1-المعجم الوسيط (الزَّيْلَعُ)
[الزَّيْلَعُ]: خَرَزٌ تلْبَسُهُ النساءُ.المعجم الوسيط-مجمع اللغة العربية بالقاهرة-صدر: 1379هـ/1960م
2-شمس العلوم (الزَّيْلَعُ)
الكلمة: الزَّيْلَعُ. الجذر: زلع. الوزن: فَيْعَل.[الزَّيْلَعُ]: خرز.
والزَّيْلَعُ: جنس من السودان.
شمس العلوم-نشوان بن سعيد الحميري-توفي: 573هـ/1177م
3-معجم ما استعجم (زيلع)
زيلع: بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده لام وعين مهملة: موضع. قال الهمدانىّ: هى جزيرة فى بلاد الحبشة.معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع-أبو عبيد عبدالله بن عبدالعزيز بن محمد البكري الأندلسي-توفي 487هـ/1094م
4-معجم متن اللغة (الزيلع)
الزيلع: ضرب من الودع صغار.معجم متن اللغة-أحمد رضا-صدر: 1377هـ/ 1958م
5-معجم متن اللغة (زيلع)
زيلع: بلد بساحل بحر الحبشة.معجم متن اللغة-أحمد رضا-صدر: 1377هـ/ 1958م
6-جمهرة اللغة (زعل زلع عزل علز لزع لعز)
الزَّعَل: النَّشاط، زعِلَ الفرس وغيره زَعلًا.وقد سمت العرب زِعْلًا وزُعيلًا.
والزَّعْل: موضع والزلع: تفطر الجلد، تزلّعت يده، إذا تشقّقت.
قال الشاعر:
«وغَمْلَى نَصِيٍّ بالمِتان كأنهـا***ثعالب موْتَى جلْدها قد تَزَلَّعا»
قوله غمْلَى: متراكب بعضها على بعض، يقال: غمِل النبتُ يغمَل غَمَلًا، إذا طال فتحنّى بعضه على بعض.
ومن ذلك قولهم: غَمِلَ الجرحُ، إذا ضُوعف عليه العِصاب ففَسَدَ، والخَصَفَة التي تُلقى على مَصَبّ دلو السّانية تسمّى الغَميلة، والنَّصِيّ: يبيس الحَلِيّ، فشبّه تراكب النَّصِي بعضه على بعض بثعالبَ قد ماتت وتزلَعت جلودها، أي تشققت.
وزَيْلَع: موِضع.
والزَّيْلَع: خرَز معروف أيضًا.
والزلَعَة: جراحة فاسدة، زَلِعَت جراحتُه تزلَع زَلَعًا، إذا فسَدت.
والعَلَز: خِفّة وهَلَع يصيب الإنسان، عَلِزَ يعلَز عَلَزًا.
وعالِز: اسم موضع.
قال الشاعر:
«عفا بطن قَوٍّ من سُليمى فعالـزُ***فذاتُ الصَّفا فالمُشْرفات النَّوافزُ»
والعَزَل: مَيل ذَنَب الفرس إلى أحد شِقّيه، عَزِلَ يعزَل عَزلًا فهو أعزَلُ.
والأعْزَل: الذي لا سلاح معه أيضًا.
وعَزْلاء المَزادة: مَخرج الماء من أحد جانبيها، والجمع عَزال، كما ترى.
ومن ذلك قالوا: أرْخَتِ السماءُ عَزالِيَها، إذا كثر مطرها.
وكل شيء نحَيته عن شيء أو موضع فقد عزلته عنه.
ومنه عَزْل الوالي، وأنا عن هذا الأمر بمَعْزِل، أي بمنتحى.
والسِّماك الأعْزل: منزل من منازل القمر.
وقوم عُزْلٌ وأعزال: لا سلاح معهم.
قال الشاعر:
«فما هو إلاّ سيفه وثـيابُـهُ***وما بكمُ فَقْر إليه ولا عَزْلُ»
وقد سمّت العرب عُزَيْلًا.
والعُزَيْلَة: موضع.
والعَزْل: موضع أيضًا.
واللَعْز: كناية عن النكاح، بات يلعَزها.
وفي لغة قوم من العرب: لَعَزَت الناقة فصيلَها، إذا لطعته بلسانها.
