1-شمس العلوم (مَعْ)
الكلمة: مَعْ. الجذر: مع. الوزن: خفيف.[مَعْ]: اسمٌ، معناه: الإِصحاب، يخفض الأسماء، يقال: جئت معه.
ومَنْ أسكن العين جعله حرفًا، قال الشاعر:
ومن يتق فإِن الله مَعْهُ *** ورزق الله مُؤْتابٌ وغادي
شمس العلوم-نشوان بن سعيد الحميري-توفي: 573هـ/1177م
2-القاموس المحيط (مع)
مَعَ: اسمٌ، وقد يُسَكَّنُ ويُنَوَّنُ، أو حَرْفُ خَفْضٍ، أو كلِمةٌ تَضُمُّ الشيءَ إلى الشيءِ، وأصْلُها: مَعًا، أو هي للمُصاحَبَةِ، وتكونُ بمعنَى عندَ،وتقولُ: كُنَّا مَعًا، أي: جَميعًا.
والمَعُّ: الذَّوَبانُ.
والمَعْمَعُ: المرأةُ التي أَمْرُها مُجْمَعٌ، لا تُعْطِي أَحدًا من مالِها شيئًا، والذكِيةُ المُتَوَقِّدَةُ.
وهو ذُو مَعْمَعٍ: ذُو صَبْرٍ على الأمُورِ ومُزاوَلَةٍ.
والمَعْمَعِيُّ: الذي يكونُ مع مَن غَلَبَ.
ودِرْهَمٌ مَعْمَعِيٌّ: كُتِبَ عليه: مَع مَع.
والمَعْمَعانُ: شِدّةُ الحَرِّ، والشديدُ الحَرِّ،
كالمَعْمَعانِيِّ.
والمَعْمَعَةُ: صوتُ الحَريقِ في القَصَبِ ونحوِه، والسَّيْرُ في الحَرِّ، والعَمَلُ في عَجَلٍ، والإِكْثارُ من قولِ: مَع، والقِتالُ، وأن تَحْلُبَ السماءُ المَطَرَ على الأرضِ فَتَقْشِرَها.
والمَعامِعُ: الحُرُوبُ، والفِتَنُ، والعَظائِمُ، ومَيْلُ بعضِ الناسِ على بعض، وتَظالُمُهُم، وتَحَزُّبُهُم أَحْزابًا لوُقُوعِ العَصَبِيَّةِ.
القاموس المحيط-مجد الدين أبو طاهر محمد بن يعقوب الفيروزآبادي-توفي: 817هـ/1414م
3-معجم النحو (مع)
مع: اسم لمكان الاجتماع، معرب، إلّا في لغة ربيعة فيبنى على السّكون كقول جرير:«فريشي منكم وهواي معكم ***وإن كانت زيارتكم لماما »
فإذا لقي مع الساكنة ساكن جاز كسرها وفتحها نحو «مع القوم».
وقد تفرد «مع» عن الإضافة، فتخرج عن الظرفيّة، وتنصب على الحال بمعنى: جميعا، وتستعمل للجمع، كما تستعمل للاثنين كقول متمم بن نويرة يرثي أخاه مالكا:
«فلمّا تفرّقنا كأني ومالكا***لطول اجتماع لم نبت ليلة معا»
وقول الخنساء:
«وأفنى رجالي فبادوا معا***فأصبح قلبي بهم مستفزّا»
معجم النحو-عبدالغني الدقر-صدر: 1395هـ/1975م
4-المعجم المفصل في النحو العربي (مع)
معاصطلاحا: هو ظرف معرب منصوب لمكان الاجتماع، وهو في لغة بعض القبائل مبنيّ على السّكون، مثل: «المعلم مع الطّلاب» ومثل: «المعلّم مع طلابه». ويدلّ على الزّمان أيضا، مثل: «جئت مع الصّباح». وأكثر ما يستعمل مضافا، كالمثلين السّابقين، وقد يفرد عن الإضافة فيأتي غالبا حالا، مثل: «رجعنا معا». «معا»: حال منصوب لأنه قطع عن الإضافة. أو ظرفا متعلقا بالخبر مثل: «خالد وسمير معا» «معا»: ظرف منصوب متعلّق بخبر المبتدأ المحذوف تقديره: موجودان. وتختصّ «مع» في أنّها تقع في الموطن الذي يقع فيه الفعل من واحد، مثل: «ذهب خالد مع سمير». أمّا إذا كان الفعل مما يدلّ على المشاركة فيقع من أكثر من واحد، فتستعمل «الواو» ولا يجوز استعمال «مع» مثل: «تخاصم سمير وخالد».
