت، والشاة مُمْجِرِ والجمع مَماجر، فإذا كان ذلك من عادتها فهي مِمْجار ومِمجر.

ونُهي عن الإمجار في البيع، وهو شِرَى ما في بطون الحوامل.

وسنة مُمْجِرة ومُمْجر: يُمْجِر فيها المالُ، زعموا، أي يهزل.

ومَرَج أمرُ الناس، إذا اختلط، فالأمر مارِج ومَريج.

قال أبو عبيدة في قوله عزّ وجلّ: {من مارج من نار}، أي متفرِّق الشعاع.

ومَرْجُ الخيل: الذي تُمْرَج فيه، أي تُترك الذكور مع الإناث.

ومَرَج الخاتمُ في الإصبع، إذا تقلقل فيها.

وخُوط مَريج، أي مشتبك في الأغصان.

وسهم مَريج: مُلتَوٍ أعوج.

قال الشاعر:

«فراغَتْ فالتمستُ به حَشاها*** فخَر كأنه خُـوط مَـريجُ»

جمهرة اللغة-أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي-توفي: 321هـ/933م


5-المعجم الجغرافي للسعودية (الجمار)

الجمار ـ بالجيم مكسورة ـ من قرى آل قابل من بني معتب من بالأسمر في جبل هادي، من إمارة بلاد عسير.

المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية-حمد الجاسر-صدر: 1398هـ/1978م


6-معجم البلدان (جمار)

جِمَارٌ:

بالكسر، جمع جمرة، وهي الحصاة: اسم موضع بمنى، وهو موضع الجمرات الثلاث، قال ابن الكلبي: سمّيت بذلك حيث رمى إبراهيم الخليل، عليه السلام، إبليس فجعل يجمر من مكان إلى مكان أي يثب وكان ابن الكلبي ينشد هذا البيت:

وإذا حرّكت غرزي أجمرت

وقال الشاعر:

«إذا جئتما أعلى الجمار، فعرّجا *** على منزل بالخيف غير ذميم»

«وقولا سقاك الله عن ذي صبابة *** إليك، على ما قد عهدت، مقيم»

معجم البلدان-شهاب الدين أبو عبدالله ياقوت بن عبدالله الرومي الحموي-توفي: 626هـ/1229م


7-موسوعة الفقه الكويتية (جمار)

جِمَارٌ

التَّعْرِيفُ:

1- الْجِمَارُ بِالْكَسْرِ وَالْجَمَرَاتُ جَمْعُ الْجَمْرَةِ، وَمِنْ مَعَانِي الْجَمْرَةِ فِي اللُّغَةِ الْحَصَاةُ، فَالْجِمَارُ الْأَحْجَارُ الصِّغَارُ.

وَفِي الِاصْطِلَاحِ تُطْلَقُ الْجِمَارُ عَلَى مَعَانٍ:

أ- جَمَرَاتُ الْمَنَاسِكِ الثَّلَاثُ الْأُولَى وَالْوُسْطَى وَجَمْرَةُ الْعَقَبَةِ.

وَالْجَمَرَاتُ هِيَ: الْمَوَاضِعُ الَّتِي تُرْمَى بِالْحَصَيَاتِ، وَهِيَ بِمِنًى، وَالْأُولَى مِنْهَا هِيَ الَّتِي تَلِي مَسْجِدَ الْخَيْفِ، وَالْوُسْطَى الَّتِي بَيْنَهَا وَبَيْنَ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ وَالْأَخِيرَةُ جَمْرَةُ الْعَقَبَةِ.

وَهِيَ أَقْرَبُ الثَّلَاثِ إِلَى مَكَّةَ.قَالَ صَاحِبُ مِرْآةِ الْحَرَمَيْنِ: وَهِيَ- أَيْ فِي زَمَنِهِ حَائِطٌ مِنَ الْحَجَرِ ارْتِفَاعُهُ نَحْوُ ثَلَاثَةِ أَمْتَارٍ فِي عَرْضِ نَحْوِ مِتْرَيْنِ أُقِيمَ عَلَى قِطْعَةٍ مِنْ صَخْرَةٍ مُرْتَفِعَةٍ عَنِ الْأَرْضِ بِنَحْوِ مِتْرٍ وَنِصْفٍ وَمِنْ أَسْفَلِ هَذَا الْحَائِطِ حَوْضٌ مِنَ الْبِنَاءِ تَسْقُطُ إِلَيْهِ حِجَارَةُ الرَّجْمِ.