جمهرة اللغة-أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي-توفي: 321هـ/933م
7-جمهرة اللغة (باب فيعل)
قال الخليل بن أحمد رحمة الله عليه: أما ضَيْهَد، وهو الرجل الصلب، فمصنوع ولم يأتِ في الكلام الفصيح.وامرأة عَيْطَل: طويلة، ويقال ذلك للناقة والفرس، وهو مأخوذ من العَطَل من قولهم: ما أحسنَ عَطَلَه، أي شطاطَه وتمامَه.
وغَيْطَل، وهو الشجر الملتفّ.
والغَيْطَلة: البقرة الوحشيّة؛ وكذلك فُسّر بيت زهير:
«كما استغاثَ بِسَيءٍ فَزُّ غَـيْطَـلَةٍ*** خافَ العيونَ فلم يُنظر به الحَشَكُ»
والغَيطلة: اختلاط ظلمة الليل واختلاط ضوء النهار، وقيل: اختلاط أصوات الناس، وأحسب أن الياء زائدة.
واشتقاقه من الغَطَل، وهو تغطية الشيء؛ يقال: غطلتِ السماءُ يومَنا هذا وأغطلت، إذا أطبق دَجْنُها.
وبئر غَيْلَم: كثيرة الماء.
وجارية غَيْلَم: كثيرة اللحم.
قال الراجز في البئر:
«وغَيْلَمٌ قَلَيْذَمٌ ما تنتزِفْ»
ورجل فَيْخَر: عظيم الذَّكَر.
قال أبو حاتم: ذكرٌ فَيْخَز، بالزاي المعجمة، إذا كان عظيمًا، وكذلك من الفَرَس.
وقال غيره: فخير، بالراء، مأخوذ من الضَّرع الفَخور، وهو الغليظ الضيّق الأحاليل.
قال الشاعر:
«وكُنّا لا يبـاح لـنـا حَـريمٌ*** فنحن كضَرّة الضَّرْع الفَخورِ»
والسَّيْطَل: الطّست، زعموا.
قال الطِّرِمّاح: في سَيْطَلٍ كُفئتْ له يتردَّدُ والخَيْعَل: مِفْضَل تتفضّل به المرأة في بيتها.
قال الهُذلي:
«مَشْيَ الهَلوكِ عليها الخَيْعَلُ الفُضُلُ»
وجَيْحَل: صخرة عظيمة.
وشَيْزَر: موضع.
وزَيْمَر: اسم ناقة.
وجَيْفَر: اسم.
وضَيْغَم: اسم من أسماء الأسد، وهو من الضَّغْم، وهو العضّ.
وريح نَيْرَج ونَيْزَج أيضًا: عاصف، وقالوا نَوْرَج.
والنَّيْرَج: حديدة يداس بها اطعام، ويقال أيضًا: نَوْرَج.
وغَيْهَق يوصف به الشابّ الغضّ ذو الترارة؛ والتارّ: الشابّ الممتلئ البَدَن.
والهَيْنَغ: المرأة الضحّاكة الملاعبة.
قال الراجز:
«قولًا كتحديث الهَلُوك الهَيْنَغِ *** لذّت أحاديثُ الغَويِّ المِنْدَغِ»
والنَّيْسَم: أثر الطريق الدارس.
والنّيْسَب: الطريق الواضح.
والنّيْرَب: التراب.
والنّيْرَب، رجل ذو نَيْرَب، أي ذو تميمة.
وجَيْدَر: قصير.
وأرض خَيْفَق: واسعة يخفق فيها السراب.
وفرس خَيْفَ: سريعة، وكذلك الناقة.
وجُمّة فَيْلَم: عظيمة.
قال البُريق الهُذلي:
«إذا فرّ ذو اللِّمّة الفَيْلَمُ»
وجارية غَيْلَم: ضخمة ممتلئة.
والغَيْلَم أيضًا: ذَكَر السلاحف فيما يقال: والعَيْلَم: الركيّ الكثير الماء.
قال الراجز:
«وعَيْلَمٌ قَلَيْذَمٌ ما يُنْزَفُ»
وصَيْعَر: اسم، وهو مأخوذ من الصَّعَر.
والصّيعريّة: ضرب من مياسم الإبل.
قال المتلمِّس:
«كِنازٍ عليها الصيعريّةُ مُكْدَمِ»
كِناز: ناقة شديدة مكتنزة اللحم.
ويَبْرَح: اسم الياء فيه زائدة؛ وهو مأخوذ من البَرْح.
