1-المعجم الوسيط (الخالَةُ)

[الخالَةُ]: امرأة خالة: مُخْتالة.

المعجم الوسيط-مجمع اللغة العربية بالقاهرة-صدر: 1379هـ/1960م


2-شمس العلوم (الخالة)

الكلمة: الخالة. الجذر: خول. الوزن: فَعْلَة.

[الخالة]: أخت الأم، وفي حديث النبي عليه‌ السلام في ابنة حمزة: «ادفعوها إِلى خالتها» فالخالة أم.

قال بعض أصحابِ الشافعي: الخالة أولى بحضانة ولد أختها من الأب لظاهر الحديث.

وقال بعضهم: الأب أولى من الخالة.

وعند أبي حنيفة: لا حضانة للأب حتى تنقطع حضانة النساء وتعود الحضانة إِلى العَصَبة فيكون أحق العَصَبة بها.

شمس العلوم-نشوان بن سعيد الحميري-توفي: 573هـ/1177م


3-شمس العلوم (خالة)

الكلمة: خالة. الجذر: خيل. الوزن: فَعَلَة.

[خالة]: امرأةٌ خالة: أي مختالة، ونساء خالة أيضًا للواحد والجميع.

شمس العلوم-نشوان بن سعيد الحميري-توفي: 573هـ/1177م


4-معارف منوعة (خالة الرسول)

خالة الرسول: الفريعة بنت وهب الزهرية

معارف منوعة


5-معجم ما استعجم (خالة)

خالة: على لفظ الذي قبله بزيادة هاء التأنيث: موضع مذكور فى رسم سوى، فانظره هناك.

معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع-أبو عبيد عبدالله بن عبدالعزيز بن محمد البكري الأندلسي-توفي 487هـ/1094م


6-جمهرة اللغة (خلو خول لخو لوخ خلا خال لخا لاخ خلي خيل لخي ليخ خلأ خأل لخأ لأخ أخل ألخ)

اللَّخا، مقصور: استرخاء في أسفل البطن، رجل ألْخَى وامرأة لَخْواءُ.

واللَّخا أيضًا: صَدَفَة من صَدَف البحر شبيهة بالمُسْعُط يُوجر بها الصبيان.

واللَّخا أيضًا: المُسْعُط.

والخال من الخُيَلاء، ورجل ذو خال من الخُيَلاء أيضًا.

وقال الراجز:

«خالُ أبيه لبَني بناتِهِ»

أي اختيال أبيه، يصف فحلًا من الإبل نزع في بني بناته.

والخالة: جمع خائل.

قال النَّمِر بن تَوْلَب:

«بانَ الشبابُ وحُبُّ الخالة الخَلَبَـهْ*** وقد صحوتُ وما بالنفس من قَلَبَهْ»

الخَلَبَة: جمع خالب، مثل عامل وعَمَلَة وكاتب وكَتَبَة وفاعل وفَعَلَة.

وزعم قوم أن الخال لواء الجيش.

وتخوَّل فلان بني فلان، إذا جعلهم أخواله.

وتخوَّلهم بالمَوعظة، إذا تعاهدهم بها.

والتخوُّل والتخوُّن واحد، ومنه الحديث: (كان رسول اللهّ صلى اللهّ عليه وسلم يتخوّلنا بالمَوعظة)، أي يتعهّدنا بها.

واستخوَلهم، إذا جعلهم خَوَلًا.

وفلان يَخُول على أهله، إذا كان يرعى عليهم.

والخَوَل: الخدم.

ويقال: تفرّق القومُ أَخْوَلَ أَخْؤَلَ، وأصل ذلك من الشَّرَر الذي يتساقط من الحديد إذا ضُرب بالمِطرقة.

والخيل: معروفة، لا واحد لها من لفظها.

وسحابة مَخِيلة: يُستخال فيها المطر، والجمع مَخائل.

والخَيال: ما ظهر لك ليلًا أو نهارًا مما لا تَحُقّه.

والخال: ضرب من الثياب.

والخال من الخُيَلاء.

والخال: الأثر في البدن.

والخال: أخو الأمّ.

ورجل خالُ مالٍ وخائلُ مالٍ، إذا كان حسن القيام عليه.

والخال: الذي في الوجوه وغيره.

والأَخْيَل: طائر يُتشاءم به.

والخِيل: الحِلْتِيت، لغة يمانية.

وخَلاوة: اسم.

والخَلَى: الرَّطْب.

والخِلاء: مصدر تخالى القومُ خِلاءً إذا كانوا حُلفاء ثم تباينوا.

ومكان خَلاء: فارغ.

وعسكر خالٍ: متضعضع قليل الأهل.

والخِلاء: حِران الناقة، ولا يكون للجمل، وهو في الإبل كالحِران في الخيل.