وَوَرَدَ فِي شِفَاءِ الْغَرَامِ نَقْلًا عَنِ الْأَزْرَقِيِّ: وَمِنْ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ وَهِيَ أَوَّلُ الْجِمَارِ مِمَّا يَلِي مَكَّةَ إِلَى الْجَمْرَةِ الْوُسْطَى أَرْبَعُمِائَةِ ذِرَاعٍ وَسَبْعَةٌ وَثَمَانُونَ ذِرَاعًا وَاثْنَا عَشَرَ أُصْبُعًا، وَمِنَ الْجَمْرَةِ الْوُسْطَى إِلَى الْجَمْرَةِ الثَّالِثَةِ وَهِيَ الَّتِي تَلِي مَسْجِدَ مِنًى ثَلَاثُمِائَةِ ذِرَاعٍ وَخَمْسَةُ أَذْرُعٍ، وَمِنَ الَّتِي تَلِي مَسْجِدَ مِنًى إِلَى أَوْسَطِ بَابِ مَسْجِدِ الْخَيْفِ أَلْفُ ذِرَاعِ وَثَلَاثُمِائَةِ ذِرَاعٍ وَوَاحِدٌ وَعِشْرُونَ ذِرَاعًا.

وَقَالَ فِي مِرْآةِ الْحَرَمَيْنِ: الْمَسَافَةُ الَّتِي بَيْنَ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ وَالْجَمْرَةِ الْوُسْطَى 116.77 مِتْرًا، وَالَّتِي بَيْنَ الْجَمْرَةِ الْأُولَى وَالْوُسْطَى 156.40 مِتْرًا.

قَالَ الْمُحِبُّ الطَّبَرِيُّ: وَلَيْسَ لِلْمَرْمَى حَدٌّ مَعْلُومٌ غَيْرَ أَنَّ كُلَّ جَمْرَةٍ عَلَيْهَا عَلَمٌ، وَهُوَ عَمُودٌ مُعَلَّقٌ هُنَاكَ فَيُرْمَى تَحْتَهُ وَحَوْلَهُ وَلَا يُبْعَدُ عَنْهُ احْتِيَاطًا، وَحَّدَهُ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ بِثَلَاثَةِ أَذْرُعٍ مِنْ سَائِرِ الْجَوَانِبِ إِلاَّ فِي جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ فَلَيْسَ لَهَا إِلاَّ وَجْهٌ وَاحِدٌ لِأَنَّهَا تَحْتَ جَبَلٍ.

وَالْمَقْصُودُ مِنْ رَمْيِ الْجِمَارِ التَّعَبُّدُ لِلَّهِ تَعَالَى وَحْدَهُ بِمَا لَا حَظَّ لِلنَّفْسِ فِيهِ قَالَ أَبُو حَامِدٍ الْغَزَالِيُّ- رحمه الله- (فِي بَيَانِ أَسْرَارِ الْحَجِّ مِنَ الْإِحْيَاءِ: وَأَمَّا رَمْيُ الْجِمَارِ فَلْيَقْصِدْ بِهِ الِانْقِيَادَ لِلْأَمْرِ إِظْهَارًا لِلرِّقِّ وَالْعُبُودِيَّةِ، وَانْتِهَاضًا لِمُجَرَّدِ الِامْتِثَالِ مِنْ غَيْرِ حَظٍّ لِلنَّفْسِ وَالْعَقْلِ فِي ذَلِكَ.

ثُمَّ لْيَقْصِدْ بِهِ التَّشَبُّهَ بِإِبْرَاهِيمَ- عليه السلام- حَيْثُ عَرَضَ لَهُ إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ لِيُدْخِلَ عَلَى حَجِّهِ شُبْهَةً أَوْ يَفْتِنَهُ بِمَعْصِيَةٍ، أَمَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَرْمِيَهُ بِالْحِجَارَةِ طَرْدًا لَهُ وَقَطْعًا لِأَمَلِهِ.

