1-المعجم الوسيط (القِرْضَابُ)
[القِرْضَابُ]: النَّهِمُ في أَكلِه.و - اللِّصُّ.
و - الأَسَدُ.
و - من السُّيوف: القطَّاعُ يقطع العِظامَ.
(والجمع): قَرَاضِبَةٌ.
المعجم الوسيط-مجمع اللغة العربية بالقاهرة-صدر: 1379هـ/1960م
2-شمس العلوم (القِرضاب)
الكلمة: القِرضاب. الجذر: قرضب. الوزن: فِعْلَال.[القِرضاب]، بالضاد معجمةً: السيف.
والقِرضاب: اللص.
شمس العلوم-نشوان بن سعيد الحميري-توفي: 573هـ/1177م
3-معجم متن اللغة (القرضاب)
القرضاب: اللص: السيف أو القطاع للعظام: الصعلوك، وهو القرضوب "فيها" ج قراضبة وقراضب.و-: الأسد: الفقير: الذي لا يدع شيئا إلا أكله؛ وهو قرضوب وقرضابة وقراضب ومقرضب.
يقال: ما رزأته قرضابا أي شيئا.
معجم متن اللغة-أحمد رضا-صدر: 1377هـ/ 1958م
4-معجم متن اللغة (القرضاب)
ومن أسمائهم: القرضاب.معجم متن اللغة-أحمد رضا-صدر: 1377هـ/ 1958م
5-جمهرة اللغة (باب ما جاء على فعلول فألحق بالخماسي)
وإن كان القياس مختلفًا فذكرنا منه الغريب: زُلقوم، وهو الحُلقوم في بعض اللغات.وهُذلول، وهو السريع الخفيف.
وربما سُمّي الذئب هُذلولًا.
وغُملول، وهو الغامض من الأرض يُنبت الشجرَ.
وحُنجور، وهي حَنْجَرة الإنسان وغيره.
وحُنجود: اسم، وهو وعاء كالسُّفَيْط الصغير، وقد جاء في الشعر الفصيح، وقال قوم: هو دُويْبة، وليس بثَبْت.
وغُندوب: لحمة غليظة في أصل اللسان.
وعُنتوت: جبل مستطيل.
وشُنخوب: قطعة عالية من الجبل أيضًا.
وشُغنوب، والجمع شَغانيب: أغصان الشجر العُلى.
وحُنجوف: دويبة، زعموا.
وعُنجوف: قصير متداخل الخَلق، وربما وُصفت به العجوز.
وجُذمور الشيء: أصله، والجمع جذامير.
وطُغموس، وهو المارد الذي قد أعيا خُبثًا.
وقُرموط وقُرمود: ضربان من ثمر العِضاه.
وطُمروس، يقال: رجل طُمروس: كذّاب.
وطُرموس، وهو خبز المَلّة.
وطُرموس: كذاب.
وعُمروس: اسم الحَمَل أو الجدي؛ لغة شآمية.
وزُهلول، وهو الأملس.
وهُرمول: قطعة من وَبَر تبقى على البعير، ويقال للظليم أيضًا، مستعار، والجمع هَراميل.
وعُربون، وهو الذي تسمّيه العامة رَبونًا؛ وقد قالوا فيه عُرْبان أيضًا.
وهُرهور، ماء هُرهور: كثير.
وقُرقور: ضرب من السُّفن كبار قد تكلّمت به العرب.
قال الراجز:
«قُرقورُ ساجٍ ساجُهُ مَطْلِيُّ *** بالقِير والضّبّات زَنْبَـرِيُّ»
وزُحلوط: رجل خسيس من سَفِلة الناس.
وحُلبوب: أسود، وكذلك حُلكوك.
وخُنبوص، وهو ما يسقط بين القَرّاعة والمَرْوة من سِقط النار؛ والقَرّاعة: القَدّاحة.
وعُضروط، وهو الأجير.
ودُغمور، رجل دُغمور: سيئ الثناء.
ودُعثور: حوض متهدّم.
ودُعبوب: طريق واضح.
والدُّعبوب أيضًا: ضرب من النمل كبار سود.
والدّعبوب أيضًا: حَبّ يُختبز في الجَدْب أسود.
والدُّعبوب أيضًا: النشيط، زعموا.