قال زهير:

«بآرزة الفَقارة لم يَخُـنْـهـا*** قِطافٌ في الركاب ولا خِلاءُ»

جمهرة اللغة-أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي-توفي: 321هـ/933م


7-جمهرة اللغة (باب ما يتكلم به بالصفة وتلقى منه الصفة فيفضي الفعل إلى الاسم)

قال أبو زيد: تقول العرب: بِتُّ بهذا المنزل وبِتُّه.

وظفرتُ بالرجل وظفرتُه.

وأَوَيْت إلى الرجل وأَوَيتُه أُوِّيا، إذا نزلت به.

وغاليتُ السِّلعة وغاليتُ بها.

وثويتُ بالبصرة وثويتُها.

واستيقنتُ الخبرَ وعن الخبر وبالخبر؛ كلّ هذا من كلام العرب.

وقال رجل من قيس:

«نُغالي اللحمَ للأضياف نِـيئًا*** ونُرْخصه إذا نَضِجَ القُدورُ»

وقال شَبيب بن البَرْصاء:

«وإني لأُغْلي اللحمَ نِيئًا وإنّني*** لممّن يُهين اللحمَ وهو نَضيجُ»

قال: ويقال: جَمَّل اللهّ عليك تجميلًا، أي جمَّل اللّه أمرَك.

قال: وتقول العرب: ادْنُ ثونك، أي ادْنُ مني.

قال: ويقال: جاورتُ في بني فلان وجاورتهم.

قال: ويقال: صِف عليَّ ما ذكرت وصِفْه لي.

قال: ويقال: تروَّحتُ أهلي ورُحْتُ أهلي، أي قصدتهم متروِّحًا.

وقال أبو عُبيدة: كِلْتك وكِلْت لك، ووزنتكَ ووزنتُ لك.

قال الشاعر:

«ويُحْضر فوق جُهْدِ الحُضْرِ نَصًّا*** يصيدك قافـلًا والـمُـخُّ رارُ»

أي يصيد لك.

قال: ويقال: فلان بلِزْق الحائط وبلِصْق الحائط، ولا يقال بغير حرف الصفة.

قال: ويقال: فلان بطِلْع الوادي وطِلْعَ الوادي، ولا أُطْلِعُك طِلْعَ ذلك الأمر.

قال: ويقال: فلان بسِقْط الأكَمة وسِقْطَ الأكَمة؛ وبلَبَب الوادي، ولا يقال بغير حرف الصفة.

قال: ويقال: هو بقَفا الثنيّة، ولا يقال: هو قَفا الثنيّة.

قال: ويقال: حاطهم بقَصاهم وحاطهم قَصاهم.

قال بِشر بن أبي خازم:

«فحاطونا القَصا ولقد رأَونا*** قريبًا حيث يُستمع السِّرارُ»

أي صاروا في أقاصيهم.

قال: ويقال: ضربه مَقَطَّ شراسيفه وعلى مَقَطِّ شراسيفه، وشجَّه قُصاصَ شَعَره وعلى قُصاص شَعَره.

قال: ويقال: هو عُلاوةَ الريح وبعُلاوة الريح، وسُفالةَ الريح وبسُفالة الريح.

قال: ويقال: هو بمِيداء ذاك ومِيداءَ ذاك؛ وإزاءَ ذاك وبإزاء ذاك؛ وحِذاءه وبحذائه؛ ووِزانَه وبوِزانه.

قال: ويقال: ساويتُ ذاك وساويتُ بذاك.

قال: ويقال: هو بِصِماتِه، إذا أشرف على قصده.

وقال مرة أخرى: يقال: هو بِصِمات حاجته، إذا دنا من قضائها.

وقال أبو زيد: جئتُ من القوم وجئتُ من عندهم، ورُحْتُ القومَ ورُحْتُ إليهم.

وتعرّضتُ معروفَهم وتعرّضتُ لمعروفهم؛ ونأيتُهم ونأيتُ عنهم، ورَهَنْتُ عند الرجل رَهْنًا ورَهَنْتُه رَهْنًا، وحَلَلْتُ بالقوم وحَلَلْتُهم، ونَزَلْتُهم ونَزَلْتُ بهم، وأمللتُهم وأمللتُ عليهم، إذا أضجرتهم؛ ونَعِمَ اللّه بك عينًا وأنعمَ بك عينًا ونَعِمَك عينًَا؛ وطرحتُ الشىءَ وطرحتُ به؛ ومَدَدْتُ الشيء ومَدَدْتُ به.

قال: ويقال: خَذَلَ القومُ عنّي يخذُلون خِذْلانًا، وخَذَلوني خَذْلًا وخِذْلانًا.

قال: ويقال: إلْهَ عن ذاك، وقد لَهِيَ عن ذاك يَلْهى لُهِيًّا.

قال أبو بكر: لم يعرف الأصمعي لُهِيًّا في المصدر، ومن اللهو: لها يلهو لَهْوًا.

وقال أبو عُبيدة: يقال: الموت من ورائك، أي قُدّامَك.

وفي التنزيل {ومِن ورائه عذابٌ غليظ}، أي من أمامه.