وَرَدَ فِي بَعْضِ الْأَحَادِيثِ «أَنَّ إِبْلِيسَ عَرَضَ لَهُ هُنَالِكَ أَيْ وَسْوَسَ لَهُ لِيَشْغَلَهُ عَنْ أَدَاءِ الْمَنَاسِكِ فَكَانَ يَرْمِيهِ كُلَّ مَرَّةٍ فَيَخْنَسَ ثُمَّ يَعُودَ».وَرَوَى الطَّبَرَانِيُّ وَالْحَاكِمُ وَالْبَيْهَقِيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «لَمَّا أَتَى خَلِيلُ اللَّهِ الْمَنَاسِكَ عَرَضَ لَهُ الشَّيْطَانُ عِنْدَ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ حَتَّى سَاخَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ عَرَضَ لَهُ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الثَّانِيَةِ فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ حَتَّى سَاخَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ ذَكَرَ الْجَمْرَةَ الثَّالِثَةَ كَذَلِكَ».

وَرَوَى ابْنُ إِسْحَاقَ أَنَّهُ: «لَمَّا فَرَغَ إِبْرَاهِيمُ- عليه السلام- مِنْ بِنَاءِ الْبَيْتِ الْحَرَامِ جَاءَهُ جِبْرِيلُ- عليه السلام- فَقَالَ لَهُ طُفْ بِهِ سَبْعًا»، ثُمَّ سَاقَ الْحَدِيثَ وَفِيهِ «أَنَّهُ لَمَّا دَخَلَ مِنًى وَهَبَطَ مِنَ الْعَقَبَةِ تَمَثَّلَ لَهُ إِبْلِيسُ عِنْدَ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ: كَبِّرْ وَارْمِهِ سَبْعَ حَصَيَاتٍ، فَرَمَاهُ فَغَابَ عَنْهُ، ثُمَّ بَرَزَ لَهُ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الْوُسْطَى، فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ: كَبِّرْ وَارْمِهِ، فَرَمَاهُ إِبْرَاهِيمُ سَبْعَ حَصَيَاتٍ، ثُمَّ بَرَزَ لَهُ عِنْدَ الْجَمْرَةِ السُّفْلَى، فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ: كَبِّرْ وَارْمِهِ، فَرَمَاهُ سَبْعَ حَصَيَاتٍ مِثْلَ حَصَى الْخَذْفِ، فَغَابَ عَنْهُ إِبْلِيسُ».

ب- الْحَصَيَاتُ الَّتِي يُرْمَى بِهَا فِي مِنًى، وَتُسَمَّى الْحَصَيَاتُ السَّبْعُ جَمْرَةً أَيْضًا، تَسْمِيَةً لِلْكُلِّ بِاسْمِ الْبَعْضِ.

ج- الْأَحْجَارُ الصَّغِيرَةُ الَّتِي يُسْتَنْجَى بِهَا، وَمِنْهُ حَدِيثُ: «إِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُوتِرْ».

الْحُكْمُ الْإِجْمَالِيُّ:

أَوَّلًا- الْجِمَارُ بِمَعْنَى الْحَصَيَاتِ الَّتِي يُرْمَى بِهَا:

2- رَمْيُ الْجِمَارِ وَاجِبٌ فِي الْحَجِّ بِاتِّفَاقِ الْفُقَهَاءِ، وَيَجِبُ فِي تَرْكِهِ دَمٌ.

وَعَدَدُ الْجِمَارِ سَبْعُونَ: سَبْعَةٌ لِرَمْيِ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ وَالْبَاقِي لِثَلَاثَةِ أَيَّامِ مِنًى كُلَّ يَوْمٍ ثَلَاثُ جَمَرَاتٍ بِإِحْدَى وَعِشْرِينَ، وَذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَتَعَجَّلْ، أَمَّا لِلْمُتَعَجِّلِ فَتِسْعَةٌ وَأَرْبَعُونَ.وَتَفْصِيلُهُ فِي مُصْطَلَحِ: (حَجٌّ، وَرَمْيُ الْجِمَارِ).

