1-المعجم الوسيط (العَوْكل)
[العَوْكل]: ظهْرُ الكثيب.و- الرجل القصير الذي تباعدت رجْلاه.
و- المرأة الحمقاءُ.
المعجم الوسيط-مجمع اللغة العربية بالقاهرة-صدر: 1379هـ/1960م
2-شمس العلوم (العَوْكَل)
الكلمة: العَوْكَل. الجذر: عكل. الوزن: فَوْعَل.[العَوْكَل]: يقال: العَوْكَل: ظهر الكثيب، وكذلك العَوْكَلَة، بالهاء، قال
بكلِّ عَقَنْقَلٍ أَوْ رأسِ بَرْثٍ *** وعَوْكلِ كلِّ قَوْزٍ مُسْتَطِيرِ
والعَوْكل: المرأة الحمقاء.
شمس العلوم-نشوان بن سعيد الحميري-توفي: 573هـ/1177م
3-معجم متن اللغة (العوكل)
العوكل: ظهر الكثيب أو العظيم من الرمال، وهو العوكلة؛ أو المتراكم المتداخل منها.و-: رأس كل رملة: ضرب من الإدام يجعل في المرق.
و- من النساء: الحمقاء.
و- الأرنب أو العقور من الأرانب، وهو العوكلة.
و-: الرجل القصير الأفحج: البخيل المشؤوم، وهو العوكلة.
معجم متن اللغة-أحمد رضا-صدر: 1377هـ/ 1958م
4-معجم متن اللغة (قلائد عوكل)
قلائد عوكل: يكنى بها عن الفضائح.معجم متن اللغة-أحمد رضا-صدر: 1377هـ/ 1958م
5-جمهرة اللغة (عكل علك كعل كلع لعك لكع)
عَكَلْتُ الشيءَ أعكِله عَكْلًا، إذا جمعته بعد تفرقة.قال الشاعر:
«وهمُ على هَدَف الأميل تداركوا***نَعَمًا يُشَلُّ الى الرئيس ويُعْكَلُ»
وعُكْل: أبو بطن من العرب.
قال ابن الكلبي: حضنته أمَةٌ تسمّى عُكْلا فسُمّي بها.
وقد سمت العرب عَكّالًا وعاكلًا وعُكَيْلًا.
والعَوْكَلان أحسبهما نجمين إن شاء الله.
وعوْكَلان: موضع.
وبنو عَوْكَلان: بطن من العرب.
والعوْكَل: رمل متداخل بعضه في بعض، وأحسب اشتقاق العوْكلان من هذا.
والعَلْك: مصدر علَكْتُ الشيءَ أعلِكه عَلْكًا، إذا مضغته ولجلجته في فيك.
والعِلْك: شيء كاللُّبان يُمضغ من صَمغ الشجر.
وعلكَ الفرسُ لجامَه، إذا حرّكه في فيه.
والعَلاّك: بائع العِلْك.
وطعام عَلِكٌ: متين المَمْضَغَة.
وكَلَعَ البعير يكلَع كَلَعًا، وهو انشقاق الفِرْسِن.
والكَلَعَة: داء يصيب البعيرَ في مؤخَّره، وهو أن يتجرّد الشعر من عن مؤخَره، وربما هلك.
والكَلَع: وسخ يركب الإناء واليد فييبس عليهما؛ كلِعَ الإناءُ يكلَع، وأكلعَه الوسخُ.
قال حُميد بن ثور:
«فجاءت بمَعيوف الشريعة مُكْلَعٍ***أرَشّتْ عليه بالأكُفِّ السّواعدُ»
والتكلُّع: التحالف والتجمّع؛ لغة يمانية.
وبه سُمّي ذو الكَلاع الحِميري لأنهم تكلّموا على يده، أي تجمّعوا.
واللُّكَع، قالوا: العبد، وقالوا: الأحمق؛ رجل لُكَع وامرأة لَكْعاءُ ولكاعِ ولكيعة، كل هذه أسماءُها إذا كانت حمقاء.
جمهرة اللغة-أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي-توفي: 321هـ/933م
6-جمهرة اللغة (باب ما جاء على فوعل)
الكَوْمَح: المتراكب الأسنان في الفم حتى كأن فاه قد ضاق بأسنانه.وقال مرة أخرى: الكَوْمَح: الذي تملأ فاه أسنانُه حتى يغلظ كلامُه.