قال الراجز:
«يا رُبَّ مُهْرٍ حسَنٍ دفعبوبِ»
وقال في وصف الطريق:
«طريقُهمُ في الشَّرِّ دُعبوبُ»
والدُّعبوب: المخنَّث.
والعُصمور، والجمع عصامير، وهي دِلاء المَنْجَنون التي تعلَّق بالحبال يُسقى بها الماء.
وقال أيضًا: وعُصمور، والجمع عصامير، وهي الكِيزان التي تُشَدّ على الدولاب فيُستقى بها.
وسُرطوم: طويل.
وبعير عُلكوم: صلب شديد، الذكر والأنثى فيه سواء.
وعُلجوم: كلّ شيءٍ أسودَ، ويقال للضّفدع العظيم عُلجوم؛ والعُلجوم: ضرب من الطير.
وكُلثوم: اسم، واشتقاقه من كَلثمة الوجه، وهو استدارته وسهولته.
وسُلطوح وسُلطوع: جبل أملس.
وجُعسوس: قصير، وقال أيضًا: وجُعشوش: قصير.
وقال قوم: الجُعشوش: الطويل.
وأنشدوا:
«ليس بجُعشوشٍ ولا يجُعْشُمِ»
وجُعموس، يقال: رمى بجاميس بطنه، إذا ألقى رجيعَه.
وحُرقوص: دُويبة نحو القُراد تَلْصَق بالناس.
قال الراجز:
«ما لَقِيَ الناسُ من الحُرقوصِ*** من فاتكٍ لِصٍّ من اللصوصِ»
«يبيتُ دون الحَلَق المرصوصِ *** بمهرِ لا غالٍ ولا رخـيصِ»
وقالت جارية من العرب وأصابت في رُفْغها حُرقوصًا:
«ويلكَ يا حُرقوصُ مَهْلًا مَهْلا *** أإبِلًا أعطيتَنـي أم نَـخْـلا»
«أم أنتَ شيء لا يبالي الجَهْلا»
وسُعرور وسِعرار، وهو الهَباء الذي يدخل البيت مع ضوء الشمس.
وقُردود: أرض غليظة.
وقُردودة الظهر: وسطه.
وخُفدود: طائر.
وعُمرود: طويل.
وعُصلود وعُصلوب: صلب شديد.
ودُملوج، وهي الجِبارة التي تجعلها المرأة في عَضُدها.
ودُحمور: دُوَيبة، زعموا.
واللُّعموظ: النَّهِم الشّرِه، والجمع لَعاميظ.
وهُذلوع، بالذال المعجمة والعين غير المعجمة: الغليظ الشفة.
والسُّرعوف: الخفيف السريع؛ واشتقاقه من السُّرعوفة، وهي الجرادة.
وقُرقوف: خفيف جوّال في البلاد.
وربما سُمّي الدرهم قُرقوفًا لجَوَلاته في الأرض.
ودُعموص: دودة سوداء تكون في الماء الآجن، والجمع دَعاميص.
قال الأعشى:
«فما ذَنْبُنا أن جاشَ بحرُ ابن عمِّكم*** وبحرُكَ ساجٍ لا يواري الدَّعامصا»
وجمل زُخروط: مُسنّ هَرِم.
وخُندوج: اسم مأخوذ من الحُنْدُج، وهو كثيب من الرمل.
وحُمطوط، وهي دودة رقشاء تكون في الكلأ.
قال الشاعر:
«إني كساني أبو قابوسَ مُرْفَـلةً*** كأنها ظَرْفُ أطلاء الحَماطيطِ»
مرفَلة: سابغة؛ أطلاء: صغار.
والصُّعرور: صَمْغَة مستطيلة؛ وقال مرة أخرى: صَمْغَة ملتوية.
وقُطروب وقُطْرُب، قالوا: ذكَر الغِيلان.
ولغة أزدية يسمّون الكلاب الصغار: القَطارب.
والسُّرعوب: ابن عِرس.
وأنشدَنا أبو حاتم هذا البيت وذكر أنه مصنوع:
«وَثْبَةَ سُرعوبٍ رأى زَبابا»
وعُفلوق: أحمق.
وزُغلول: خفيف سريع.
وزُهلوق أيضًا: نحوه.
وبُرعوم: ما تبرعم من النبت، وهو الورق المجتمع في أطرافه.
