1-المعجم الوسيط (الخاطِرُ)
[الخاطِرُ]: ما يَخْطُرُ بالقلب من أمر، أَو رأْي، أَو معنًى.و- القلب أو النفس (على المجاز).
(والجمع): خواطِرُ.
المعجم الوسيط-مجمع اللغة العربية بالقاهرة-صدر: 1379هـ/1960م
2-المعجم الوسيط (خاطَرَ)
[خاطَرَ] به: جازَفَ وأشفاهُ على خَطَرٍ.و- فلانًا: راهنه.
ويقال: خَاطره عليهِ.
المعجم الوسيط-مجمع اللغة العربية بالقاهرة-صدر: 1379هـ/1960م
3-شمس العلوم (خاطر)
الكلمة: خاطر. الجذر: خطر. الوزن: الْمُفَاعَلَة.[خاطر] بنفسه: إِذا عرَّضها للخطر.
يقولون: لا يُحْمَد المُخاطَر وإِن سَلم.
وخاطره على كذا من الخطَر: أي راهنه.
شمس العلوم-نشوان بن سعيد الحميري-توفي: 573هـ/1177م
4-معجم متن اللغة (توارد الخاطر)
توارد الخاطر: أن يسنح لخاطر الشاعرين معنى واحد (ز).معجم متن اللغة-أحمد رضا-صدر: 1377هـ/ 1958م
5-جمهرة اللغة (خرط خطر رخط رطخ طخر طرخ)
خرطتُ العودَ وغيرَه أخرِطه وأخرُطه خَرْطًا، إذا قشرت عنه نَجَبَه وهو لِحاؤه.ومثل من أمثالهم: "دون ذلك خَرْطُ القَتاد"، وذلك أن القتاد متظاهر الشّوك لا يُستطاع لمسُه ولا خرطُه.
والخِرْط: اللبن الذي يتعقّد ويعلوه ماء أصفر.
وناقة مِخْراط، إذا كان من عادتها أن تُحلب خِرْطًا.
وناقة مُخْرِط، إذا حدث ذلك فيها، وقال أيضًا: فإذا أصابها ذلك من داء ولم يكن عادتَها في مُخْرِط.
والمَخاريط: الحيّات التى سَلَخَتْ جلودها.
قال الشاعر:
«إني كساني أبو قابوسَ مُرْفَلَةً***كأنّها سَلْخُ أبكار المَخاريطِ»
والخريطة: وعاء من أدَم يُشْرَج على ما فيه.
والخُرّاط: نبت يشبه البَرْديّ.
والإخْريط: نبت أيضًا.
وفرس خَروط، إذا كان يَخْرِط عنانَه من رأسه.
والخَطْر: تحريك الرجل يدَه في مشيه وضربُه بها مرَّ فلان يَخْطِر خَطْرًا.
وخَطَرَ البعير بذَنَبه خَطْرًا وخَطَرانًا، إذا حرّكه للصِّيال أو للنُّزاء وتخاطرَ البعيران، إذا فعلا ذلك ليتصاولا.
والخَطْر: ما تعلق وتلبَّد على أوراك الإبل من أبوالها وأبعارها، إذا خطرت بأذنابها.
قال الشاعر:
«وقَربْنَ بالزُّرْق الجمائلَ بعـدمـا***تقَوَّبَ عن غِرْبان أوراكها الخَطْرُ»
تقوَّبَ: مثل تقوَّرَ، والقُوَباء من هذا اشتُقّ والزُّرْق: موضع والجَمائل: جمع جِمال والغُرابان: حَرْفا الوَرِكين المشرفان على القطاتين من الإبل والخيل.
وأنشد:
«يا عَجَبًا للعَجَبِ العُجابِ *** خمسةُ غِرْبانٍ على غُرابِ»
يقول: خمسة غِربان على دَبَرَة بعير على موضع الغُرابَيْن منه.
وأنشد:
«ترى مِنْبَرَ العبد اللّئيم كأنّما***ثلاثةُ غِرْبانٍ عليه وقوعُ»
هذا الشِّعر للَّعين المِنْقَري يقوله لإبراهيم بن عربي صاحب اليمامة، يعني يديه ورأسه وكان إبراهيم أسودَ.