والأصل في «مع» أن تكون مفتوحة العين. وفي لغة ربيعة تبنى على السّكون «مع» مثل:
«فريشي منكم وهواي معكم ***وإن كانت زيارتكم لماما»
حيث أتت «مع» مبنيّة على السّكون. ربّما كان هذا لضرورة الشعر، قال سيبويه: تسكين العين ضرورة.
وإن أتي بعد «مع» السّاكنة العين، ساكن فيجب تحريك «عين» «مع» إما بالكسر أو بالفتح منعا من التقاء الساكنين. كقوله تعالى: {قالُوا رَبَّنا لا تَجْعَلْنا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} حيث فتحت «عين» «مع» لأن ما بعدها ساكن.
ملاحظة: لا يجوز أن تتكرّر «مع» إلّا مع حرف العطف «الواو»، فلا تقول: «جاء زيد مع عمرو مع سمير» بل تقول: «جاء زيد مع عمرو ومع سمير».
المعجم المفصل في النحو العربي-عزيزة فوّال بابستي-صدر: 1413هـ/1992م
5-المعجم المفصّل في الإعراب (مع)
مع ـتفيد المصاحبة واجتماع شيئين معا، وهي:
1 ـ اسم بدليل جرّها، نحو قوله تعالى: {هذا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ} ونحو: «تركت البيت مع الفجر» («مع»: ظرف زمان، منصوب على أنّه مفعول فيه. وهو مضاف. «الفجر»: مضاف إليه مجرور بالإضافة).
2 ـ حرف، إذا كانت ساكنة العين، نحو قول الشاعر:
«فريشي منكم وهواي معكم ***وإن كانت زيارتكم لماما»
(«معكم»: حرف جرّ مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب. «كم»: ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محلّ جرّ بحرف الجرّ.
وقد تأتي «مع» منقطعة عن الإضافة وفي هذه الحالة ترد منصوبة نحو قول امرىء القيس:
«مكرّ مفرّ مقبل مدبر معا***كجلمود صخر حطّه السيل من عل»
(«معا»: حال منصوبة بالفتحة الظاهرة).
المعجم المفصّل في الإعراب-طاهر يوسف الخطيب-صدر: 1412هـ/1991م
6-معجم القواعد العربية (مع)
مع:اسم لمكان الاجتماع، معرب، إلّا في لغة ربيعة فيبنى على السّكون كقول جرير:
«فريشي منكم وهواي معكم *** وإن كانت زيارتكم لماما »
فإن لقي مع السّاكنة ساكن جاز كسرها وفتحها نحو: «مع القوم».
ولا يجوز تكرار «مع» إلّا مع حرف العطف، فلا يجوز: جاء زيد مع عمرو مع خالد، وإنما «جاء زيد مع عمرو ومع خالد».
معجم القواعد العربية في النحو والتصريف وذُيّل بالإملاء-عبدالغني الدقر-صدر: 1404ه/1984م
7-الفروق اللغوية للعسكري (الفرق بين مع وعند)
الْفرق بَين مَعَ وَعندأَن قَوْلك مَعَ يُفِيد الِاجْتِمَاع فِي الْفِعْل وقولك عِنْد يُفِيد الِاجْتِمَاع فِي الْمَكَان ولاذي يدل على أَن عِنْد تفِيد مَعَ أَنه يجوز ذهبت إِلَى عِنْد زيد وَلَا يجوز ذهب إِلَى مَعَ زيد وَمن ثمَّ يُقَال أَنا مَعَك فِي هَذَا الْأَمر أَي معينك فِيهِ كَأَنِّي مشاركك فِي فعله وَلَا تَقول فِي هَذَا الْمَعْنى أَنا عنْدك.
الفروق اللغوية-أبو هلال الحسن بن عبدالله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران العسكري-توفي:نحو: 395هـ/1005م
8-المعجم الغني (مَعَ)
مَعَ- اِسْمٌ يُسْتَعْمَلُ مُضَافًا فَيَكُونُ:1- ظَرْفًا زَمَنِيًّا أَوْ مَكَانِيًّا مُضَافًا.
أ. مَعْنَى مَكَانِ الاجْتِمَاعِ أَوِ الْمُصَاحَبَةِ: {وَهُوَ مَعَكُمُ أَيْنَمَا كُنْتُمْ} [الحديد: 4]. "الْحَقُّ مَعَكَ".