والقُرزوم، بالقاف: سِندانُ الحدّاد؛ وتسمّي عبدُ القيس المِرْطَ أو المئزر فُرزومًا، بالفاء، وأحسبه معرَّبًا.
ورجل زُغموم: عَييّ اللسان.
وحُذلوم: خفيف سريع، وأحسب أن منه اشتقاق حَذْلَم، وهو أبو حيّ من العرب.
وجُرثوم، وهو التراب المجتمع في أصل الشجر.
وكُرشوم: قبيح الوجه.
وأهل اليمن يقولون: قبَّح الله كَرْشَمَتَه، أي وجهه.
ودُعموظ: سيئ الخُلق.
وطُرموح: طويل.
وطُرحوم: نحوه، وأحسبه مقلوبًا.
وطُلحوم: ماء آجِن.
وقُرشوم: ضرب من الشجر يقال إن البَعوض تُخلق منه.
والقُرشوم أيضًا: القُراد العظيم، زعموا.
وكُردوم: قصير، زعموا، وكذلك الكُلدوم.
ودُرموك ودُرنوك، وهي الطِّنْفِسة، والجمع دَرانك.
ورُعبوب، جسم رُعبوب: ناعم كثير الماء.
وهُذلول: سريع خفيف.
وعُزهول: سريع خفيف، ومنه اشتقاق عَزْهَلٍ، وهو اسم.
ودُهدور: كذّاب.
والرّهدون: ضرب من عصافير الطير.
وبُهلول: ضحّاك باشٌّ.
وطُحمور: عظيم الخَلق.
وزُعرور: سيئ الخُلق.
فأما هذا الثمر الذي يسمّى الزُّعرور فلم يعرفه أصحابنا، وأحسبه فارسيًا معرَّبًا.
وقُسطول: غُبار.
وطُخمور ودُحموق، وهو العظيم البطن.
وجارية عُطبول: تامّة الخَلق.
وبُرقوع: مثل البرقع سواء.
ودُرقوع: جبان، وهو مأخوذ من الدّرقعة، وهو الفِرار.
وبُعصوص: ضئيل الجسم.
وقالوا: البُعصوصة: دُوَيبة كالوَزَغة أو أصغر.
وجُعرور: دُوَيبة من أحناش الأرض.
وشضرب من التمر صغار لا يُنتفع به يسمّى جُعرورًا.
وشُمحوط: طويل.
وصُنبور، رجل صُنبور: لا نَسْلَ له؛ ونخلة صُنبور، إذا دَقّ أسفلُها؛ والصّنبور: البُزال الذي في الإدارة من الصُّفر أو الرصاص؛ والصُّنبور: مَخرج الماء من الحوض؛ والصُّنبور: الصبيّ الصغير.
وحَسَب قُدموس: مقدَّم؛ ورجل قُدموس: سيّد.
وكُرسوع، وهو المَفْصِل بين الذراع والكفّ مما يلي الخِنْصِر.
وناقة عُبسور: سريعة.
وقُمعول، وهو القَعْب الصغير، وربما سُمّيت العُجَر في الرأس قماعيل.
وغلام عُكرود: غليظ حادر.
وكذلك فُرهود، وهو الممتلئ الجسم؛ ويقال: غلام فُرهود، ولا يوصف به الرجل.
وربما سُمّي شبل الأسد فُرهودًا، لغة أزدية.
وفُرهود: أبو بطن من العرب، منهم أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفُرهودي.
وقُردوس: اسم، وهو أبو بطن من العرب، منهم سعد بن مَجْد الذي قتل قُتيبة بن مُسْلِم.
وكُردوس: واحد الكراديس من الإنسان وغيره، وهو رأس كل عظمين التقيا في مَفْصِل نحو المَنْكِبين والركبتين والوَرِكين، وبه سُمّي الكُردوس الجماعة من الخيل لانضمام بعضها الى بعض؛ وكل شيء جمعته فقد كردستَه.
وقُردوح والقُردوحة والقَرْدحة، وهي كالجوزة تظهر في حلق الغلام، إذا أيفع.
ويقال: وقع فلن في عُرقوب من أمره، إذا وقع في تخليط.
وعُرقوب: رجل يُضرب بخُلفه المثل.