وأنشد للفرزدق، يقوله لنُصَيْب وقد دخل إلى بعض وَلَدِ عبد الملك فخرج وقد خُلعت عليه ثيابٌ من قَباطيّ مصرَ فقال:
«كأنّه لمّا بـدا لـلـنـاسِ*** أَيرُ حِمارٍ لُفَّ في قِرْطاسِ»
والخِطْر: شجر يُخضب به الشّعر نحو الكَتَم وما أشبهه.
لمّا رأت سِنًّا له مثلَمَهْ
ولحيةً مخطورةً مكتَّمَهْ
أي قد خُضبت بالخِطْر والكَتَم.
والخِطْر أيضًا بكسر الخاء: ما بين الثلاثمائة إلى الأربعمائة من الإبل.
والخَطَر: من قولهم: أمسى فلان على خطر عظيم، أي على شَفا هلاك.
وتخاطرَ الرجلان، إذا تواضعا على شيء فكل واحد منهما على خَطَرٍ أن يُغلب.
وما خطر هذا الأمر بقلبي، أي لم يُلْمِمْ به.
والخاطِر: الفكر، والجمع خواطر.
وقد سمّت العرب خَطّارًا.
ويقال: خَطَرَ الرجلُ بالسّيف، إذا مشى به بين صفَّين في الحرب تشبيهًا بخَطْر الإبل، لأن الفحل من الإبل يَخْطِر بذَنَبه تهديدًا وتوعُّدًا، فكأنّ هذا الرجل إذا خطر بسلاحه تهدَّد وتوعَّد.
وسُمِّيت الرماحُ الخواطرَ لاهتزازها واضطرابها.
ويقال: إن فلانًا لذو خَطَرٍ، إذا كان ذا قَدْرٍ، وهو رجل خطير من قوم ذوي أخطارة وكذلك كل مَتاعٍ نفيسٍ خطيرٌ.
وبفلان خَطْرَة من الجِنّ، أي مَسَّ منهم.
والطَّخْر: غيم رقيق في جوانب السماء.
يقال: في جوانب السماء طَخْر وطَخارير، وواحد الطَّخارير طُخرور.
قال الراجز:
«وهنَّ إن طارت طَخاريرُ القَزَعْ *** موفِّياتُ الكَيْل بالمِلْء الـنَّـزَعْ»
جمهرة اللغة-أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي-توفي: 321هـ/933م
6-التوقيف على مهمات التعاريف (الخاطر)
الخاطر: اسم لما يتحرك في القلب من رأي أو معنى ثم سمي محله باسم ذلك. وهو في الصفات الغالبة، يقال: خطر ببالي، وعلى بالي أمر. وأصل تركيبه يدل على الاضطراب والحركة، ذكره المطرزي.التوقيف على مهمات التعاريف-زين الدين محمد المدعو بعبدالرؤوف بن تاج العارفين بن علي بن زين العابدين الحدادي ثم المناوي القاهري-توفي: 1031هـ/1622م
7-التوقيف على مهمات التعاريف (الخاطر عند الصوفية)
الخاطر عند الصوفية: ما يرد على القلب من الخطاب من غير إقامة دليل. وقيل كل وارد لا تعمد لك فيه.التوقيف على مهمات التعاريف-زين الدين محمد المدعو بعبدالرؤوف بن تاج العارفين بن علي بن زين العابدين الحدادي ثم المناوي القاهري-توفي: 1031هـ/1622م
8-التوقيف على مهمات التعاريف (والخاطر أربعة أقسام)
والخاطر أربعة أقسام: رباني وهو أول الخواطر ولا يخطىء أبدا، وقد يعرف بالقوة والتسلط وعدم الاندفاع. وملكي وهو الباعث على مندوب أو مفروض، ويسمى إلهاما. ونفسي وهو ما فيه حظ النفس ويسمى هاجسا. وشيطاني وهو ما يدعو إلى مخالفة الحق:التوقيف على مهمات التعاريف-زين الدين محمد المدعو بعبدالرؤوف بن تاج العارفين بن علي بن زين العابدين الحدادي ثم المناوي القاهري-توفي: 1031هـ/1622م
9-القاموس المحيط (الخاطر)
الخاطِرُ: الهاجِسُج: الخَواطِرِ، والمُتَبَخْتِرُ،
كالخَطِرِ.