صِفَةُ جِمَارِ الرَّمْيِ:

3- يُشْتَرَطُ فِي الْجِمَارِ أَنْ تَكُونَ مِنْ حَجَرٍ، وَذَلِكَ عِنْدَ جُمْهُورِ الْفُقَهَاءِ (الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ)، فَلَا يَجُوزُ بِذَهَبٍ، وَفِضَّةٍ، وَحَدِيدٍ، وَرَصَاصٍ، وَخَشَبٍ، وَطِينٍ، وَبَذْرٍ، وَتُرَابٍ، وَلُؤْلُؤٍ، وَإِثْمِدٍ، وَجِصٍّ عِنْدَهُمْ لِأَنَّ «النَّبِيَّ- صلى الله عليه وسلم- رَمَى بِالْحَصَى وَأَمَرَ بِالرَّمْيِ بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ»، فَلَا يَتَنَاوَلُ غَيْرَهُ.

وَأَجَازَ الشَّافِعِيَّةُ أَنْ تَكُونَ الْجِمَارُ مِنْ كُلِّ أَنْوَاعِ الْحَجَرِ.

أَمَّا الْحَنَفِيَّةُ فَقَدْ ذَهَبُوا إِلَى أَنَّهُ يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْجِمَارُ مِنْ كُلِّ مَا كَانَ مِنْ جِنْسِ الْأَرْضِ، كَالْحَجَرِ وَالْمَدَرِ وَالطِّينِ، وَكُلِّ مَا يَجُوزُ التَّيَمُّمُ بِهِ.

وَلَا يَجُوزُ بِخَشَبٍ وَعَنْبَرٍ وَلُؤْلُؤٍ وَجَوَاهِرَ لِأَنَّهَا لَيْسَتْ مِنْ جِنْسِ الْأَرْضِ.

وَاشْتَرَطَ بَعْضُ الْحَنَفِيَّةِ فِي الْجِمَارِ أَنْ يَكُونَ رَمْيُهَا بِاسْتِهَانَةٍ، فَلَا يَجُوزُ عِنْدَهُمْ بِالْفَيْرُوزَجِ وَالْيَاقُوتِ مَعَ أَنَّهُمَا مِنْ جِنْسِ الْأَرْضِ لِعَدَمِ حُصُولِ الِاسْتِهَانَةِ بِهِمَا.

وَيُجْزِئُ مَعَ الْكَرَاهَةِ الرَّمْيُ بِالْجِمَارِ الْمُتَنَجِّسَةِ، فَإِنْ غَسَلَهَا زَالَتِ النَّجَاسَةُ، وَلَا يُسْتَحَبُّ غَسْلُهَا إِلاَّ إِذَا كَانَتْ مُتَنَجِّسَةً بِيَقِينٍ.

حَجْمُ الْجِمَارِ:

4- ذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَهُوَ الْمُخْتَارُ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ إِلَى أَنَّ الْجَمْرَةَ تَكُونُ مِقْدَارَ الْبَاقِلاَّ، أَيْ قَدْرَ الْفُولَةِ، وَقِيلَ: قَدْرَ الْحِمَّصَةِ، أَوِ النَّوَاةِ، أَوِ الْأُنْمُلَةِ.

وَهَذَا بَيَانُ الْمَنْدُوبِ، وَيَجُوزُ الرَّمْيُ بِالْأَكْبَرِ مَعَ الْكَرَاهَةِ.

وَقَالَ الْحَنَابِلَةُ: تَكُونُ حَصَى الْجِمَارِ أَكْبَرَ مِنَ الْحِمَّصِ وَدُونَ الْبُنْدُقِ، كَحَصَى الْخَذْفِ، فَلَا يُجْزِئُ صَغِيرٌ جِدًّا وَلَا كَبِيرٌ.وَالْأَصْلُ فِيهِ حَدِيثُ مُسْلِمٍ: «عَلَيْكُمْ بِحَصَى الْخَذْفِ».