وقال الفرزدق:

«أترجو بنو مروانَ سَمْعي وطاعتي*** وقومي تمـيمٌ والـفَـلاةُ ورائيا»

أي قُدّامي.

وقال أبو زيد: يقال: جئتُ من مع القوم، أي من عندهم.

وقال رجل من العرب: إني لأكون مع القوم فأقوم من معهم.

وإنما امتنعت العرب، في "مِن"، من إدخالهم إيّاها على اللام والباء لأنهما قلَّتا فلم يتوهّموا فيهما الأسماء لأنه ليس من أسماء العرب اسم على حرف، وقد أدخلوها على الكاف لأن معناها عُرِفَ في الكلام، كما قال الشاعر:

«وَزعْتُ بكالهَراوةِ أَعوَجيٍّ*** إذا وَنَتِ الجيادُ جرى وَثَابا»

أراد فرسًا.

وقوله: أعوجيّ، نسبه إلى أعْوَجَ، فرسٍ من خيل العرب معروف؛ وقوله: ثاب، جاء بجريٍ ثانٍ.

قال: وإنما امتنعوا من إدخالها في "في" لأن الدليل على كل محلّ أنه مخالف للاسم، فلما كانت تذهب على المحالّ معاني الأسماء تنحّت "في"عن مذهب الاسم فلم تقع عليها لهذه لعلّة.

قال: وأنشد:

«على كالخَنيف السَّحْق يدعو به الصَّدَى*** له صَـدَدٌ وَرْدُ الـتـراب دَهــينُ»

أراد: على طريق كالخَنيف، فكفَّ عن "الطريق".

وأنشد لجرير:

«جريءُ الجَنان لا أُهالُ من الـرَّدَى*** إذا ما جعلتُ السيفَ من عن شِماليا»

وقال أبو زيد: سمعت العرب تقول: يأتي عليَّ اليومان لا أَذوقهما طعامًا، أي لا أذوق فيهما.

وقد كنتُ آتيك كلَّ يوم طَلَعَتْه الشمسُ.

قال: وأنشد:

«يا رُبَّ يوم لي لا أُظَلَّلُهْ *** أَرمَضُ مِن تحتُ وأَضْحَى مِن عَلُهْ»

أي لا أظلَّل فيه.

وقد قال بعضهم: في ساعة يُحَبُّها الطعام، أي يُحَبّ فيها، وهذا في المواقيت جائز.

وأنشد:

«قد صَبَّحَتْ صَبَّحَها السَّلامُ *** بكَبِدٍ خالطَها السَّنامُ»

«في ساعةٍ يُحَبُّها الطعامُ»

ثم رأيتُ العرب قد ألغت المحالَّ حتى جرى الكلام بإلغائهن فقالوا: خرجتُ الشامَ وذهبتُ الكوفَة وانطلقتُ الغورَ، فانفذتْ هذه الأحرفَ في البلدان كلِّها المضمر فيها؛ ومن قال هذا لم يقل: ذهبتُ عبدَ الله ولا كتبتُ زيدًا وما أشبهه لأنه ليس بناحية ولا محلّ، وإنما جاز في البلدان لأنها نواحٍ إذ كثر استعمالُهم إيّاها.

قال: وأنشدني بعضهم:

«تصيح بنا حَنيفةُ حين جثـنـا*** وأيَّ الأرض تذهب للصِّياحِ»

يريد: إلى أيّ الأرض.

وقد قالت العرب: هذا الطعام لا يَكيلني، أي لا يكفيني كيلُه.

قال اللّه جلّ ثناؤه: {وإذا كالُوهم أو وزنوهم يُخْسِرون}.

ويقولون: تعلّقتُك وتعلّقتُ بك، وكَلِفْتُك وكَلِفْتُ بك.

وإنما سَهُلَ في الباء لأنها أصل لجميع ما وقعت عليه الأفاعيل إذا كنيت عنها بفعلت، ألا ترى أنك تقول: ضربت أخاك، فإذا كنيت عن ضربت قلت: فعلته.

قال اللّه عزّ وجلّ: {وزوّجناهم بحُورٍ عِينٍ}، أي حورًا عينًا، وهي لغة لأزد شَنوءة يقولون: زوّجتُه بها، وغيرهم يقول: زوّجتُه إيّاها.

ولذلك اجترأت العرب على المحالّ فأسقطوها من الأسماء وأوقعوا الأفاعيل عليها.

قال: وأنشد بعضهم:

«نُغالي اللحمَ للأضياف نِـيئًا*** ونرْخِصه إذا نَضِجَ القُدورُ»

وقال الآخر:

«نجا سالمٌ والنفسُ منه بشِـدقـه*** ولم يَنْجُ إلاّ جفنَ سيفٍ ومِئزرا»

ويُروى: نجا عامر؛ أي نجا والنفسُ في شِدقه.

وزعم يونس أن معناه فلم يَنْجُ إلاّ بجفن سيف ومثزر، وقد نصب هذا على الاستثناء.