خَطَرَ بِبَالِهِ،
وـ عليهِ، يَخْطِرُ ويَخْطُرُ خُطورًا: ذَكَرَهُ بعد نِسْيانٍ، وأخْطَرَهُ اللهُ تعالى،
وـ الفَحْلُ بذَنَبِهِ، يَخْطِرُ خَطْرًا وخَطَرانًا وخَطِيرًا: ضَرَبَ به يمينًا وشمالًا، وهي ناقةٌ خَطَّارَةٌ،
وـ الرجلُ بسيْفِهِ ورُمْحِهِ: رَفَعَهُ مَرَّةً ووضَعَهُ أُخْرَى،
وـ في مِشْيَتِهِ: رَفَعَ يَدَيْهِ ووَضَعَهُما خَطَرانًا فيهما،
وـ الرُّمْحُ: اهْتَزَّ، فهو خَطَّارٌ.
والخِطْرُ، بالكسر: نباتٌ يُخْتَضَبُ به، أو الوَسْمَةُ، واحدَتُهُ: بِهاءٍ، واللَّبَنُ الكثيرُ الماءِ، والغُصْنُ، والإِبِلُ الكثيرُ، أو أربعونَ، أو مئَتانِ، أو ألفٌ منها، ويفتحُ
ج: أخْطارٌ، وبالفتح: مِكْيالٌ ضَخْمٌ، وما يَتَلَبَّدُ على أوراكِ الإِبِلِ من أبْوالِها وأبْعارِها، ويكسرُ، والعارِضُ من السَّحابِ، والشَّرَفُ، ويُحَرَّكُ، وبالضم: الأَشْرافُ من الرجالِ، الواحدُ: خَطِيرٌ، وبالتحريكِ: الإِشْرافُ على الهَلاكِ، والسَّبَقُ يُتَراهَنُ عليه
ج: خطارٌ
جج: خُطْرٌ، وقَدْرُ الرجلِ، والمِثْلُ في العُلُوِّ،
كالخَطِيرِ. وككَتَّانٍ: دُهْنٌ يُتَّخَذُ من الزَّيْتِ بِأفَاوِيهِ الطِّيبِ، وفَرَسُ حُذَيْفَةَ بنِ بَدْرٍ الفَزارِيِّ، وفَرَسُ حَنْظَلَةَ بنِ عامرٍ النُّمَيْرِيِّ، وعَمْرُو بنُ عثمانَ المحدِّثُ، والمِقْلاعُ، والأَسَدُ، والمَنْجَنيقُ، والرجُلُ يَرْفَعُ يَدَهُ لِلرَّمْيِ، والعَطَّارُ، والطَّعَّانُ بالرُّمْحِ. وأبو الخَطَّارِ الكَلْبِيُّ: شاعِرٌ، وبهاءٍ: حَظِيرَةُ الإِبِلِ،
وع قُرْبَ القاهِرَةِ.
وتخاطَرُوا: تَرَاهَنُوا.
وأخْطَرَ: جَعَلَ نَفْسَه خَطَرًا لِقِرْنِهِ فَبارَزَهُ،
وـ المالَ: جَعَلَهُ خَطَرًا بينَ المُتَراهِنين،
وـ فلانٌ فلانًا: صارَ مِثلَهُ في القَدْرِ،
وـ هُوَ لِي،
وـ أنا لَهُ: تَرَاهَنَّا.
والخَطِيرُ: الرَّفيعُ، خَطُرَ، كَكَرُمَ، خُطُورَةً، والزِّمامُ، والقارُ، والحَبْلُ، ولُعابُ الشَّمْسِ في الهاجِرَةِ، وظُلْمَةُ اللَّيْلِ، والوَعِيدُ، والنَّشاطُ.
وخاطَرَ بنفسِهِ: أشْفاها على خَطَرِ هُلْكٍ أو نَيْلِ مُلْكٍ.
والخِطْرَةُ: عُشْبَةٌ، وسِمَةٌ للإِبِلِ. وما لَقيتُهُ إِلاَّ خَطْرَةً، أي: أحيانًا.