ب. مَعْنَى زَمَان الاجْتِمَاعِ: "وَصَلُوا مَعَ غُرُوبِ الشَّمْسِ".
2- يُسْتَعْمَلُ غَيْرَ مُضَافٍ فَيُنَوَّنُ وَيَكُونُ عِنْدَ ذَلِكَ بِمَعْنَى "جَمِيعًا" فِي حَالَةِ الْمُثَنَّى أَوِ الجَمْعِ وَيُعْرَبُ فِي حَالَةِ الْمُثَنَّى أَوِ الجَمْعِ حَالًا: "أَخْبَرْتُ الصَّدِيقَيْنِ مَعًا بِمَا حَدَثَ". "جَاءَ الأَصْدِقَاءُ مَعًا" "جِئْنَا مَعًا".
الغني-عبدالغني أبوالعزم-صدر: 1421هـ/2001م
9-معجم الرائد (مَعَّ)
مَعَّ يمعُّ معا: - مَعَّ الشحم: ذاب.الرائد-جبران مسعود-صدر: 1384هـ/1965م
10-معجم الرائد (مع)
مع: إسم يستعمل:1- مضافا، فيكون ظرفا له ثلاثة معان: أ- موضع الاجتماع أو المصاحبة، نحو «الحق معك»، و «اقرأ هذا الكتاب مع هذا».
ب- زمان الاجتماع، نحو «سافرت مع الفجر».
ج- معنى.
«عند»، نحو «جئت من مع صديقي»، أي من عنده.
2- غير مضاف، فينون ويكون حالا.
وهو في لفظ واحد للجمع والمثنى، نحو «جاء الصديقان معا»، و «جاء الأصدقاء معا».
الرائد-جبران مسعود-صدر: 1384هـ/1965م
11-معجم الرائد (مع)
مع:1- راجع (مع).
2- صوت العنز ونحوها.
الرائد-جبران مسعود-صدر: 1384هـ/1965م
12-المصباح المنير (مع)
مَعَ ظَرْفٌ عَلَى الْمُخْتَارِ بِمَعْنَى لَدُنْ لِدُخُولِ التَّنْوِينِ نَحْوُ خَرَجْنَا مَعًا وَدُخُولِ مِنْ عَلَيْهِ نَحْوُ جِئْتُ مِنْ مَعَهُ أَيْ مِنْ عِنْدِهِ وَلَكِنْ اسْتِعْمَالُهُ شَاذٌّ وَهُوَ بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَإِسْكَانُهَا لُغَةٌ لِبَنِي رَبِيعَةَ فَتُكْسَرُ عِنْدَهُمْ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ نَحْوُ مَعَ الْقَوْمِ وَقِيلَ هُوَ فِي السُّكُونِ حَرْفُ جَرٍّ.وَقَالَ الرُّمَّانِيُّ: إنْ دَخَلَ عَلَيْهِ حَرْفُ جَرٍّ كَانَ اسْمًا وَإِلَّا كَانَ حَرْفًا وَتَقُولُ خَرَجْنَا مَعًا أَيْ فِي زَمَانٍ وَاحِدٍ وَكُنَّا مَعًا أَيْ فِي مَكَان وَاحِدٍ مَنْصُوبٌ عَلَى الظَّرْفِيَّةِ وَقِيلَ عَلَى الْحَالِ أَيْ مُجْتَمِعِينَ وَالْفَرْقُ بَيْنَ فَعَلْنَا مَعًا وَفَعَلْنَا جَمِيعًا أَنَّ مَعًا تُفِيدُ الِاجْتِمَاعَ حَالَةَ الْفِعْلِ وَجَمِيعًا بِمَعْنَى كُلِّنَا يَجُوزُ فِيهَا الِاجْتِمَاعُ وَالِافْتِرَاقُ وَأَلِفُهَا عِنْدَ الْخَلِيلِ بَدَلٌ مِنْ التَّنْوِينِ لِأَنَّهُ عِنْدَهُ لَيْسَ لَهُ لَامٌ وَعِنْدَ يُونُسَ وَالْأَخْفَشِ كَالْأَلِفِ فِي الْفَتَى فَهِيَ بَدَلٌ مِنْ لَامٍ مَحْذُوفَةٍ وَافْعَلْ هَذَا مَعَ هَذَا أَيْ مَجْمُوعًا إلَيْهِ.
المصباح المنير-أبوالعباس الفيومي-توفي: 770هـ/1369م