قال الراجز:
«أُهْجُ القُلاخَ واحْشُ فاهُ الكَوْمَحا *** تُرْبًا فأهلٌ هو أن يقبَّحا»
وكَوْثَر من الكثرة، الواو زائدة.
قال الشاعر:
«وأنتَ كثير يا ابنَ مروانَ طيّبٌ*** وكان أبوكَ ابنُ الخلائف كَوْثَرا»
وشَوْكَر: اسم مشتقّ من الشُّكر، الواو زائدة.
ونَوْفَل من النافلة.
قال أبو بكر: هو مشتقّ من قولهم: فلان كثير النوافل.
قال أعشى باهلة:
«يأبى الظُّلامةَ منه النّوْفَلُ الزُّفَرُ»
النّوْفَل هاهنا: الكثير النوافل؛ والزُّفَر: المزدفِر بحمله، وقال مرة أخرى: المزدفِر بالأثقال.
والحَوقلة: أن يمشي الشيخ ويجعل يديه على خصريه.
ويمكن أن تكون الحَوقلة أيضًا من الحَقْلة، وهو وجع جوف الدابّة من أكل التراب مع الحشيش.
قال الراجز:
«وحَوْقَلٍ سُقْنا به وناما *** فما دَرَى إذ يهلِج الأحلاما»
«أيَمَنًا سُقْنا به أم شاما»
والتّوْلَج والدّوْلَج، وهو الكِناس.
قال الراجز:
«واجتابَ أُدمانُ الفلاة الدّولَجا»
ويُروى: التوْلَجا، وليست الواو زائدة لأنه من الولوج، الواو فاء الفعل إلا أنه في وزن فَوْعَل.
وهوْذَل والهوْذَلة: الاضطراب؛ يقال: هوْذَلَ ببوله، إذا أخرجه مضطربًا.
قال الراجز:
«إذ لا يزال قائلٌ أبِنْ أبِنْ *** هَوْذَلَةَ المِشآة عن ضَرْس اللَّبِنْ»
المِشْآة: زَبيل يُكسح فيه تراب البئر إذا حُفرت أو كُسحت؛ يقال: شأيتُ البئرَ، إذا نقّيتها.
وهَوْبَر يمكن أن يكون اشتقاقه من هبرتُ الشيءَ، أي قطعته هَبْرة هَبْرة، أي فِدْرة فِدْرة، ويكون اشتقاق هَوْبَر من الأُذن المُهَوْبِرة، وهي التي فيها شبه الوَبَر، أو يكون من الهُبْر، مُشاقة الكَتّان، لغة يمانية.
ويقال إن الهَوْبَر القرد الكثير الشَّعَر.
ويقال: سيف هبّار، أي قطّاع؛ وبه سُمّي الرجل هبّارًا.
والجَوْسَق معرَّب، وهو قصر أو حصن.
قال أبو حاتم: هو تصغير قَصْرٍ: كُوشَك.
والسّوذَق معرّب، وهو السَّوْذَنِيق أيضًا، والسُّوذانِق، كله الشاهين.
والعَوْهَق: الطويل من الظِّلمان، وربما استُعمل في غيرها.
والعَوْهَق أيضًا: صِبغ يقال إنه اللازَوَرْد.
والعَوْهَقان: كوكبان من كواكب الجوزاء.
قال الراجز في الظليم:
«كأنّني ضَمّنت هِقْلًا عَوْهَقا *** أقتادَ رَحْلي أو كُدُرًّا مُحْنِقا»
المحنِق: الذي قد يبس من الضِّراب؛ والكُدُرّ: الصلب الشديد، وهو نعت الحمار؛ والهِقْل: الظليم، وهو الذكر من النعام، والأنثى هِقْلة وهَيْقة وهَيْق وصَعْلة وصَعْل.
والعَوْهَق: الثور.
ولون السماء: عَوْهَق.
وظبية عَوهج، وهي التامّة الخَلْق.