وخَطْرَةٌ من الجِنِّ: مَسٌّ.
وخَطَراتُ الوَسْمِيِّ: اللُّمَعُ من المَراتِعِ.
وآخِرُ مَخْطَرٍ، أي: عَهْدٍ.
وخُطَرْنِيَةُ، كبُلَهْنِيَةٍ: ة بِبَابِلَ. وكزُبَيْرٍ: سَيْفُ عبدِ المَلِكِ بنِ غافِلٍ الخَوْلاَنِيِّ.
ولَعِبُ الخَطْرةِ: أن يُحَرَّكَ المِخْراقُ تَحْريكًا.
وتَخَطَّرَهُ: تَخَطَّاهُ وجازَهُ.
القاموس المحيط-مجد الدين أبو طاهر محمد بن يعقوب الفيروزآبادي-توفي: 817هـ/1414م
10-الفروق اللغوية للعسكري (الفرق بين الخاطر والنظر)
الْفرق بَين الخاطر وَالنَّظَرأَن الخاطر مُرُور معنى بِالْقَلْبِ بِمَنْزِلَة خطاب مُخَاطب يحدث بضروب الْأَحَادِيث والخواطر تَنْقَسِم بِحَسب الْمعَانِي إِذْ كل معنى فَلهُ خاطر يختصه يُخَالف جنس مَا يمختص غَيره وَمن كَمَال الْعقل تصرف الْقلب بالخواصر وَلَا يَصح التَّكْلِيف إِلَّا مَعَ ذَلِك وَعند أبي عَليّ أَن الخاطر جنس من الْأَعْرَاض لَا يُوجد إِلَّا فِي قلب حَيَوَان وَأَنه شَيْء بَين الْفِكر وَالذكر لِأَن الذّكر علم والفكر جنس من النّظر الَّذِي هُوَ سَبَب الْعلم والخواطر تنبه على الْأَشْيَاء وَتَكون ابْتِدَاء وَلَا تولد علما ومنزلة الخاطر فِي ذَلِك منزلَة التخيل فِي أَنه بَين الْعلم وَالظَّن لِأَنَّهُ تمثل شَيْء من غير حَقِيقَة وَعند الْبَلْخِي رَحمَه الله أَنه كَلَام يحدثه الله تَعَالَى فِي سمع الْإِنْسَان أَو يحدثه الْملك أَو الشَّيْطَان فَإِذا كَانَ من الشَّيْطَان سمي وسواسا وَإِلَى هَذَا ذهب أَبُو هَاشم رَحمَه الله وَالَّذِي يدل على أَن الخاطر لَيْسَ بِكَلَام مَا يدل من أَفعَال الْأَخْرَس على خطور الخواطر بِقَلْبِه وَهُوَ لَا يعرف الْكَلَام أصلا وَلَا يعرف معانية وَعَن إِبْرَاهِيم أَنه لَا بُد من خاطرين أَحدهمَا يَأْمر بالإقدام وَالْآخر بالكف ليَصِح الِاخْتِيَار وَعَن ابْن الرواندي أَن خاطر الْمعْصِيَة من الله تَعَالَى وَأَن ذَلِك كالعقل والشهوة لِأَن الشَّهْوَة ميل الطَّبْع إِلَى المشتهى وَالْعقل التَّمْيِيز بَين الْحسن والقبيح.
الفروق اللغوية-أبو هلال الحسن بن عبدالله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران العسكري-توفي:نحو: 395هـ/1005م
11-الفروق اللغوية للعسكري (الفرق بين الذكر والخاطر)
الْفرق بَين الذّكر والخاطرأَن الخاطر يكون ابْتِدَاء وَيكون عَن عزوب وَالذكر لَا يكون إِلَّا عَن عزوب لِأَنَّهُ إِنَّمَا يذكر مَا عزب عَنهُ وَهُوَ عرض يُنَافِي النسْيَان وَمِمَّا يجْرِي مَعَ الِاسْتِدْلَال الْقيَاس.
الفروق اللغوية-أبو هلال الحسن بن عبدالله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران العسكري-توفي:نحو: 395هـ/1005م
12-الفروق اللغوية للعسكري (الفرق بين الذكر والخاطر)
الفرق بَين الذّكر والخاطرأن الخاطر مُرُور الْمَعْنى على الْقلب وَالذكر حُضُور الْمَعْنى فِي النَّفس.