وأنشد:

«ما شُقَّ جيبٌ ولا قامَتْك نائحة*** ولا بَكَتْكَ جيادٌ عند أسـلابِ»

جمع سَلَب.

وكان الأصمعي يدفع هذا وينشد: وما ناحَتْك نائحةٌ.

وأنشد أبو زيد عن المفضَّل:

«إن كنتِ أزمعتِ الفراقَ فإنما*** زُمَّت ركابُكمُ بليلٍ مظـلـمِ»

أراد: أزمعتِ على الفراق، ولا تكاد العرب تقول إلاّ أزمعت على ذلك.

قال الشاعر:

«وأيقنتُ التفرُّقَ يومَ قالوا*** تُقُسِّمَ مالُ أرْبَدَ بالسِّهام»

وقال أبو زيد: كل فِقرة من فَقار الظهر طَبَق.

قال: ويقال: مرّ طَبَقٌ من الليل، أي مَلِيّ.

قال أبو بكر: قوله مَلِيّ، أي قطعة من الليل، من قولهم: تملّيتَ حبيبًا، أي طالت أيّامك معه.

وقال ابن أحمر:

«وتواهقتْ أخفافُها طَبَقـًا*** والظِّلُّ لم يَفْضُلْ ولم يُكْرِ»

أي تسابقت.

وقال أبو زيد: الخال من الخُيَلاء؛ والخال من قولهم: عسكر خالٍ، وثوب خالٍ للرقيق.

قال الراجز في الخال من الكِبْر والخُيَلاء:

«والخالُ ثوب من ثياب الجُهّالْ *** والدهر فيه غَفْلةٌ للغُفّالْ»

والخالة جمع خالٍ من الخُيَلاء.

قال النَّمِر بن تَوْلَب:

«أودَى الشبابُ وحُبُّ الخالة الخَلَبَهْ*** وقد صحوتُ فما بالنفس من قَلَبَهْ»

وقال الأصمعي: والخالي: الذي لا زوجة له.

قال امرؤ القيس:

«كذبتِ لقد أُصْبي على المرء عِرْسَه*** وأمنعُ عِرْسي أن يُزَنَّ بها الخالي»

ورجل خالُ مالٍ وخائلُ مالٍ، إذا كان حَسَنَ القيام عليه.

قال الشاعر:

«يُصَبُّ لها نِطافُ القوم سرًّا*** ويَشْهَدُ خالُها أمرَ الزعـيمِ»

خالها يعنى ربَّها وقيِّمها؛ يعنى فرسًا، أي يُسرق لها ماء القوم وتُسقى من كرامتها.

قال الأصمعي: يقال: عرَّض الكاتبُ، أي كتب.

وأنشد:

«كما خَطَّ عبرانيةً بـيمـينـه*** بتيماءَ حَبْرٌ ثمّ عَرَّضَ أسْطُرَا»

ويقال: هذه ناقة غرْضُ سَفَرٍ، إذا كانت قوية عليه.

وأنشد في ذلك:

«أو مائة يُجـعـل أولادُهـا*** لَغْوًا وعُرْضُ المائة الجَلْمَدُ»

أي هى عُرْضة للحجارة، أي قوية عليها.

وقال حسّان:

«وقال اللّه قد يسَّرتُ جُـنْـدًا*** هم الأنصار عُرْضَتُها اللِّقاءُ»

وقولهم: عرَّضتُ لفلان بكذا وكذا، إذا لم تبيّنه له.

وقال الآخر:

«تعرَّضتْ لي بمكانٍ حِلِّ *** تعرُّضَ المُهْرة في الطِّوَلَ»

يريد: تُريكَ عُرْضَها، أي جانبها.

ويقال: عرِّضونا من مِيرتكم، أي أطعِمونا منها، وهي العُراضة.

وأنشد:

«تَقدُمُها كلُّ عَلاة عِلْيانْ *** حمراءُ من معرِّضات الغِربانْ»

العَلاة: الصلبة، والعِلْيان: المرتفعة الطويلة.

يقول: هذه الناقة التي وصفها عليها التمر وهي متقدِّمة والحادي لا يصل إليها لتقدّمها فالغربان يأكلن ما عليها فكأنها قد عرّضتهن، أي أطعمتهن العُراضة.

وقد يتعرّض في الجبل، إذا جعل يأخذ فيه يمينًا وشمالًا، فهو عَروض.

قال الراجز:

«تعرَّضي مَدارجًا وسُومي *** تعرُّضَ الجَوزاء للنجوم»

«هذا أبو القاسم فاستقيمي»

يقول: خذي في هذه المدارج يمينًا وشمالًا حتى تصعدي.

وقوله: سومي، أي مُرّي على سومك وطريقك، من قولك: خلَّيناه وسَوْمَه.

