1-المعجم الوسيط (المَقْنَعُ)
[المَقْنَعُ]: العَدْلُ يُرضى بشهادته.و - ما يُرْضِي من الآراءِ، أَو ما فيه كفاية.
المعجم الوسيط-مجمع اللغة العربية بالقاهرة-صدر: 1379هـ/1960م
2-المعجم الوسيط (المُقَنَّعُ)
[المُقَنَّعُ]: المُغَطَّى بالسِّلاح.و - الذي على رأْسه بيضةُ الحديد.
و - المستورُ وجهُهُ.
المعجم الوسيط-مجمع اللغة العربية بالقاهرة-صدر: 1379هـ/1960م
3-شمس العلوم (المَقْنَع)
الكلمة: المَقْنَع. الجذر: قنع. الوزن: مَفْعَل.[المَقْنَع]: يقال: فلان مَقْنَعٌ: أي رِضا، يُقْنَع بقوله وقضائه، قال:
وعاقدت ليلى بالخلاء ولم تكن *** شهُودي على لَيْلَى شهودٌ مقانع
شمس العلوم-نشوان بن سعيد الحميري-توفي: 573هـ/1177م
4-شمس العلوم (المِقْنَع)
الكلمة: المِقْنَع. الجذر: قنع. الوزن: مِفْعَل.[المِقْنَع]: القناع.
شمس العلوم-نشوان بن سعيد الحميري-توفي: 573هـ/1177م
5-معجم متن اللغة (المقنع والمقنعة)
المقنع والمقنعة: ما تغطي به المرأة رأسها، وهي أصغر من القناع أو لا فرق بينهما.معجم متن اللغة-أحمد رضا-صدر: 1377هـ/ 1958م
6-معجم متن اللغة (المقنع)
المقنع: الذي يرفع رأسه ينظر في ذل "ل: هـ ط ع".معجم متن اللغة-أحمد رضا-صدر: 1377هـ/ 1958م
7-معجم متن اللغة (المقنع)
المقنع: المغطي رأسه: المغطى بالسلاح أو الذي عليه بيضة الحديد- الخوذة-.و- من الدمع: المحبوس الكامن في الشؤون.
معجم متن اللغة-أحمد رضا-صدر: 1377هـ/ 1958م
8-معجم متن اللغة (المقنع من الشهود والقضاة)
المقنع من الشهود والقضاة: من يرضى بقوله وقضائه ج مقانع.و- من الجواب: ما يرضي.
معجم متن اللغة-أحمد رضا-صدر: 1377هـ/ 1958م
9-معجم متن اللغة (فم مقنع)
فم مقنع: أسنانه منظومة إلى داخل.معجم متن اللغة-أحمد رضا-صدر: 1377هـ/ 1958م
10-معجم متن اللغة (المقنع والمقنع)
المقنع والمقنع: البعير الرافع رأسه خلقة.معجم متن اللغة-أحمد رضا-صدر: 1377هـ/ 1958م
11-معجم متن اللغة (قنيع قانع مقنع)
ومن أسمائهم: قنيع، قانع، مقنع.معجم متن اللغة-أحمد رضا-صدر: 1377هـ/ 1958م
12-جمهرة اللغة (عقن عنق قعن قنع نعق نقع)
العُنق: معروفة؛ يقال: عُنْق وعُنُق، فمن قال عُنْق ذكّر ومن قال عُنُق أنّث؛ هكذا يقول الأصمعي.ورجل أعْنَقُ: طويل العُنق، ومُعْنِق أيضًا، والأنثى عَنْقاءُ ومُعْنِقَة: طويلة العنق.
قال الشاعر:
«عَنقاءُ مُعنِقَةٌ يكون أنيسُـهـا***وُرْقَ الحمام جَميمُها لم يُوكلِ»
وعَنْقاءُ مُغْرِبٌ: كلمة لا أصل لها، يقال إنها طائر عظيم لا يُرى إلا في الدهور، ثم كثر ذلك حتى سمّوا الداهية عَنْقاءَ مُغرِبٍ.