وريح سَيْهَج وسَيْهوج، الياء زائدة، من قولهم: سَهَجَتِ الريحُ الأرضَ، إذا قشرت وجهَها.
وصَيْدَح، الياء زائدة، وهو من الصُّداح، والصُّداح: شدّة الصوت.
ورجل شَيْظَم: طويل.
وهَيْقَم أحسبه حكاية صوت اضطراب البحر.
قال الراجز:
«كالبحر يدعو هَيْقَمًا وهَيْقَما»
والهَيْقل: الظّليم.
وزعم قوم أن اللام فيه زائدة، وإنما هو من الهَيْق.
وجَيْأَل: اسم من أسماء الضَّبُع.
قال الشاعر:
«وجاءت جيْألٌ وأبو بنيها*** أحَمُّ المَأْقَيَيْنِ له خُماعُ»
وسألتُ أبا حاتم عن اشتقاقه فقال: لا أعرفه؛ وسألت أبا عثمان فقال: إن لم يكن من جألتُ الصوفَ والشعرَ، إذا جمعتهما، فلا أدري.
ودَيْلَم: جيل من الناس.
فأما قول عنترة:
«شَرِبَتْ بماء الدُّحْرُضَين فأصبحتْ*** زوراءَ تَنْفِرُ من حِياض الدّيْلَـمِ»
فأراد الأعداء، كما قالوا: صُهْب السِّبال، يعنون الأعداء.
وتَيْمَر: موضع.
وبَيْهَس: اسم من أسماء الأسد.
وبَيْذَر: اسم، وأحسبه من كثرة الكلام.
وبَيْحَر: اسم، الياء زائدة، واشتقاقه من السَّعَة.
والضّيْطَر: الضخم الذي لا غناء عنده.
وبَيْطَر مأخوذ من البَطْر، والبَطْر: الشقّ.
وخَيْنَف: وادٍ بالحجاز معروف.
قال حاجز بن عوف الأزدي:
«وأعرضتِ الجبالُ السودُ دوني*** وخَيْنَفُ عن شِمالي والبَهـيمُ»
وزَيْلَع: موضع.
والزّيلَع أيضًا: ضرب من الخَرَز، ويمكن أن يكون اشتقاق زيْلَع من قولهم: تزلّع الشيءُ، إذا تشقّق.
قال الراعي:
«وغَمْلَى نَصيٍّ بالمِتان كأنهـا*** ثعالبُ موْتَى جِلْدُها قد تزلّعا»
ودَيْسَم: ولد الذئب، وقال قوم: ولد الدُّبّ.
وقد سمّوا ديْسَمًا، مأخوذ من الدُّسْمة، وهي غُبْرة تضرب الى الطُّحلة.
والطَّيْلَس، وربما سُمّي الطّيْلَسان طَيْلَسًا.
وكَيْهَم: اسم مأخوذ من الكَهامة، والياء زائدة.
قال الراجز:
«إبلَ أبي الكَيْهَمِ لن تُراعي *** إني زعيمٌ لكِ بامتـنـاعِ»
وجَيْهَم: اسم مشتقّ من الجَهامة، وهو غِلَظ الوجه.
وجَيْهَل: اسم مأخوذ من الجَهالة.
وقَيْسَب: ضرب من الشجر، وقد سمّوا قَيْسَبة.
وضىزَنُ الرجلِ: ضدّه، ويقال: الضيزن: الذي يخالف الى امرأة أبيه.
قال أوس:
«وكلُّهم لأبيه ضَيْزَنٌ سَلِفُ»
أي سَلِفُه.
والضّيْزَن أيضًا: الذي يزاحم على الحوض أو على البئر.
قال الراجز:
«في كلِّ يومٍ لكَ ضَيْزَنـانِ*** عند إزاء الحوض مِلْهَزانِ»
والضّيزَن أيضًا: صنم كان يُعبد في الجاهلية معروف.
وكَيْسَم: اسم مأخوذ من كسمتُ الشيء، إذا كسرته.
وصَيْهَب وصَيْهَد، وهو الطويل.
ويوم صَيْهَد: شديد الحرّ، من قولهم: صهَدته الشمس، وهاجرة صَيْهود.
وصخرة صَيْخَد وصَيْخود: صلبة شديدة.
وهَيْضَل: الجماعة من الناس.