الفروق اللغوية-أبو هلال الحسن بن عبدالله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران العسكري-توفي:نحو: 395هـ/1005م
13-المعجم الغني (خَاطَرَ)
خَاطَرَ- [خطر]، (فعل: رباعي. لازم، مزيد بحرف)، خَاطَرْتُ، أُخَاطِرُ، خَاطِرْ، المصدر: مُخَاطَرَةٌ.1- "خَاطَرَ بِنَفْسِهِ": عَرَّضَ نَفْسَهُ لِلْخَطَرِ.
2- "يُخَاطِرُ عَلَى سِبَاقِ الْخَيْلِ": يُرَاهِنُ.
الغني-عبدالغني أبوالعزم-صدر: 1421هـ/2001م
14-المعجم الغني (خَاطِرٌ)
خَاطِرٌ(خَاطِرَةٌ )- الجمع: خَوَاطِرُ. [خطر]:1- "مَرَّتْ بِخَاطِرِي كُلُّ الذِّكْرَيَاتِ الْمَاضِيَةِ": مَرَّتْ بِبالي، بِفِكْرِي.
2- "إِرْضَاءً لِخَاطِرِكَ": مِنْ أجْلِ رَاحَتِكَ، إِكْرَامًا لَكَ. "مِنْ أجْلِ خَاطِرِكَ".
3- "سَامَحَهُ عَنْ طِيبِ خَاطِرٍ": عَنْ رِضىً وَسُرُورٍ.
4- "مِنْ كُلِّ خَاطِرِي": مِنْ كُلِّ قَلْبِي.
5- "حَاوَلَ أنْ يَأْخُذَ بِخَاطِرِهِ": أنْ يُرِيحَهُ، أنْ يُطَمْئِنَهُ، يُرِيدُ تَسْلِيَتَهُ وَإِرْضَاءهُ. "جَبَرَ خَاطِرَهُ". "طَيَّبَ خَاطِرَهُ".
6- "يَمْتَازُ بِسُرْعَةِ الْخَاطِرِ": بِحُضُورِ البَدِيهَةِ، أَيْ هُوَ سَرِيعُ الفَهْمِ.
7- "تَرَكَهُ عَلَى خَاطِرِهِ": عَلَى هَوَاهُ، كَمَا يُرِيدُ.
8- "رَأيْتُهُ مَكْسُورَ الْخَاطِرِ": حَزِينًا، كَئِيبًا.
9- "كَسَرَ خَاطِرَهُ": خَيَّبَ أمَلَهُ.
10- "يَكْتُبُ خَاطِرَةً فِي كُلِّ يَوْمٍ": فِكْرَةً أوْ رَأيًا يَخْطُرُ عَلَى البَالِ أوِ الذِّهْنِ.
الغني-عبدالغني أبوالعزم-صدر: 1421هـ/2001م
15-معجم الرائد (خَاطَرَ)
خَاطَرَ مُخَاطَرَةً:1- خَاطَرَ بنفسه: عرضها للهلاك.
2- خَاطَرَهُ: راهنه.
الرائد-جبران مسعود-صدر: 1384هـ/1965م
16-معجم الرائد (خاطر)
خاطر:1- اسم فاعل.
2- ما يخطر بالقلب ويتحرك فيه من رأي أو نحوه.
3- هاجس، هم.
4- قلب.
5- نفس.
6- «هو سريع الخاطر»: أي عاجل البداهة حاضر المعنى.