قال الشاعر:
«ولولا سليمانُ الخليفةُ حلّـقَـتْ***به من يد الحَجّاج عَنقاءُ مُغْرِبِ»
يقال: عنقاءُ مُغْرِبٌ فيُجعل صفة، ويقال: عَنْقاءُ مغرِبٍ على الإضافة.
والعَناق من المَعَز خاصة: معروفة، والجمع عُنُق وعُنوق.
ومثل من أمثالهم: "العُنوق بعد النوق"، يُضرب مثلًا للقلّة بعد الكثرة والانحطاط بعد الرِّفعة.
وعَناق: موضع.
وعَناق الأرض: دابّة معروفة.
وأعنقتُ الكلبَ أُعنقه إعناقًا وعَنَقْتُه عَنْقًا، إذا جعلت في عنقه قِلادة أو وترًا، وهي المِعنقة.
وأعنق الدابّة يُعنق إعناقًا، وهو مشي سريع، والاسم العَنَق والعَنيق.
وجاء القوم عَنَقًا واحدًا، إذا جاءوا يتبع بعضُهم بعضًا، وكذلك جاءوا مثل عَنَق الفرس.
وأُذنا عَناقٍ: اسم من أسماء الداهية.
قال الراجز:
«إذا ترامينَ على القياقي *** لاقَيْنَ منه أذُنَي عَناقِ»
ويُروى: تبارَيْنَ.
ويقال: رجع فلان بالعَناق، إذا رجع بالخيبة.
وعانقتُ الرجلَ معانقةً وعِناقًا، إذا التزمته فأدنيت عُنقك من عُنقه.
وتعانق الأقرانُ في الحرب، إذا تواخذوا ليصطرعوا.
والتّعانيق: موضع.
والقِنْع: أرض سهلة بين رمل وجبل تُنبت الشجر العظام، والجمع أقناع.
وقَنِعْتُ بالشيء قناعةً، إذا رضيته؛ وقنَعْتُ قنوعًا، إذا سألت مسألة مُعْتَرّ، والفاعل من كليهما قانع.
قال الشمّاخ:
«لَمالُ المرء يُصْلِحُه فيُغْني***مفاقرَه أعَفُّ من القُنوعِ»
وفي التنزيل: {القانعَ والمُعْتَرَّ}.
ومن دعائهم: نسأله الله القناعة ونعوذ به من القُنوع.
والقِناع: الطَّبَق.
وفي الحديث: (قِناع من تمر).
ورجل مَقْنَع، والجمع مَقانع: يُقْنَ بحُكمه ويُرضى به.
قال الشاعر:
«وبايعتُ ليلى في خلاءٍ ولم يكن***شهودٌ على لَيلى عُدولٌ مَقانعُ»
ومِقنعة المرأة: معروفة، والجمع مَقانع.
وقِناع المرأة أيضًا: مِقنعتها.
وكل مُغَطٍّ رأسَه فهو مقنَّع، ومن ذلك قولهم: تقنّع القومُ في الحديد، إذا تكفّروا ولبسوا المَغافر والبَيض والكَميّ؛ المقنَّع: المتكفَّر بالسلاح، وقال مرة أخرى: بالحديد.
وفلان قُنْعان لي، أي رَضيّ أن آخذه بكفالة أو بدم.
قال الشاعر:
«فبُؤ بامرئ أُلفيتَ لستَ كمثـلـه***وإن كنتَ قُنْعانًا لمن يطلب الدَّما»
وأقنع الرجلُ، إذا رفع رأسَه شاخصًا فهو مُقْنِع؛ وكذلك فسّره أبو عبيدة في كتاب المجاز في قوله جلّ ثناؤه: {مُقْنِعي رؤوسِهم}.
والقَعَن: قصر في الأنف فاحش، ومنه اشتقاق اسم قُعَبْن، وهو أبو حيّ من العرب.
والنّعْق: مصدر نَعَقَ ينعِق نَعْقًا ونَعيقًا، وهو صياح الراعي بالغنم وزجره إياها.