وقال الآخر:

«هل لكِ والعارضُ منكِ عائضُ *** في هجمةٍ يُسْئرُ منها القابضُ»

يقول: ما عَرَضَ لي منكِ عرّضتُكِ منه، أي ما جاءني أعطيتُكِ مثله.

والعَروض: الناقة التي تعترضها فتركبها من غير رياضة.

قال الشاعر:

«ورَوْحَةِ دُنيا بين حَيَّيْنِ رُحْـتُـهـا*** أَسِير عَروضًا أو عَسيرًا أروضُها»

يقال: ناقة عسير، إذا لم تستحكم رياضتُها، ويقال: اعتسرتُ الناقةَ، إذا ركبتها في تلك الحال.

ويقال: ناقة عُرْضيّة، إذا كانت تعترض في سيرها كذلك.

قال الشاعر:

«ومنحتُها قولي علي عُرْضيّةٍ*** عُلُطٍ أُداري ضِغْنَها بتـودُّدِ»

والعَرْض: الجبل.

وأنشد:

«إنّا إذا قُدْنا لقـومٍ عَـرْضـا*** لم نُبْقِ من بَغْي الأعادي عِضّا»

العِضّ: الرجل الشديد الخصومة، وقال مرة أخرى: الخبيث الداهي.

أراد جيشًا فشبّهه بالجبل.

وقال الآخر:

«كما تَدَهْدَى من العَرْض الجلاميدُ»

تَدَهْدَى مثل تَدَهْدَه، أي وقع بعضُه على بعض.

والعارض: ما بين الثنيّة إلى الضرس.

قال الراجز:

«وعارضٍ كجانب العراقِ *** أنْبَتَ برّاقًا من البَرّاق»

العراق: عراق القربة، وهو الخَرْز الذي فى أسفلها، شبَّه به الدُّرْدُرَ.

والعِراض: مِيسم في عُرض الفَخِذ.

والعِراض: أن يعارض الفحلُ الناقةَ فيتنوّخها.

قال الشاعر:

«نجائبَ لا يُلقحْـنَ إلا يَعـارة*** عِراضًا ولا يُشرَيْنَ إلا غواليا»

وعارضني فلان في حديثي، إذا اعترض فيه.

قال حُميد بن ثور:

«مدحنا لها رَوْقَ الشباب فعارضتْ*** جَنابَ الصِّبا من كاتم السّرِّ أَعجما»

وقولهم: عُلِّق فلان فلانةً عَرَضًا، كأنه من الأعراض التي تعترض من غير طلب؛ يقال: ما كان حُبُها إلا عَرَضًا من الأعراض.

قال المتلمِّس:

«فإما حُبُّها عَرَضًا وإمّـا*** بشاشةُ كلِّ عِلقٍ مستفادِ»

ويقال: اعترضت الناقة فى سيرها من نشاطها.

قال الراجز:

«يُصْبحْنَ بالقَفْرِ أتاوِيّاتِ *** معترضاتِ غير عُرْضيّاتِ»

أراد: غريبات؛ يريد أن اعتراضهن من نشاط ليس من صعوبه.

قال الأصمعي: يقال: عَرِّقْ فرسَك قَرْنًا أو قَرْنين، أي دُفعة أو دُفعتين من العَرَق.

قال زهير:

«نعوِّدها الطِّرادَ فكـلَّ يوم*** يُسَنُّ على سنابَكها القُرون»

وقال الأصمعي: المُعَيْديّ تصغير مَعَدِّيّ فخفّفوا الدال لأنه لا يجتمع تشديد ونسبة.

وقال الأصمعي: أرض عَذاة: واسعة طيّبة التراب.

ومكان عَذِيّ: رَيِّح.

وزَرْع عِذْيٌ: يشرب من ماء السماء.

قال الشمّاخ:

«لهن صليلٌ ينتظرنَ قضـاءه*** بِضاحٍ عَذاهُ مرةً فهو ضامزُ»

ورواه: بضاحي عَذاةٍ، يعني حمار الوحش وآتنًا ينتظرنه ليوردهنّ.

والضاحي: الأرض المستوية، والضامز: الساكت الذي لا يتحرّك ولا يصيح.

وقال الأصمعي: سمعت صليلَ السلاح، وهو صوته.

وصلَّ الجوفُ يَصِلُّ صليلًا، إذا جفّ من شدة العطش، فإذا شرب الدابّةُ سمعتَ صوتَ الماء في جوفه.

قال الراعي:

«فسَقَوا صواديَ يَسمعون عشيّة*** للماء في أجوافهنّ صلـيلا»

وهذا المعنى أراد الراجزُ بقوله:

«تَسمعُ للماء كصوت المِسْحَلِ»

وقال الأصمعي: رَثَدْتُ المَتاعَ أرثِده رَثْدًا، إذا نضّدتَ بعضه على بعض، فهو رثيد ونضيد.

ويقولون: تركتُ فلانًا مرتثِدًا ما تحمَّل، أي ناضدًا مَتاعَه.