وعَوْطَب، قال أبو بكر: قال أبو حاتم: قال الأصمعي العَوْطَب لُجّة في البحر، وقد جاء في الشعر الفصيح، وهو عند الأصمعي مأخوذ من العَطَب، الواو فيه زائدة.
قال أبو عبيدة: العَوْطَب والعَوْبط اسمان من أسماء الداهية؛ كأنه مقلوب عنده.
وجوْهَر فارسيّ معرَّب، وقد كثر حتى صار كالعربيّ.
والدّوْبَل، زعموا: ولد الحمار، وكان الأخطل يلقَّب دَوْبَلًا، فلذلك قال جرير للأخطل حين قال الأخطل:
«لقد أوقعَ الجَحّافُ بالبِشْر وقعةً*** الى الله فيها المشتكَى والمعوَّلُ»
فقال جرير:
«بكى دَوْبَلٌ لا يُرْقِئُ الله دمعَه*** ألا إنما يبكي من الذُّلِّ دَوْبَلُ»
الواو زائدة لأنه من الدَّبْل، والدّبْل: جمْعُك الشيء؛ يقال: دبلتُ الشيءَ أدبُله دَبْلًا؛ وأحسِب أن اشتقاق الداء الذي يسمّى الدُّبَيْلة من هذا لأنه داء يجتمع.
وجَوْرَب فارسيّ معرّب، وقد كثر حتى صار كالعربي.
قال رجل من بني تميم لعُمر بن عُبيد الله بن مَعْمَر:
«إنْبِذْ برَمْلة نبذَ الجورب الخَـلَـقِ*** وعِشْ بعَيْشَةَ عيشًا غيرَ ذي رَنَقِ»
يعني رَمْلة أخت طَلْحة الطَّلَحات وعائشة بنت طَلْحة بن عُبيد الله.
والشّوْحَط: نبت تُتّخذ منه القِسيّ، فإذا كان جبليًّا فهو نبْع، وإذا كان سُهْليًّا فهو شَوْحَط.
وعَوْكَل، الواو زائدة، وهو من العَكْل؛ والعَكْل: جمْعُك الشيء.
قال الفرزدق:
«وهمُ على هَدَف الأَمِيل تداركوا*** نَعَمًا يُشَلُّ الى الرئيس ويُعكلُ»
قال أبو بكر: كل شيء قابلك مرتفعًا فهو هَدَف.
ومنه الحديث: (إنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلّم كان إئا مرّ بهَدَف مائل أو طِرْبال مائل أسرعَ المشيَ)؛ والطِّربال: القطعة من الجبل أو الحائط؛ والأمِيل: قطعة من الرمل تستطيل مسيرة أيّام في عَرض مِيل أو مِيلين.
قال الشاعر:
«بأَمِيلِ مُرْتَكِمٍ له هَـدَفٌ*** كالقَرِّ بين عوانكٍ حُمْرِ»
القَرّ: الهوْدَج؛ والعانك: الكثيب المستدير من الرمل؛ ومنه يقال: عَنَكَ البعيرُ، إذا زحف في العانك، أي صعِدَ فيه.
والعوْكَل: الكثيب المتعقّد من الرمل المتداخل بعضُه في بعض.
وبنو عَوْكَلان: بطن من العرب.
ودَوْسَر، يقال: ناقة دَوْسَرة وجمل دَوْسر للصُّلب الشديد.
وكانت للنّعمان كتيبة تسمّى دَوْسَر.
قال ابن خَذّاق العَبْديّ:
«ضربتْ دَوْسَرُ فيهم ضربةً*** أثبتتْ أوتادَ مُلْكٍ فاستقـرّْ»
ويقال: جمل دُواسر، في معنى دَوْسَر.
وشَوْذَب: اسم، وهو الطويل، مأخوذ من المشذَّب.
وشَوْقَب: طويل.
وخشبتا القَتَب اللتان تعلّق بهما الحبال تسمَّيان الشّوقَبَيْن.
وبعير شَوْقَب: طويل جسيم.
قال الراجز:
«ضخم المِلاطين خِدَبًّا شَوقبا»
وحَوْشَب، وهو الرجل العظيم، النهدُ الجنبين، وكذلك الفرس.
والحَوْشَب: عُظَيْم في باطن الحافر يتّصل بالرُّسْغ.