قال الشاعر:
«وعَدْتَ وكان الخُلْفُ منكَ سَجِيّةً*** مواعيدَ عُرقوبٍ أخاه بيَتْـرَبِ»
وقال كعب بن زهير:
«كانت مواعيدُ عرقوبٍ لها مَثَلًا*** وما مواعيدُها إلا الأباطـيلُ»
قال أبو بكر: وربما أُلحق بهذا الباب ما جاء على فُعلول وفِعلال، نحو عُثكول وعِثكال، وهو الإهان ما دام رَطْبًا فهو إهان، فإذا جفّ فهو عُرجون.
وعُنقود وعِنقاد، وهو عُنقود العنب: معروف.
وطُملول وطِملال، وهما واحد، وهو الفقير.
قال الراجز يصف صائدًا:
«أطْلَسُ طُملولٌ عليه طِمْرُ»
وقُرضوب وقِرضاب، وهو الفقير الذي لا يلوح له شيء إلا قرضبَه، أي أخذه.
قال الشاعر:
«وعِمادِهم في كل يومِ كريهةٍ*** وثِمالِ كلِّ معيِّلٍ قِرضـابِ»
والقُرضوب والقِرضاب: اللصّ أيضًا.
وحُذفور وحِذفار، وأعلى كل شيء حُذفوره وحِذفاره؛ ومنه يقال: حاز الدنيا بحذافيرها.
قال الشاعر يصف روضة:
«خضراءُ يَملأها الى حِذفارها*** جَوْنٌ أجَشُّ ووابلٌ متحلِّـبُ»
قوله: جون أجشّ يعني السحاب الأسود، والأجشّ: الذي له صوت يعني صوت الرعد؛ يقال: رعد أجشّ، وفَرَس أجشّ.
ويُروى: الى حُذفورها.
وربما سُمّي الجمع الكثير حُذفورًا.
قال قيس بن ثُمامة الأرْحَبيّ:
«أتْبَعْتُه الوَرْدَ قد مالت رِحالتُه*** والخيلُ تَضْبِرُ بالقُدْمِ الحذافيرُ»
وقالوا: الحذافير: الأشراف.
وقال قم: هي المتهيّئون للحرب؛ يقال: اشْدُدْ حذافيرَك، أي تهيّأ.
وهُزروف وهِزراف، وهو الظليم السريع.
والخُذروف: طينة يعجنها صبيان الأعراب ويجعلون فيها خيطًا ثم يدوّرونها فتسمع لها صوتًا.
قال الشاعر:
«وإذا رأى شخصًا أمامي خِلْتُهُ*** رَجُلًا فجُلْتُ كأنّني خُذروفُ»
كان خائفًا.
وناقة شُغموم: تامّة جميلة.
وذُعلوق، وهو طائر صغير.
وكل شيء دقّ فهو ذُعلوق.
وشُعرور: نبت.
ويقال: الشّعرور واحد الشعارير من قولهم: تفرّق القوم شعاريرَ.
والضُّغبوس: ضرب من النبت، وربما سُمّي القِثّاء الصغار ضغابيس.
وفي الحديث: (أُهدي الى النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ضغابيس)، يعني القثّاء الصغار أو ضربًا من النبت يشبه القِثّاء الصغار.
قال أبو حاتم: يشبه الهِلْيُون.
والقُشعور: القثّاء، لغة يمانية.
والقُبشور: المرأة التي لا تحيض.
والحُنجوف: طرف حَرْقَفة الوَرِك، والجمع حَناجف.
ويقال: رجل هُلفوف: كثير شعر الرأس واللحية.
وعُلفوف: ثقيل وَخْم.
وبُرزوغ، وهو الشاب الممتلئ.
وقالوا: حُملوق العين وحِملاقها: باطن الجفن.
وصُرصور، وهو بعير شبيه بالبُخْتيّ أو ولد البُختيّ.
وزُرزور: طائر معروف.
وعُنجول: دابّة لا أقف على حقيقة صفتها؛ هكذا قال الأصمعي.
وهُبنوق وهِبنيق، وهو الوصيف.
والقُرطوم: مِنقار الخُفّ الذي في طرفه؛ خِفاف مقرطَمة، إذا كانت كذلك.
وفي الحديث: (أصحاب الدّجّال خِفافُهم مقرطَمة).
وغُرنوق وغُرْنَيق، وهو الشابّ التامّ.