قال الشاعر:

«فتذكَّرا ثَقَلًا رَثيدًا بعـدمـا*** ألْقَتْ ذُكاءُ يمينَها في كافرِ»

يصف ظليمًا ونعامة.

والرَّثيد هاهنا: البَيض؛ والكافر: الليل.

وقال الأصمعي: ذو بَقَر: مكان، وذو بَقَر: تُرس معمول من جلود البقر.

قال الشاعر:

«وذو بَقَرٍ من صُنْع يَثْرِبَ مُقْفَلٌ*** وأسمرُ داناه الهِلاليُ يَعْـتِـرُ»

قوله: ذو بَقَر، يعني تُرسًا هاهنا، ومُقْفَل: يابس.

يعني تُرسًا يابسًا.

وقال الأصمعي: الجِنْثيّ والجُنْثيّ: الحدّاد.

وقال غيره: الجِنْثيّ: السيف بعينه.

وأنشد:

«أحْكَمَ الجُنثيُّ من صَنْعَتِها*** كلَّ حِرْباءٍ إذا أُكْرِهَ صَلّ»

فمن رفع الجِنْثيُّ ونصب كلاًّ أراد الحدّاد، ومن نصب الجِنْثيّ ورفع كلاًّ أراد السيف.

وقال أبو عُبيدة: الجِنْثيّ والجُنْثيّ من أجود الحديد؛ سمعناه من بني جعفر بن كِلاب.

وقال الأصمعي: الذَّفَر، بالذال المعجمة: حدة الرائحة من طِيب أو نَتْن.

والدَّفْر، بالدال غير المعجمة وتسكين الفاء: النَّتْن لا غير.

وقال الأصمعي: البَقّار: موضع.

والبَقّار: صاحب البَقَر.

والبَقّار: الذي يبقُر بطنَ الناقة وغيرها، أي يشقّه؛ فَعّال من ذلك.

قال النابغة:

«سَهِكِين من صَدَأ الحديد كأنّهم*** تحت السَّنَوَّر جِنَّةُ البَـقّـارِ»

والبَقّار أيضًا في غير هذا الموضع: الذي يلعب البُقَيْرَى، وهي لعبة لهم.

قال أبو حاتم: قلت للأصمعي: ممَّ اشتقاق هِصّان وهُصَيْص? قال: لا أدري.

وقال أبو حاتم: أظنه معرَّبًا، وهو الصلب الشديد لأن الهصّ الظَّهْر بالنبطية.

فأمّا الهَضّ، بالضاد المعجمة، فالكَسْر، معروف.

وقال الأصمعي: السَّخْت: الشديد بالفارسية، وقد تكلّمت به العرب.

قال الراجز:

«أرض جِنٍّ تحت حَرٍّ سَخْتِ *** لها نِعافٌ كهوادي البُخْتِ»

جمهرة اللغة-أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي-توفي: 321هـ/933م


8-المعجم الجغرافي للسعودية (الخالة)

الخالة: من قرى بني مالك، بمنطقة حداد، في إمارة الطائف.

المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية-حمد الجاسر-صدر: 1398هـ/1978م


9-معجم البلدان (خالة)

خالَةُ:

هو مؤنث الذي قبله: وهو ماء لكلب بن وبرة في بادية الشام، قال النابغة:

«بخالة أو ماء الذّنابة أو سوى *** مظنّة كلب أو مياه المواطر»

وتروى بالحاء المهملة، وكل هذه مواضع، قال أبو عمرو: استسقى عديّ بن الرقاع بني بحر من بني زهير بن جناب الكلبيين وهم على ماء لهم يقال له خالة وفيه جفر يقال له القنينيّ كانت بنو تغلب قد رعت فيه فوقع قعب في القنيني وزعم أنه وجد القعب في التراب، فاقتتلت في ذلك الجفر بنو تغلب حتى كادت

تنفانى ثم اصطلحوا على ملئه حجارة وقتادا واحتفروا ما حوله، فموضع القنيني من خالة معروف ويقال لما حوله القنينيّات، قال عديّ بن الرقاع:

«غابت سراة بني بحر، ولو شهدوا *** يوما لأعطيت ما أبغي وأطّلب»

«حتى وردنا القنينيات ضاحية، *** في ساعة من نهار الصيف تلتهب»

«فجاء بالبارد العذب الزّلال لنا، *** ما دام يمسك عودا ذاويا كرب»

«من ماء خالة جيّاش بذمته، *** مما توارثه الأوحاد والعتب»

الأوحاد: عوف بن سعد وكعب بن سعد من بني تغلب، والعتب: عتبة بن سعد وعتاب بن سعد وعتبان بن سعد.