قال الأخطل:
«فانْعِقْ بضَأنك يا جريرُ فإنمـا***منّتك نفسُك في الخلاء ضَلالا»
وفي التنزيل: {كمَثَل الذي ينعِق بما لا يسمع إلا دُعاءً}، ووجه الكلام إن شاء الله تعالى: كمثل المنعوق به، فجاء الناعق في موضع المنعوق به لأنه جعل الكفّار بمنزلة الغنم المنعوق بها، وقال قوم: بل والله أعلم أراد الغنم التي يُنعق بها وهي تسمع الصوت ولا تدري ما يقال لها، والقول الأول أحسن إن شاء الله.
ويقال: نَعَقَ الغرابُ ونَغَقَ، بالعين والغين، وهو بالغين المعجمة أعلى وأفصح.
والنَّقْع: الغُبار، وكذا فُسِّر في التنزيل: {فأثَرْنَ به نَقْعًا}، والله أعلم.
والنّقْع أيضًا: اختلاط الأصوات في حرب أو غيرها.
قال لبيد:
«فمتى يَنْفَعُ صُراخٌ صادقٌ***يُحْلِبوه ذاتَ جَرْسٍ وزَجَلْ»
يعني حربًا.
وفي حديث عمر رضي الله عنه: ما على نساء بني المُغيرة أن يُهْرِفْنَ دموعهنّ على أبي سليمان ما لم يكن نَقْعٌ ولا لَقلَقة، أي صراخ؛ واللّقلقة: تتابع الصُّراخ كفعل النّساء في المآتم.
ويقال: فلان شرّاب بأنْقُعٍ، إذا كان مجرِّبًا بالأمور معوَّدًا لمِراسها.
ويقول الرجل للرجل: والله لأنْقَعَنّ لك من الشرّ، أي لأُديمنّه لك؛ ومنه السَّمّ الناقع، والسّمّ الناقع من قولهم: لأنْقَعَنّ لك شرًّا.
وانتُقِع وجه الرجل وامتُقع، إذا تغيّر وجهُه؛ وكل شيء أنقعتَه في شيء فهو نقيع ومُنْقَع، والإناء المِنْقَع.
وشرّ ناقع، أي ثابت دائم.
وشربتُ فما نَقَعْتُ، أي فما رويت.
والنُّقْعان، الواحد نُقْع: مواضع يجتمع فيها ماء السماء.
ونُقاعة كل شيء: الماء الذي يُنقع فيه كنُقاعة الحِنّاء والحنظل وما أشبهه.
وفي الحديث: (فإذا ماءُ البئر كنُقاعة الحِنّاء).
والنَّقوع: دواء يُنقع ويُشرب.
والنَّقّاع: المتكثّر بما ليس عنده من مدح نفسه بشجاعة أو سخاء وما أشبهه.
والنّقْع: أن يجمع العطشان ريقه تحت لسانه إذا عطش ليبلّ لَهاته.
قال الشاعر:
«وليس بها ريحٌ ولكـن وديقةٌ***متى يَرَها السامي يُهِلّ ويَنْقَعِ»
فالإهلال أن يَبُلَّ شفتيه بلسانه، والنّقْع أن يجمع الريق في فيه؛ السامي: الذي يلبس جوربي شَعَر ويعدو خلف الصّيد نصف النهار ليأخذه.
قال الشاعر:
«أتَتْ سِدْرَةً من سِدْر حَوْمَلَ فابتنتْ***به بيتَها ولا تُـحـاذرُ سـامـيا»
«تطَلَّعُ منه بالعَشِيِّ وبالضُّـحـى***تطلُّعَ ذات الخِدْر تدعو الجواريا»
والنّقيعة: ما نُحر من النَّهْب قبل أن يُقسم.
قال المُهلهل:
«ضَرْبَ القُدارِ نَقيعةَ القُدّامِ»
القُدّام: رئيس الجيش، وقالوا: القوم القادمون؛ والقُدار: الجزّار.
والمِنْقَع: إناء يُنقع فيه.
قال الشاعر:
«جاءوا إليكَ بكل أرمـلةٍ***شمطاءَ تحملُ مِنْقَع البُرْمِ»
وقيل: سَمّ ناقع، أي دامَ في ناب الحيّة.