قال الأعشى:
«ولن تَعْدَمي من اليمامة مَنْكَحًا*** وفتيانَ هِزّانَ الطوالَ الغَرانقهْ»
ويقال أيضًا: شابّ غُرانق، بضمّ الغين.
والغُرنوق أيضًا: ضرب من الطير، والجمع غَرانق.
قال هُذليّ:
«بذي رُبَدٍ تخالُ الأثْـرَ فـيه*** طريقَ غرانقٍ خاضت نِقاعا»
وبُرهوت: وادٍ معروف.
والبُلعوم: مَريء الإنسان والدابّة.
والسُّرحوب: الطويلة من الخيل على وجه الأرض، يوصف به الإناث دون الذُّكْران.
وعُسلوج، وهو الغصن الناعم ينبت في الظلّ.
وقال قوم: الغُملوج مثل العُسلوج.
وعُذلوج: حسَن الغذاء.
وشُمروج: ثوب شُمروج: رقيق، ومنه شمرجَ خياطتَه، إذا باعدَ بين غُروز الإبرة.
وجُرجور، وهي القطعة من الإبل العظام الأجسام.
وناقة حُرجوج: طويلة على وجه الأرض.
وعُمروط، وهو الذي يعمرِط كلَّ شيء أصابه، أي يأخذه.
وصُعلوك، وأصل الصّعلكة الفقر.
وقيل لبعض العرب: ما الصّعلوك? فقال: كأنّا الغداةَ.
وغُرمول: معروف.
وجُرموز، وهو حوض صغير يُتّخذ للإبل.
وبنو جُرموز: بطن من العرب يقال لهم الجراميز.
قال الشاعر:
«قل للمهلَّب إن نـابَـتْـكَ نـائبةٌ*** فادْعُ الأشاقر وانْهَضْ بالجراميزِ»
وعُرهوم: صلب شديد.
ودُعموظ أصله من الدّعمظة؛ يقال: دعمظتُ الرجلَ، إذا أوقعته في شرّ.
وكُعبور، وهو واحد الكَعابر، وهي عُجَر في الرأس نحو السِّلَع، إذا كانت في الرأس خاصةً فهي كُعبور، فإذا كانت في سائر البدن فهي عُجْرة وسِلْعة.
وكعابر القناة: عقودها إذا كانت غلاظًا.
وعُقبول: واحد العَقابيل، وهي باقي المرض في جسم الإنسان.
قال:
«كأنّ أرْجُلَها فيها عَقابيلُ»
وسُبروت وسِبرات وسِبريت، والجمع سَباريت، وهي الأرض التي لا تُنبت شيئًا.
قال الأعشى:
«سباريتَ أمراتٍ قطعتُ بجَسْـرَةٍ*** إذا الجِبْسُ أعيا أن يرومَ المسالكا»
وبه سُمّي الفقير سُبروتًا.
وزُرنوق، والزُّرنوقان: العمودان اللذان تُنصب عليهما البكْرة.
وذكروا عن أبي زيد أنه قال: سمعت الكلابيين يقولون زَرنوق، بفتح الزاي.
وثُفروق، وهو قِمع البُسْرة.
وتُرنوق، وهذا يدخل في تُفعول، وهو طين رقيق يجتمع في المَسيل.
وطُرموث، وهو رغيف كبير.
وطُرثوث: نبت ينبت في الرمل.
وذُؤنون، والجمع ذَآنين، وهو نبت ينبت في الرمل أيضًا.
والعُجروف: النمل الطوال الأرجل.
وشُعلول، والجمع شَعاليل، قال قم: هو اللهب من النار؛ وقال آخرون: هو الشيء المتفرّق؛ وقال قوم: صبَّ الماءَ شَعاليل، إذا فرّقه.
وسُعبوب، وهو ما سال من فم الصبي من لُعابه، والجمع سَعابيب.
قال أبو بكر: وهذا باب يكثر وفيما كتبنا منه كفاية لأنّا قد أتينا على جُمهور ما في.
جمهرة اللغة-أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي-توفي: 321هـ/933م
6-معجم الرائد (قرضاب)
قرضاب:1- سيف قطاع.
2- أسد.
3- لص.
4- فقير.
5- الذي يأكل الشيء اليابس.
6- نهم في أكله.
الرائد-جبران مسعود-صدر: 1384هـ/1965م