معجم البلدان-شهاب الدين أبو عبدالله ياقوت بن عبدالله الرومي الحموي-توفي: 626هـ/1229م


10-موسوعة الفقه الكويتية (ابن الخالة)

ابْنُ الْخَالَةِ

التَّعْرِيفُ:

1- ابْنُ الْخَالَةِ إِمَّا أَنْ يَكُونَ نَسَبًا أَوْ رَضَاعًا. فَابْنُ الْخَالَةِ نَسَبًا هُوَ الْوَلَدُ الذَّكَرُ النَّسَبِيُّ لِأُخْتِ الْأُمِّ مِنَ النَّسَبِ.

وَابْنُ الْخَالَةِ رَضَاعًا عِنْدَمَا تَحِلُّ عَلَاقَةُ الرَّضَاعِ مَحَلَّ عَلَاقَةِ النَّسَبِ فِيمَا سَبَقَ. وَيُلَاحَظُ أَنَّ لَفْظَ وَلَدٍ يَشْمَلُ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى، أَمَّا لَفْظُ ابْنٍ فَلَا يَتَنَاوَلُ إِلاَّ الذَّكَرَ.

الْحُكْمُ الْإِجْمَالِيُّ وَمَوَاطِنُ الْبَحْثِ:

2- اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ ابْنَ الْخَالَةِ هُوَ مِنْ أُولِي الْأَرْحَامِ غَيْرِ الْمَحَارِمِ، فَيَسْرِي عَلَيْهِ مِنَ الْأَحْكَامِ مَا يَسْرِي عَلَيْهِمْ، مِنْ وُجُوبِ الصِّلَةِ، وَجَوَازِ التَّنَاكُحِ، وَمَنْعِ الْخَلْوَةِ بِهِمْ، وَعَدَمِ وُجُوبِ النَّفَقَةِ عَلَيْهِ إِنْ لَمْ يَكُنْ وَارِثًا، وَغَيْرِ ذَلِكَ.

وَيُشَارِكُهُ فِي أَكْثَرِ الْأَحْكَامِ ابْنُ الْخَالَةِ مِنَ الرَّضَاعِ.

وَتَفْصِيلُ الْكَلَامِ عَلَى ذَلِكَ فِي بَحْثِ «أَرْحَامٌ» وَفَصَّلَ الْفُقَهَاءُ ذَلِكَ فِي أَبْوَابِ النِّكَاحِ وَالنَّفَقَةِ.

3- كَمَا اتَّفَقُوا عَلَى أَنَّ ابْنَ الْخَالَةِ مِنْ ذَوِي الْأَرْحَامِ- وَهُمُ الَّذِينَ يُدْلُونَ فِي قَرَابَتِهِمْ لِلْمَرْءِ بِأُنْثَى- وَلِهَؤُلَاءِ أَحْكَامٌ خَاصَّةٌ فِي الْمِيرَاثِ ذَكَرَهَا الْفُقَهَاءُ فِي كِتَابِ الْمَوَارِيثِ، وَفِي إِمَامَةِ صَلَاةِ الْجِنَازَةِ عَلَى الرَّحِمِ الْمَيِّتِ، وَقَدْ ذَكَرَهَا الْفُقَهَاءُ فِي كِتَابِ الْجَنَائِزِ، وَفِي الْوِلَايَةِ، وَقَدْ ذَكَرَهَا الْفُقَهَاءُ فِي النِّكَاحِ عِنْدَ حَدِيثِهِمْ عَلَى اشْتِرَاطِ الْوَلِيِّ لِنِكَاحِ الْمَرْأَةِ. وَتَجِدُ ذَلِكَ كُلَّهُ مُفَصَّلًا فِي مُصْطَلَحِ «أَرْحَامٌ».

موسوعة الفقه الكويتية-وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالكويت-صدرت بدءًا من: 1404هـ/1984م


11-موسوعة الفقه الكويتية (خالة)

خَالَةٌ

التَّعْرِيفُ:

1- الْخَالَةُ أُخْتُ الْأُمِّ، وَالْأُمُّ كُلُّ مَنِ انْتَسَبْتَ إِلَيْهَا بِوِلَادَةٍ، سَوَاءٌ وَقَعَ عَلَيْهَا اسْمُ الْأُمِّ حَقِيقَةً وَهِيَ الَّتِي وَلَدَتْكَ، أَوْ مَجَازًا، وَهِيَ الَّتِي وَلَدَتْ مَنْ وَلَدَكَ وَإِنْ عَلَتْ.مِنْ ذَلِكَ جَدَّتُكَ أُمُّ أُمِّكَ وَأُمُّ أَبِيكَ، وَجَدَّتَا أُمِّكَ، وَجَدَّتَا أَبِيكَ، وَجَدَّاتُ أَجْدَادِكَ، وَجَدَّاتُ جَدَّاتِكَ وَإِنْ عَلَوْنَ.وَالْجَمِيعُ جَدَّاتٌ.

الْأَحْكَامُ الَّتِي تَتَعَلَّقُ بِالْخَالَةِ:

تَحْرِيمُ الْخَالَةِ:

2- الْخَالَةُ بِالنَّسَبِ أَوِ الرَّضَاعِ مِنَ الْمَحَارِمِ الْمُحَرَّمِ نِكَاحُهُنَّ بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ، وَقَدْ ثَبَتَ تَحْرِيمُهُنَّ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ} وَخَبَرُ: « يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ »

وَتَفْصِيلُهُ فِي مُحَرَّمَاتِ النِّكَاحِ.