قال الراجز:
«شدَّ الشظيُّ الجَنْدَلَ المظرَّبا *** في رُسْغٍ لا يتشكّى الحَوْشَبا»
والهَوْزَب، وهو البعير المُسِنّ الثقيل.
قال الأعشى:
«والهَوْزَبَ العَوْدَ تمتطيه بها*** والعَنْتَريسَ الوَجْناءَ والجَملا»
وسمّوا النسر هَوْزَبًا لطول عمره.
ودَوْكَس: اسم من أسماء الأسد.
ويقال: على فلان شاءٌ دَوْكَس، أي كثير.
قال الراجز:
«من عَكَرٍ دَثْرٍ وشاءٍ دَوْكَسِ»
قال أبو بكر: ويقال: على فلان غَنَم وبقر وإبل، إذا كانت له لأنها تغدو وتروح عليه؛ فأما غير الماشية من الأموال فلا يقال: عليه، إنما يقال: له.
والخَوْتَع: الدليل، من قولهم: خَتَعَ على القوم، إذا هجم عليهم.
وربما سُمّي الدليل خُتَع أيضًا.
والخَوْتَع أيضًا: ضرب من الذُّباب كبار.
والقَوْنَس: أعلى البيضة، والجمع قَوانس.
والقَوْنَس أيضًا: العَظم بين أُذني الفرس الناتئُ الذي ينبت عليه شَعَر الناصية؛ زعم قوم ذاك، وقال آخرون: بل هو العُصفور.
قال الشاعر:
«إضْرِبْ عنكَ الهمومَ طارقَهـا*** ضَرْبَكَ بالسّوط قَوْنَسَ الفَرَسِ»
والجَوْزَل: فَرخ الحمام ونحوه.
قال الشاعر:
«سوى ما أصاب الذئبُ منه وسُرْبَةٌ*** ترجِّع فيها أمّهاتُ الـجـوازلِ»
وخَوْزَل: اسم مشتق من الانخزال.
ودَوْقَل: اسم، زعموا، فلا أدري ممّا اشتقاقه.
وبَوْزَع: اسم امرأة، أحسبه من البَزاعة.
وقَوْزَع؛ يقال: قوزعَ الديكُ، إذا فرّ من صاحبه ونقّ؛ والعامّة تقول: قنزعَ، وليس بشيء.
والعَوْدَق: الحديد الذي فيه كلاليب تُخرج به الدِّلاء من الآبار.
والصّوْمَع: تصميعك الشيءَ، وهو تحديدك إيّاه.
والصّوْقَعة: خِرقة تجعلها المرأة على رأسها تحت الوقاية، وأحسِب اشتقاقها من الصِّقاع؛ وهو بُرْقُع صغير تحت البُرْقُع الأكبر، أعني بفرْقُع الدابّة.
والصَّوْقَعة أيضًا: أعلى الكُمّة أو العِمامة.
وناقة عَوْزَم: مُسنّة وفيها بقية.
والعَوْمَرَة: اختلاط الأصوات.
قال الراجز:
«تقولُ عِرْسي وهي لي في عَوْمَرَهْ *** بئسَ امرُؤ وإنني بئسَ المَرَهْ»
والكَوْدَن: البِرْذَون الهجين.
والسّوْجَر: ضرب من الشجر يقال هو الخِلاف؛ لغة يمانية.
والقَسْوَر: نبت.
والقَسْوَر أيضًا: اسم من أسماء الأسد، زعموا، وهو القَسْوَرة.
وقال قوم: بل القسورة الصائد.
والقَسْوَر: المرأة التي لا تحيض، زعموا.
والسّوْقَم: ضرب من الشجر.
والهَوْجَل: الرجل الثقيل الفَدْم.
قال الشاعر:
«فأتتْ به حُوشَ الفؤاد مبطَّنـًا*** سُهُدًا إذا ما نام ليلُ الهَوْجَلث»
والهَوْجَل أيضًا: الفلاة، فإذا قصدت للهَوْجَل بعينه فهو ذَكَرٌ؛ هكذا قال الأصمعي.
والصّوْقر والصاقور: الفأس العظيمة التي تكسَّر بها الحجارة.