مَكَانُ الْتِقَاطِ الْجِمَارِ:

5- يُسْتَحَبُّ الْتِقَاطُ الْجِمَارِ السَّبْعَةِ لِرَمْيِ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ مِنْ مُزْدَلِفَةَ، أَوْ مِنَ الطَّرِيقِ، وَمَا عَدَا السَّبْعَةَ لَيْسَ لَهُ مَكَانٌ مَخْصُوصٌ.وَقِيلَ: يُؤْخَذُ سَبْعُونَ حَصَاةً مِنْ مُزْدَلِفَةَ.

وَلَا خِلَافَ فِي جَوَازِ أَخْذِهَا مِنْ حَيْثُ كَانَ، لَكِنَّهُ يُكْرَهُ أَخْذُهَا مِنْ عِنْدِ الْجَمْرَةِ، وَصَرَّحَ الْحَنَابِلَةُ بِأَنَّهُ إِنْ رَمَى بِحَجَرٍ أَخَذَهُ مِنَ الْمَرْمَى لَمْ يَجْزِهِ.

وَيُكْرَهُ كَذَلِكَ الْتِقَاطُهَا مِنْ مَكَانٍ نَجِسٍ، أَوْ أَنْ تَكُونَ مُتَنَجِّسَةً.وَيُكْرَهُ أَيْضًا أَنْ يَلْتَقِطَ حَجَرًا فَيَكْسِرَهُ سَبْعِينَ حَجَرًا صَغِيرًا.

كَيْفِيَّةُ رَمْيِ الْجِمَارِ:

6- يَرْمِي جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي سَبْعًا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ، فَلَوْ رَمَاهَا دَفْعَةً وَاحِدَةً كَانَتْ عَنْ وَاحِدَةٍ.وَيُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ.فَإِذَا كَانَ الْيَوْمُ الثَّانِي مِنْ أَيَّامِ النَّحْرِ رَمَى الْجِمَارَ الثَّلَاثَ بَعْدَ الزَّوَالِ يَبْتَدِئُ بِالْجَمْرَةِ الْأُولَى الَّتِي تَلِي مَسْجِدَ الْخَيْفِ، وَكَذَلِكَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ وَالرَّابِعِ إِنْ أَقَامَ.وَإِنْ نَفَرَ إِلَى مَكَّةَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ سَقَطَ عَنْهُ رَمْيُ الْيَوْمِ الرَّابِعِ.وَتَفْصِيلُهُ فِي مُصْطَلَحِ: (حَجٌّ، وَرَمْيُ الْجِمَارِ)

وَيُشْتَرَطُ حُصُولُ الْجِمَارِ فِي الْمَرْمَى عِنْدَ جُمْهُورِ الْفُقَهَاءِ (الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ) وَإِنْ لَمْ يَبْقَ فِيهِ.وَلَا يُشْتَرَطُ ذَلِكَ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ، فَلَوْ وَقَعَتْ عَلَى ظَهْرِ رَجُلٍ أَوْ جَمَلٍ إِنْ وَقَعَتْ بِنَفْسِهَا بِقُرْبِ الْجَمْرَةِ أَجْزَأَ، وَإِلاَّ لَمْ يُجْزِئْ.

وَقْتُ رَمْيِ الْجِمَارِ:

7- الْوَقْتُ الْمَسْمُوحُ لِرَمْيِ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ مِنْ طُلُوعِ شَمْسِ يَوْمِ النَّحْرِ إِلَى زَوَالِهَا.

أَمَّا الْجِمَارُ فِي الْأَيَّامِ الثَّلَاثِ الْأُخْرَى فَوَقْتُهَا بَعْدَ الزَّوَالِ.

وَفِي شُرُوطِ رَمْيِ الْجِمَارِ وَمَا يَتَرَتَّبُ عَلَى تَأْخِيرِهَا أَوْ تَرْكِهَا، بَعْضِهَا أَوْ كُلِّهَا تَفْصِيلٌ فِي الْمَذَاهِبِ يُنْظَرُ فِي مُصْطَلَحِ: (حَجٌّ، وَرَمْيُ الْجِمَارِ).

ثَانِيًا- الْجِمَارُ الَّتِي يُسْتَنْجَى بِهَا:

8- وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ: «مَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ» وَمَعْنَى الِاسْتِجْمَارِ اسْتِعْمَالُ الْحِجَارَةِ وَنَحْوِهَا فِي إِزَالَةِ مَا عَلَى السَّبِيلَيْنِ مِنَ النَّجَاسَةِ.