قال أبو كبير الهُذلي:
«رُبّ هَيْضَلٍ لَجِبٍ لَفَفْتُ بهَيْضَلِ»
لَجِب: شديد الصوت.
والطّيْسَل: السراب، الياء زائدة، مأخوذ من الطَّسْل، والطّسْل: الماء الجاري على وجه الأرض، زعموا.
وخَيْبَر: اسم، الياء زائدة، وأحسب اشتقاقها من قولهم: أرض خَبْرة: طيّبة الطين سهلة.
وزَيْنَب: اسم امرأة، واشتقاقه من زُنّابة العقرب، وهي إبرتها التي تَلدغ بها، فأما زُبانيا العقرب فهما قرناها، وليس ذلك من زينب بشيء.
وهَيْشَر: ضرب من النبت.
قال ذو الرُّمّة:
«أو هَيْشَرٌ سُلُبُ»
وضَيْفَن: الذي يتبع الضيف فيأكل معه.
قال الشاعر:
«إذا جاء ضيفٌ جاء للضيف ضَيْفَنٌ*** فأودَى بما تُقرى الضيوفُ الضيافنُ»
وصَيْرَف، وهو المتصرّف في أموره.
قال الهُذلي:
«قد كنتُ خَرّاجًا ولوجًا صَـيْرَفـًا*** لم تلتحِصْني حَيْصَ بَيْصَ لَحاصِ»
والهيثَم، قالوا: هو ولد النسر، وقالوا: الهَيثَم: ضرب من الشجر.
وهَيْنَم والهينَمة: الكلام الخفيّ.
قال أوس بن حجر:
«هِجاؤكَ إلا أن ما كان قد مضى*** عليّ كأثواب الحرام المُهَيْنَـمِ»
ودَيْسَق، وهو بياض السراب.
قال الراجز:
«يَعُطَّ رَيْعان السراب الدّيْسَقا»
ويُروى: يَشُقّ.
وصَيدن، قالوا: هو الملك.
قال رؤبة:
«نِعْمَ شفيعُ الزائر المستأذِنِ *** أبي إذا استَغلق بابُ الصّيْدَنِ»
قال أبو بكر: وأما قولهم: الصيدن: الثعلب فليس بشيء ولم يجئ إلا في شعر كثيّر، ولم يروِه الأصمعي وقال: ليس بشيء.
وخَيْسَق: اسم.
والدّيْدَن: الدّأب؛ ما زال ذاك دَيْدَني، أي دأبي.
وعيْهَل وعَيْهَم: وصفان للناقة السريعة وللجمل، وقال قوم: لا يوصف بهما إلا النّوق.
وهيْكَل: دير للنصارى، زعموا.
وهَيْكَل: عظيم.
وهَيْرَع: جبان هَيوب.
قال الشاعر:
«ولستُ بهَيْرَعٍ ضَرعٍ سلاحي*** عصًا مثقوبةً تَقِصُ الحِمارا»
يقول: سلاحي السيف والرمح، وليس سلاحي العصا كتابع الحمار بالعصا، وهو كقول الأعشى:
«لسنا نقاتِل بالعِصِـيِّ*** ولا نرامي بالحجارهْ»
وهَيْصَم: صلب شديد.
قال الراجز:
«أيْسَرُ عيبِ المرء أن تَثَلّما *** ثنيةٌ تترك نابًا هَيْصَما»
يقول: أنا شيخ فأيسر عيوبي أن تنقصم ثنيّتي ويبقى نابي.
والجَيْهَل والجَيْهَلة: الخشبة التي يحرَّك بها الجمر؛ لغة يمانية، وتسمى تلك الخشبة أيضًا مِجْهلًا.
وجَيْهَل: اسم.
وغيْهَب: أسود.
وغَيْهَب: ثقيل وخم.
وكساء غَيْهَب: كثير الصوف.
والغَيهقة: التبختُر في المشي.
وعَيْدَه، وهو السيّئ الخُلُق.
والخَيْدَع: اسم من أسماء الغول، وربما سمّوا السراب خَيْدَعًا.
والخَيْدع أيضًا: الذي لا يوثق بمودّته.
وطريق خيْدَع: مخالف عن القصد.
وخيْطَل: اسم من أسماء السِّنَّوْر، زعموا.