مِيرَاثُ الْخَالَةِ:

3- الْخَالَةُ بِالنَّسَبِ مِنْ ذَوِي الْأَرْحَامِ بِاتِّفَاقِ الْفُقَهَاءِ، وَتَوْرِيثُهُمْ مَحَلُّ خِلَافٍ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ.

فَقَالَ الشَّافِعِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ فِي أَصْلِ الْمَذْهَبَيْنِ: إِنَّ ذَوِي الْأَرْحَامِ لَا يَرِثُونَ.

وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ: إِلَى أَنَّ ذَوِي الْأَرْحَامِ يَرِثُونَ عِنْدَ فَقْدِ الْعَصَبَةِ، وَذَوِي الْفُرُوضِ غَيْرِ الزَّوْجَيْنِ.

وَتَفْصِيلُ ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ: (إِرْثٌ) (وَخَالٌ).

حَقُّ الْحَضَانَةِ لِلْخَالَةِ:

4- الْخَالَةُ مِمَّنْ لَهُنَّ حَقُّ الْحَضَانَةِ، أَمَّا تَرْتِيبُهُنَّ فِي الْحَضَانَةِ فَيُرْجَعُ فِيهِ إِلَى مُصْطَلَحِ: (حَضَانَةٌ).

نَفَقَةُ الْخَالَةِ:

5- لَا تَجِبُ النَّفَقَةُ لِلْخَالَةِ عِنْدَ جُمْهُورِ الْفُقَهَاءِ، وَقَالَ الْحَنَفِيَّةُ: تَجِبُ النَّفَقَةُ لِلْخَالَةِ بِالنَّسَبِ كَكُلِّ ذِي رَحِمٍ مَحْرَمٍ.

وَتَفْصِيلُ ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحَيْ: (خَالٌ، وَنَفَقَةٌ).

أَمَّا الْخَالَةُ بِالرَّضَاعِ: فَلَيْسَ لَهَا حَقُّ الْحَضَانَةِ، وَلَا النَّفَقَةُ بِاتِّفَاقِ الْفُقَهَاءِ

وَتَفْصِيلُ ذَلِكَ فِي الْمُصْطَلَحَاتِ: ر: (نَفَقَةٌ، رَضَاعٌ، حَضَانَةٌ).

موسوعة الفقه الكويتية-وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالكويت-صدرت بدءًا من: 1404هـ/1984م


12-المعجم الغني (خَالٌ)

خَالٌ(خَالَةٌ )- الجمع: أخْوَالٌ، خُؤُولَةٌ، خالَاتٌ. [خول]. "جَاءَ خَالِي لِزِيَارَةِ أُخْتِهِ": أخُو أمِّي.

الغني-عبدالغني أبوالعزم-صدر: 1421هـ/2001م


13-معجم الرائد (خالة)

خالة:

1- أخت الأم.

2- إمرأة المختالة متكبرة.

الرائد-جبران مسعود-صدر: 1384هـ/1965م


14-مختار الصحاح (خول)

(خَوَّلَهُ) اللَّهُ الشَّيْءَ (تَخْوِيلًا) مَلَّكَهُ إِيَّاهُ.

وَ (التَّخَوُّلُ) التَّعَهُّدُ.

وَفِي الْحَدِيثِ: «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ مَخَافَةَ السَّآمَةِ».

وَكَانَ الْأَصْمَعِيُّ يَقُولُ: يَتَخَوَّنُنَا بِالنُّونِ أَيْ يَتَعَهَّدُنَا.

وَ (خَوَلُ) الرَّجُلِ حَشَمُهُ، الْوَاحِدُ (خَائِلٌ) وَقَدْ يَكُونُ الْخَوَلُ وَاحِدًا وَهُوَ اسْمٌ يَقَعُ عَلَى الْعَبْدِ وَالْأَمَةِ.

قَالَ الْفَرَّاءُ: هُوَ جَمْعُ خَائِلٍ وَهُوَ الرَّاعِي.

وَقَالَ غَيْرُهُ: هُوَ مَأْخُوذٌ مِنَ التَّخْوِيلِ وَهُوَ التَّمْلِيكُ.

وَ (الْخَالُ) أَخُو الْأُمِّ وَ (الْخَالَةُ) أُخْتُهَا وَمَصْدَرُهُ (الْخُئُولَةُ).

مختار الصحاح-محمد بن أبي بكر الرازي-توفي: 666هـ/1268م


15-القانون (ابن أو بنت عم أو عمة أو خال أو خالة)

ابن أو بنت عم أو عمة أو خال أو خالة: وهم من أقارب الدرجة الرابعة.

المعجم القانوني (الفاروقي)


انتهت النتائج