وَالْجُمْهُورُ عَلَى أَنَّ الِاسْتِجْمَارَ كَمَا يَكُونُ بِالْحِجَارَةِ يَكُونُ بِكُلِّ جَامِدٍ يَحْصُلُ بِهِ الْإِنْقَاءُ وَالتَّنْظِيفُ، كَمَدَرٍ وَخِرْقَةٍ وَنَحْوِهِمَا.وَذَهَبُوا إِلَى أَنَّ الِاسْتِنْجَاءَ بِالْمَاءِ أَفْضَلُ.

وَاتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَفْضَلِيَّةِ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا.وَتَفْصِيلُ هَذِهِ الْمَسَائِلِ فِي مُصْطَلَحِ: (اسْتِجْمَارٌ).

موسوعة الفقه الكويتية-وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالكويت-صدرت بدءًا من: 1404هـ/1984م


8-موسوعة الفقه الكويتية (رمي الجمار)

رَمْيُ الْجِمَارِ

انْظُرْ: رَمْي.

موسوعة الفقه الكويتية-وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالكويت-صدرت بدءًا من: 1404هـ/1984م


9-الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي (حصى الجمار)

890 - قوله: (حصى الجمار)، واحِدُه: حصاة، والجمار: واحدتها جَمْرَة، وهي في الأصل: حَصاةٌ، سُميِّت بذلك، لأنها تُشْبِه جَمْرة النّار، ثم سُمِّي المكان الذي تُرْمى فيه "الجمرة" باسم ما تُرْمى به، وقرأ بعضهم ذلك على بعض شيوخنا مُصَحّفًا "خَصى الحمار" بنقط "الحاء" من فوق، وإهمال "الحاء" ليُضْحِكَهُم عليه.

الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي-جمال الدين أبو المحاسن الحنبلي الدمشقي الصالحي المعروف بـ «ابن المبرد»-توفي: 909هـ/1503م


10-المعجم الغني (جِمَارٌ)

جِمَارٌ- جمع جَمْرَة. "جِمَارُ الحَجِّ": الحَصَى الَّتِي يَرْمِي بِهَا الحَاجُّ فِي مِنىً.

الغني-عبدالغني أبوالعزم-صدر: 1421هـ/2001م


11-المعجم الغني (جَمْرَةٌ)

جَمْرَةٌ- الجمع: جَمَرَاتٌ، جِمَارٌ، جَمْرٌ. [جمر]:

1-: القِطْعَةُ مِنَ الفَحْمِ أَوِ الخَشَبِ عِنْدَ تَحَوُّلِهِما إِلَى نَارٍ خَمَدَ لَهِيبُهَا.

2- "الجَمْرَةُ": الحَصَاةُ الصَّغِيَرةُ الَّتِي يَرْمِي بِهَا الحَاجُّ فيِ منِىً.

3- "الجَمْرَةُ فِي الطِّبِّ": اِلْتِهَابٌ فِي الجِلْدِ وَمَا تَحْتَهُ مِنَ الأَنْسِجَةِ، وَهُوَ مَرَضٌ تُنْزِلُهُ بِالْمَوَاشِي جُرْثُومَةُ الجَمْرَةِ، وَيُمْكِنُ أَنْ يَنْتَقِلَ إِلىَ الإِنْسَانِ بِالعَدْوَى.

الغني-عبدالغني أبوالعزم-صدر: 1421هـ/2001م


12-المعجم الغني (جُمَّارٌ)

جُمَّارٌ- الجمع: (جُمَّارَاتٌ ). "جُمَّارُ النَّخْلَةِ": قَلْبُهَا وَشَحْمُهَا.

الغني-عبدالغني أبوالعزم-صدر: 1421هـ/2001م


13-معجم الرائد (جمار)

جمار:

1- جماعة.

2- قوم مجتمعون.

الرائد-جبران مسعود-صدر: 1384هـ/1965م


14-معجم الرائد (جمار)

جمار «جاء القوم جمارا»: أي بأجمعهم.

الرائد-جبران مسعود-صدر: 1384هـ/1965م


15-معجم الرائد (جمار)

جمار: شحم النخلة، لبها.