وأنشدوا فيه بيتًا زعم أبو حاتم أنه مصنوع، هو:
«يُدير النهارَ بحَشْـرٍ لـه*** كما عالجَ الغُفّةَ الخَيْطَلُ»
قال ابن دريد: سمعتُ هذا البيت من أعرابي يقال له أبو خَيْهَفْعَى، وهو من أسماء السِّباع.
وخَيْطَل: اسم من أسماء الداهية.
وسَيْحَف، وهو الطويل.
قال الشنفرى:
«له وَفْضَةٌ فيها ثلاثون سَيْحَفـًا*** إذا آنسَت أُولَى العَدِيِّ اقشعرّتِ»
يعني أنه هو يفعل ذلك بها.
وضَيْكَل، وهو الفقير.
قال الشاعر:
«فأمـا آلُ ذَيّالٍ فـإنّـا*** تركناهم ضَياكِلَةً عِياما»
ويُروى: عَيامَى؛ عِيامًا: جمع عَيْمان، وهو الذي يَقْرَم الى اللبن.
والخَيْزَل: ضرب من المشي فيه استرخاء وتمطّط.
والهَيقعة: وقع الشيء اليابس على مثله، نحو الحديد وما أشبه ذلك.
قال عبد مَناف بن رِبْع الهُذلي:
«الطعنُ شغشغةٌ والضرب هَـيْقَـعَةٌ*** ضرْبَ المعوِّل تحت الدِّيمة العَضَدا»
المعوِّل: الذي يتّخذ العال، وهو أن يعمِد الراعي الى شجرتين متقاربتين فيقطع أغصانًا من شجر أُخر فيطرحها عليهما فيُكِنّ غنمَه تحتها.
وصَيْلَع: موضع.
والطّيْجَن: الطابِق الذي يُقلى عليه الشيء أو يُخبز؛ لغة شآمية، وأحسبها سريانية أو رومية.
والفَيْجَن: الذي يُسمّى السّذَاب؛ لغة شآمية.
قال أبو بكر: لا أعرف للسّذاب اسمًا في لغة أهل نجد، إلا أن أهل اليمن يسمّونه الخُفْت.
والطّيْسَع: الموضع الواسع.
ويقال: الطّيْسَع: الحريص.
والخَيْلَع: الضعيف العقل.
وربما قالوا: به خَوْلع وخَيْلَع، إذا كان منزوع الفؤاد.
قال جرير:
«لا يُعْجِبَنّكَ أن ترى لمُـجـاشـعٍ*** جسمَ الرِّجال وفي القلوب الخَوْلَعُ»
ويُروى: جِلد.
والخَيْزَب: اللحم الرَّخْص الليّن.
والهَيْعَرة: خفّة وطيش، وربما سمّيت الغول هَيْعَرة.
وهيْزَر: اسم مأخوذ من الهَزْر، والهَزْر: الضرب.
وقَيْصَر: اسم أعجميّ، وقد تكلّمت به العرب.
وكيْشَم: اسم مأخوذ من الكَشْم من قولهم: كشمَ الله أنفَه مثل جدعَ الله أنفَه.
وعيْقَص: صفة يوصف بها البخيل، وأحسبه مأخوذًا من العَقْص، والعَقْص: انقباض اليد عن الخير، وأصله من قولهم: شاة عَقْصاءُ، إذا كانت منقلبة القرن.
وقَيْدَر من قولهم: رجل أقْدَر: قصير العنق.
وقَيْعَر: كثير الكلام متشدِّق.
والحَيْقَل: الرجل الذي لا خير عنده.
وقال آخرون: بل الحَيْقَل اسم مأخوذ من الحَقْلَة؛ والحَقْلة: القَراح الطيّب الطين.
ومثل من أمثالهم: "لا تُنبت البَقْلةَ إلا الحَقْلَةُ".
وهَيْرَط: رِخو.
وخَيْزَر: اسم مأخوذ من الخَزَر؛ والخَزَر من قولهم: تخازر فلانٌ إذا نظر بمؤخَهر عينه أو ضمّ أجفانه.
قال الراجز:
«إذ تخازرتُ وما بي من خَزَرْ *** ثمّ كسرتُ العينَ من غير عَوَرْ»
وقَيْهَل أحسب اشتقاقه من التقهّل؛ والتقهّل: رثاثة الملبس.
وتقول العرب: حيّا الله قَيْهَلتَك، أي وجهك.
والشّيْهَم: ضرب من القنافذ كبير طويل الشوك على قدر المَداري، وربما رُمي به فعَقر.