الرائد-جبران مسعود-صدر: 1384هـ/1965م
17-الأفعال المتداولة (خَاطَرَ [به])
خَاطَرَ [به]: خَاطَرَ زيدٌ بنفسه حينما سبح في البحر شتاء. (جازف، عرّضها إلى الخطر)الأفعال المتداولة-محمد الحيدري-صدر: 1423هـ/2002م
18-التعريفات الفقهية (الخاطر)
الخاطر: ما يرد على القلب من الخطاب الواردِ الذي لا تعمَّد للعبد فيه وقالوا: الخاطرُ اسمٌ لما يخطر ببالك ولا يكون له استقرارٌ في الباطن، فإن استقرَّ فهو الهاجسُ وإن استقر ولم يخرج ولكن لم يترجَّح أحدُ جانبي الفعل أو الترك فهو حديثُ النفس، فإن ترجَّح وترددتْ فيه النفسُ فهو همٌّ، وإن أجمعتَ عليه فهو عزمٌ. ثم إن الثلاثةَ الأُوَل عفوٌ في طرفي الطاعة والمعصية، أما الهمُّ فهو عفوٌ في جانب المعصية ومعتبر في جهة الطاعة والعزمُ معتبر في الجبهتين فهذه الخمسةُ من مراتب القصد ضبطها بعضُهم في هذين البيتين:مراتبُ القصد خمسُ هاجسٌ ذكروا *** فخاطرٌ فحديثُ النفس فاستمعا
يليه همٍّ فعزم كلُّها رفعت *** سوى الأخير ففيه الأخذ قد وقعا
التعريفات الفقهية-محمد عميم الإحسان-صدر: 1407هـ/1986م
19-مقاليد العلوم (الخَاطِر)
الخَاطِر (فِي الْأَخْلَاق): حَرَكَة الْفَهم نَحْو الشَّيْء فِيمَا لَا تقبله النَّفس.مقاليد العلوم-جلال الدين السيوطي-توفي: 911هـ/1505م
20-مقاليد العلوم (الخَاطِرُ)
الخَاطِرُ (فِي التصوف): خطاب يرد على الضَّمِير بإلقاء ملك أَو شَيْطَان.مقاليد العلوم-جلال الدين السيوطي-توفي: 911هـ/1505م
21-تعريفات الجرجاني (الخاطر)
الخاطر: ما يرد على القلب من الخطاب، أو الوارد الذي لا عمل للعبد فيه، وما كان خطابًا، فهو أربعة أقسام: رباني؛ وهو أول الخواطر، وهو لا يخطئ أبدًا، وقد يعرف بالقوة والتسلط وعدم الاندفاع، وملكي؛ وهو الباعث على مندوب أو مفروض، ويسمى: إلهامًا، ونفساني؛ وهو ما فالتعريفات-علي بن محمد الجرجاني-توفي: 816هـ/1413م
22-مختار الصحاح (خطر)
(الْخَطَرُ) بِفَتْحَتَيْنِ الْإِشْرَافُ عَلَى الْهَلَاكِ يُقَالُ: (خَاطَرَ) بِنَفْسِهِ.وَ (الْخَطَرُ) السَّبَقُ الَّذِي يُتَرَاهَنُ عَلَيْهِ وَ (خَاطَرَهُ) عَلَى كَذَا.
وَ (خَطَرُ) الرَّجُلِ أَيْضًا قَدْرُهُ وَمَنْزِلَتُهُ.
وَخَطَرَ الرُّمْحُ يَخْطِرُ بِالْكَسْرِ (خَطَرَانًا) اهْتَزَّ، وَرُمْحٌ (خَطَّارٌ) بِالتَّشْدِيدِ ذُو اهْتِزَازٍ.
وَقِيلَ: (خَطَرَانُ) الرُّمْحِ ارْتِفَاعُهُ وَانْخِفَاضُهُ لِلطَّعْنِ.
وَرَجُلٌ (خَطَّارٌ) بِالرُّمْحِ بِالتَّشْدِيدِ أَيْ طَعَّانٌ.
وَ (خَطَرَ) الرَّجُلُ أَيْضًا اهْتَزَّ فِي مَشْيِهِ وَتَبَخْتَرَ، وَبَابُهُ كَالَّذِي قَبْلَهُ.
وَرَجُلٌ (خَطِيرٌ) أَيْ لَهُ قَدْرٌ وَخَطَرٌ وَقَدْ خَطُرَ مِنْ بَابِ سَهُلَ وَ (خَطَرَ) الشَّيْءُ بِبَالِهِ مِنْ بَابِ دَخَلَ، وَ (أَخْطَرَهُ) اللَّهُ بِبَالِهِ.
مختار الصحاح-محمد بن أبي بكر الرازي-توفي: 666هـ/1268م