والضّوْمَر: ضرب من البَقْل يقال إنه الباذَروج؛ لغة يمانية.
وصَوْمَح: موضع، ويقال: صَوْمَحان.
قال الشاعر:
«ويومٌ بالمجازة والكَلَـنْـدَى*** ويومٌ بين ضَنْكَ وصَوْمَحانِ»
والجَوْشَن: الصدر، وبه سُمّي جوشن الحديد.
ويقال: مرّ جَوْشَنٌ من الليل وجوشنٌ من الليل.
قال الراجز:
«مرّوا بها على جواشن الليلْ *** مرَّ الصعاليك بأرسان الخيلْ»
وقد سمّت العرب جَوْشَنًا.
وبنو جَوْشَن: بُطين من بني عبد الله بن غَطَفان، وهو أشأم بيت في العرب وقد انقرضوا، زعموا.
قال الشاعر:
«لَعَمْرُكَ ما ضلّت ضلالَ ابن جَوْشَنٍ*** حصاةٌ بلَيْلٍ أُلقيت وَسْطَ جَـنْـدَلِ»
وحَوْمَل: موضع.
وحَوْمَل: اسم امرأة لها كلبة يُضرب بها المثل فيقال: "أجْوَع من كلبةِ حَوْمَل"، ولها حديث.
وجَوْمَل: اسم امرأة، بالجيم المعجمة.
وزَوْمَل: اسم.
وزَوْبَع: اسم، ويقال: زَوْبَعة أيضًا، وهي ريح تثير الغبار والتراب تديره في الأرض حتى ترفعه في الهواء.
والرَّوْبَع: الفصيل السيّئ الغِذاء، ويقال للحقير القصير أيضًا.
قال الراجز:
«ومن هَمَزْنا عِزَّه تَبَرْكَعـا*** على استِه رَوْبعَةً أو رَوْبَعا»
التبركع: أن يُصرع فيقع جالسًا على استه.
وجَوْشَم: اسم أبي قبيلة من العرب العاربة درجوا.
والرّوْنَق: الضوء؛ ورَوْنَق السيف: ماؤه؛ ورونق الشباب: طَراءته.
وأوْلَقٌ فَوْعَلٌ، اختلفوا فيه فهمز قوم وترك قوم الهمز لأن أصله من ألِقَ الرجلُ فهو مألوق.
وأوّل، قال قوم: هو فَوْعَلٌ أيضًا، ليس أفعَل، كان الأصل وَوَّلًا فقُلبت الواو الأولى همزةً وأُدغمت واو فَوْعَلٍ في عين الفعل، وهي واو، فقالوا: أوَّل.
والرَّوْدَك، يقال: شباب رَوْدَك، أي ناعم.
قال الراجز:
«جاريةٌ شبّتْ شبابًا رَوْدَكا*** لم يَعْدُ ثَدْيًا نحْرِها أن فَلّكا»
وحَوْجَل والحَوْجَلة: القارورة الغليظة الأسفل.
قال الراجز:
«كأنّ عينيه من الـغُـؤورِ*** قَلْتانِ في صَفْحِ صَفًا منقورِ»
«أذاكَ أم حَوْجَلتـا قـارورِ»
وزَوْرَق أحسِبه معرَّبًا.
وحَوْكَش: اسم مأخوذ من الحَكْش، وهو التقبّض.
وهَوْزَن: اسم طائر، والجمع هَوازن.
وقال في الإملاء: وبه سُمّي هَوازن أبو هذه القبيلة من قيس.
وبنو هَوْزَن: بطن من العرب من ذي الكَلاع؛ وهوازن: قبيلة عظيمة.
وخَوْرَم والخَوْرَمة: أرنبة الأنف.
والخَوْرَمة أيضًا: صخرة عظيمة يكون فيها خُروق.
وحَوْجَم، وقالوا الحَوْجَمة: الوردة الحمراء، وقالوا جَوْحَم أيضًا، والأول أعلى.
والهَوْدَج والفَوْدَج في معنى واحد، معروفان.
والدّوْفَص: البص.
وعَوْصَر: اسم، وأحسبه من العَصَر، وهو الملجأ.
والسّوْحَق: الطويل.
وكَوْحَب: موضع.
وكَوْذَب: موضع.