قال الأعشى:
«لئن شُبَّ أسبابُ العداوة بيننـا*** لتَرْتَحِلَنْ منّي على ظهر شَيْهَمِ»
ويُروى: أسباب المودّة.
وحَيْقَر، يقال للرجل الضئيل: حَيْقَر.
وجَيْهَم: موضع.
وكيْسَب: اسم مأخوذ من الكَسْب.
ورجل جَبْعَم: شهْوانُ يشتهي كل ما يرى.
وقَيْفَط: كثير النِّكاح.
وخيْطَف: سريع.
قال الخَطَفَى:
«يرْفَعْنَ بالليل إذا ما أسْدَفا *** أعناقَ جِنّانٍ وهامًا رُجَّفا»
«وعَنَقًا بعد الكَلالِ خَيْطَفا»
قال أبو بكر: الشعر للخَطَفَى جدّ جرير بن عطيّة بن الخَطَفَى، واسمه عوف، وبهذا البيت سُمّي الخَطَفَى.
وزَيْعَر: قليل المال، وأحسبه من الزَّعَر.
وجَيْعَر: اسم من أسماء الضَّبُع، مثل جعارِ سواء.
وغَيْشَم: اسم من الغَشْم.
والنّيْطَل: مِكيال الخمر أو إناء يُجعل فيه الخمر، وربما زيدت الهمزة وكُسرت النون فقالوا: نِئطِل بمعنى الداهية.
وحَيْدَر: اسم، وربما قالوا: حَيْدَرة، وهو مأخوذ من الحَدْر؛ والحَدْر: نتوء يظهر في الجلد من الضرب.
وقالوا: حَيْدَرة: اسم من أسماء الأسد.
ويقال: ريح سَيْهَك، مثل سَيْهَج سواء.
وعَيْنَم: موضع.
وأيْهَم: اسم.
يقال: اللهم إنّا نعوذ بك من الأيهمَين، السّيل والجمل الصّؤول.
قال أبو بكر: وأيْهَم إن شاء قائل أن يقول: في وزن أفعَل، كان قولًا، ولكنّا أدخلناه في هذا الباب لأن اللفظ يشبه لفظ فَيْعَل لأن أوله همزة كأنه عَيْهَم.
وسَيْهَف: اسم، وهو مأخوذ من السّهَف، وهو سرعة العطش.
وبيهَق: موضع.
وقَيْقَب، والقيْقَب عند العرب: خشب السّرج، وعند المولَّدين: سَير يعترض وراء القَرْبوس المؤخَّر، ويسمّى القَيْقَبان أيضًا.
قال الراجز:
«يكاد يُرْمي القَيْقَبانَ المُسْرَجا *** لولا الأبازيمُ وأنّ المَنْسِجـا»
«ناهَى عن الذّئبة أن تَفَرّجـا*** لأقْحَمَ الفارسَ عنه زَعَجـا»
وحَيْلَق: اسم من أسماء الداهية.
قال أبو بكر: وليس في كلامهم فَعْيَل بفتح الفاء، فأما ضَهْيَد فمصنوع - كذا يقول الخليل - ومَهْيَع: مَفْعَل من هاع يَهيع.
ومرْيَم: اسم أعجمي، فإن كان له اشتقاق فهو من الرَّيم، والرَّيم: الزيادة، وإن كان من رام يَريم فهو مثل مَهْيَع من هاع يَهيع فوجهٌ إن شاء الله.
ورجل كَيْخَم: متكبّر جافٍ.