الرائد-جبران مسعود-صدر: 1384هـ/1965م


16-معجم الرائد (جمار)

جمار «جمار الحج»: الحصى التي يرمي بها الحجاج في «منى».

الرائد-جبران مسعود-صدر: 1384هـ/1965م


17-التعريفات الفقهية (الجِمار والجَمَرات)

الجِمار والجَمَرات: هي الحصاة يعني الصغار من الأحجار جمع الجمرة وسمُّوا المواضع التي ترمى جمارًا وجمراتٍ.

التعريفات الفقهية-محمد عميم الإحسان-صدر: 1407هـ/1986م


18-التعريفات الفقهية (الجِمار الثلاث)

الجِمار الثلاث: هي العقبة والوسطى والقصوى بمنى.

التعريفات الفقهية-محمد عميم الإحسان-صدر: 1407هـ/1986م


19-لغة الفقهاء (الجمار والجمرات)

الجمار والجمرات: واحدتها جمرة، وهي في الأصل: الحصاة، ويسمى الموضع الذي ترمى فيه الحصيات السبع: جمرة، والجمرات ثلاثة وكلها في مني، ترمى كل واحدة منها بسبع حصيات، وترمى في يوم العاشر من ذي الحجة حجرة العقبة وحدها، وترمي في الايام الثلاثة التالية الجمرات الثلاث كل يوم... Small stones

معجم لغة الفقهاء-محمد رواس قلعه جي/حامد صادق قنيبي-صدر: 1405هـ/1985م


20-لغة الفقهاء (الرمي)

الرمي: بفتح أوله وسكون ثانيه مصدر: رمى الشيء: ألقاه... Throwing

[*] رمي الجمار: قذفها في المرمى المخصص لها في منى يوم النحر، وأيام التشريق.

معجم لغة الفقهاء-محمد رواس قلعه جي/حامد صادق قنيبي-صدر: 1405هـ/1985م


21-مختار الصحاح (جمر)

(الْجَمْرُ) جَمْعُ (جَمْرَةٍ) مِنَ النَّارِ وَالْجَمْرَةُ أَيْضًا وَاحِدَةُ (جَمَرَاتِ) الْمَنَاسِكِ وَهِيَ ثَلَاثُ جَمَرَاتٍ يُرْمَيْنَ بِالْجِمَارِ، وَ (الْجَمْرَةُ) الْحَصَاةُ.

وَ (الْمِجْمَرَةُ) بِكَسْرِ الْمِيمِ وَاحِدَةُ (الْمَجَامِرِ) وَكَذَا (الْمُجْمَرُ) بِكَسْرِ الْمِيمِ وَضَمِّهَا، فَبِالْكَسْرِ اسْمُ الشَّيْءِ الَّذِي يُجْعَلُ فِيهِ الْجَمْرُ وَبِالضَّمِّ الَّذِي هُيِّئَ لَهُ الْجَمْرُ.

قُلْتُ: كَانَ صَوَابُهُ الَّذِي هُيِّئَ لِلْجَمْرِ يُقَالُ: (أَجْمَرَتُ) النَّارَ (مُجْمَرًا) بِضَمِّ الْمِيمِ.

وَ (الْجُمَّارُ) بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ شَحْمُ النَّخْلِ وَ (جَمَّرَ) النَّخْلَةَ (تَجْمِيرًا) قَطَعَ (جُمَّارَهَا).

وَ (جَمَّرَ) أَيْضًا رَمَى (الْجِمَارَ).

وَ (جَمَّرَ) شَعْرَهُ أَيْضًا جَمَعَهُ وَعَقَدَهُ فِي قَفَاهُ وَلَمْ يُرْسِلْهُ.

وَفِي الْحَدِيثِ: «الضَّافِرُ وَالْمُلَبِّدُ وَ (الْمُجَمِّرُ) عَلَيْهِمُ الْحَلْقُ» وَ (الِاسْتِجْمَارُ) الِاسْتِنْجَاءُ بِالْأَحْجَارِ.

مختار الصحاح-محمد بن أبي بكر الرازي-توفي: 666هـ/1268م


انتهت النتائج