والقَوْعَس: البعير الغليظ.
والعَوْلَق: الغول؛ ويقال للكلبة الحريصة عَوْلَق أيضًا.
والحَوْكَل: القصير، وقالوا البخيل، ولا أحُقّه.
وجَوْلَق: اسم، زعموا.
وكَوْدَح: اسم.
وكَوْعَر: اسم؛ يقال: كوعرَ السنامُ وأكعرَ، إذا صار فيه شحم، ولا يكون ذلك إلا للفصيل.
وقَوْصَر، يقال: تقوصر الرجل، إذا تداخل بعضه في بعض.
وأما قَوْصَرّة التمر فلا أحسِبها عربية محضة، وإن كانوا قد تكلّموا بها، وقد جاء في الشعر الفصيح:
«أفْلَحَ من كانت له قَوْصَرَّه *** يأكلُ منها كلَّ يومٍ مَـرّهْ»
وزَوْفَر: اسم مأخوذ من الازدفار.
وحَوْلَق: اسم من أسماء الداهية، مثل الحَيْلَق سواء.
وعَوْبَل: اسم مأخوذ من العَبالة، وهو الغِلَظ؛ أو يكون مأخوذًا من أعبلَ الشجرُ، إذا تساقط ورقُه، ولا يقال أعبلَ إلا للهَدَب من الشجر نحو الطَّرْفاء والأثْل وما أشبهه.
والشّوْذَر: المِلحفة، وأحسِبها فارسيّة معرَّبة، وقد تكلّموا بها قديمًا.
قال الراجز:
«عُجَيِّزٌ لَطْعاءُ دَرْدَبـيسُ*** أحْسَنُ منها منظرًا إبليسُ»
«أتتكَ في شَوْذَرِها تَميسُ»
للّطَع موضعان: اللَّطَع: تحاتّ الأسنان، واللّطَع: بياض في الشفتين، وهو عيب، وأكثر ما يكون ذلك في السّودان.
زعموا أيضًا أن اللّطَع صِغَر الفَرْج وقلّة لحمه.
ورجل كَوْلَح: قبيح المنظر.
ويقال لحَوْصَلة الطائر: حَوْصَلة وحَوْص وحَوْصَلاء.
وقال آخرون: بل الحَوْصَل جمع الحَوْصَلة، والحوْصَلاء أيضًا، جاء بها أبو النجم فقال:
«هادٍ ولو جارَ لحَوْصَلائه»
وذكر الأصمعي أنه لم يسمعه إلا في هذا البيت، أراد أنه يبتلع الحصى والحجارة فهو يهتدي لحَوْصَلائه لا يجور عنه.
وقَوْمَسُ البحرِ وقاموس البحر، وهو معظم مائه.
وذَوْلَق السيف مثل ذَلْقه سواء، وهو حدّه.
وذَوْمَر: اسم، واشتقاقه من قولهم: رجل ذثمْر، إذا كان خبيثًا داهيًا.
ودَوْمَر: اسم.
ورَوْفَل: اسم، زعموا، فإن كان صحيحًا فاشتقاقه من قولهم: فرس رِفَلّ، إذا كان ضافيَ الذّنَب.
وزَوْقَل: اسم أحسبه من زَوْقَلَ عمامتَه.
وزَوْمَل: اسم.
وزَوْمَر وزَيْمَر: اسمان.
وهَوْطَع: اسم أيضًا أحسِبه مأخوذًا من قولهم: أهطعَ، إذا أسرع.
فأما الكَوْسَج ففارسيّ معرّب.
وقال الأصمعي: الكَوْسَج: الناقص الأسنان؛ وقال أبو عبيدة: يقال للبِرذون إذا حُمل على الجري فلم يَعْدُ خاصّة: كوْسَج.
قال أبو بكر: لم يجئ به غيره، يعني أبا عبيدة.
وشيخ كَوْهَد، إذا رَعِشَ؛ يقال منه: اكوهدَّ الشيخُ، إذا رَعِشَ من الضعف.
وجَوْشَم: أبو قبيلة من العرب العاربة قد انقرضوا.
وغلام فَوْهَد: ممتلئ.
جمهرة اللغة-أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي-توفي: 321هـ/933م