جمهرة اللغة-أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي-توفي: 321هـ/933م
8-المعجم الجغرافي للسعودية (الزيلع)
الزيلع: (انظر الحدبة) حرف الحاء.المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية-حمد الجاسر-صدر: 1398هـ/1978م
9-المعجم الجغرافي للسعودية (زيلع)
زيلع: من قرى إضم، بمنطقة اللّيث، في إمارة مكة المكرمة.المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية-حمد الجاسر-صدر: 1398هـ/1978م
10-المعجم العربي لأسماء الملابس (الزيلع)
الزَّيْلَع: بفتح فسكون ففتح: ضرب من الوَدَع صغار، وقيل: خرز معروف تلبسه النساء.المعجم العربي لأسماء الملابس-رجب عبدالجواد إبراهيم-صدر: 1423هـ/2002م
11-معجم البلدان (زيلع)
زَيْلَعُ:بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وفتح اللام، وآخره عين مهملة: هم جيل من السودان في طرف أرض الحبشة، وهم مسلمون وأرضهم تعرف بالزيلع، وقال ابن الحائك: ومن جزائر اليمن جزيرة زيلع فيها سوق يجلب إليه المعزى من بلاد الحبشة فتشتري جلودها ويرمى بأكثر مسائحها في البحر. وزيلع، بالعين المهملة: قرية على ساحل البحر من ناحية الحبش، حدثني الشيخ وليد البصري وكان ممّن جال في البلدان أن البربر طائفة من السودان بين بلاد الزنج وبلاد الحبش، قال: ولهم سنّة عجيبة مع كونهم إلى الإبطاء منسوبين وفي أهله معدودين، وهم طوائف يسكنون البرية في بيوت يصنعونها من حشيش، قال: فإذا أحبّ أحدهم امرأة وأراد التزوّج بها ولم يكن كفؤا لها عمد إلى بقرة من بقر أبي تلك المرأة ولا تكون البقرة إلّا حبلى فيقطع من ذنبها شيئا من الشعر ويطلقها في السّرح ثم يهرب في طلب من يقطع ذكره من الناس، فإذا رجع الراعي وأخبر والد الجارية أو من يكون وليّا لها من أهلها فيخرجون في طلبه فإن ظفروا به قتلوه وكفوا أمره، وإن لم يظفروا به مضى على وجهه يلتمس من يقطع ذكره ويجيئهم به، فإن ولدت البقرة ولم يجيء بالذكر بطل أمره ولا يرجع أبدا إلى قومه بل يمضي هاجّا حيث لا يعرفون له خبرا، فإنّه إن رجع إليهم قتلوه، وإن قطع ذكر رجل وجاءهم به تملّك تلك الجارية ولا يسعهم أبدا أن يمنعوه ولو كانت من كانت، قال: وأكثر من ترى من هذه البلاد من الطائفة المعروفة بالزيلع السودان، إنّما هم من الذين التمسوا قطع الذكر فأعجزهم فإذا حصلوا في بلاد المغرب التمسوا القرآن والزهد كما تراهم، قال: وزيلع قرية على ساحل البحر من ناحية الحبش فيها طوائف منهم ومن غيرهم، قال: وأكثر معيشة البربر من الصيد، وعندهم نوع من الخشب يطبخونه ويستخرجون منه ماء ثمّ يعقدونه حتى يبقى كأنّه الزّفت، فإذا أكل الرجل منه لا يضره، فإن جرح موضعا بمقدار غرز الإبرة وترك فيه أهلك صاحبه، وذلك أن الدم يهرب من ذلك السم حتى يصل إلى القلب ويجتمع فيه فيفجره، فإذا أراد أحدهم اختباره جرح برأس الإبرة ساقه فإذا سال منه الدم قرّب
ذلك السمّ منه فإنّه يعود طالبا لموضعه، فإن لم يبادره بقطعه من أوّله وإلّا قتله، وهو من العجائب، وهم يجعلون منه قليلا في رأس السهم ويتوارون في بعض الأشجار فإذا مرّت بهم سباع الوحوش كالفيل والكركدن والزراف والنمر يرشقونه بذلك السهم، فإذا خالط دمه مات لوقته فيأخذون من الفيل أنيابه ومن الكركدن قرونه ومن الزراف والنمر جلده، والله أعلم.
معجم البلدان-شهاب الدين أبو عبدالله ياقوت بن عبدالله الرومي الحموي-توفي: 626هـ/1229م
12-معجم دمشق التاريخي (الزيلع-قوم)
الزيلع (قوم): أنظر الجبرت.معجم دمشق التاريخي-قتيبة الشهابي-صدر: 1420هـ/1999م
13-معجم دمشق التاريخي (مشهد الزيلع)
مشهد الزيلع: بالجامع الأموي، وهو نفسه مشهد أبي بكر المعروف بمشهد الجبرت، والزيلع أو الجبرت إقليم في ساحل بلاد الحبشة، ويعرف المسلمون فيه بالجبرتيّة.معجم دمشق التاريخي-قتيبة الشهابي-صدر: 1420هـ/1999م
14-معجم الرائد (زيلع)
زيلع: نوع من الخرز تلبسه النساء.الرائد-جبران مسعود-صدر: 1384هـ/1965م