جمهرة اللغة-أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي-توفي: 321هـ/933م
13-جمهرة اللغة (باب ما يكون الواحد والجمع فيه سواء في النعوت)
رجل زَوْر وقوم زَوْر، وكذلك امرأة زَوْر ونساء زَوْر.قال الراجز:
«ومَشْيُهنّ بالخُبَيْبِ مَوْرُ *** كما تَهادَى الفتياتُ الزَّوْرُ»
«يَسألن عن غَوْرٍ وأين الغَوْرُ *** والغَوْرُ منهنّ بعيد جَوْرُ»
ورجل سَفْر وقوم سَفْر.
قال الشاعر:
«عُوجي عليَّ فإنني سَفْرُ»
وقال الآخر:
«عُوجوا فحيّوا أيُّها السَّفْـرُ*** بل كيف ينطِق منزل قَفْرُ»
وشهداء زُور وشاهد زُور.
ورجل نَوْم وقوم نَوْم، أي نِيام.
وقال عبيدهم: أأشترِيك? قال: لا.
قال: ولمَ? قال: لأني إذا شبعتُ أحببتُ نوْمًا وإذا جعتُ أبغضت قومًا، أي قيامًا.
وقوم فِطْر ورجل فِطْر من الإفطار.
وقوم صَوْم ورجل صَوْم.
وقوم حرام ورجل حرام من الحجّ.
قال الشاعر:
«فقلتُ لها إني حرامٌ وإنني*** إلى أن تُنيلي نائلًا لفَقيرُ»
وأنشد:
«فقلتُ لها فيئي إليكِ فإنني*** حرامٌ وإني بعد ذاك لبيبُ»
أي مَلَبٍّ.
قال أبو عُبيدة: يقال رجل لبيب في معنى مُلَب.
وقوم حَلال ورجل حَلال من الحجّ.
وقوم عَدْل ورجل عَدْل.
وقوم مَقْنَع ورجل مَقنَع، وقد قيل: مَقانع.
وقوم خَصم ورجل خصْم.
وقوم خِيار ورجل خِيار.
ورجل عربيّ مَحْض وقوم عرب مَحْض.
وعربي قَلْب، أي خالص، وعرب قَلْب، وكذلك كل هذا للمؤنث.
ورجل صريح وقوم صريح وصُرَحاء أيضًا.
ورجل جُنُب وامرأة جُنًب وقوم جُنُب.
وقوم صَرورة ورجل صَرورة، وهو الذي لم يَحْجُج؛ فإذا صرت إلى قولهم صَروري ثنيت وجمعت.
قال أبو بكر: والأصل في الصَّرورة أن الرجل في الجاهلية كان إذا أحدث حدثًا ولجأ إلى الكعبة لم يُهَج، فكان إذا لقيه وليُّ الدم بالحَرَم قيل له: هو صَرورة فلا تَهِجْه، فكتر ذلك في كلامهمٍ حتى جعلوا المتعبِّد الذي يجتنب النساء وطيّب الطعام صرورةً وصروريًا، وذلك عنى النابغة الذبياني بقوله:
«لو أنها عَرَضَتْ لأشمطَ راهبٍ*** عَبَدَ الإلهَ صرورةٍ متعـبِّـدِ»
أي متقبّض عن النساء والتنعّم.
فلما جاء اللّه بالإسلام وأوجب إقامة الحدود بمكّة وغيرها سُمِّي الذي لم يَحْجُج صرورةً وصروريًّا خلافًا لأمر الجاهلية كأنهم جعلوا أنّ تركه الحجَّ في الإسلام كترك المتألِّه إتيانَ النساء والتنعّم في الجاهلية.
قال أبو بكر: المتألِّه منسوب إلى عِبادة اللّه.
ورجل نَصَف وامرأة نَصَف وقوم نَصَف، زعموا، وهو الذي قد طعن في السنّ ولم يَشِخْ، قال الشاعر:
«فلا يَغُرَّنْكَ أن قالوا لها نَصفٌ*** فإنّ أطيبَ نِصفيها الذي ذهبا»
ويقال للرجل: أنتَ كفيلي، وللقوم: أنتم كفيلي، وللمرأة: أنتِ كفيلي؛ وكذلك جَرِيّي ووَصيّي وضميني وصبيري من الكفالة، المذكر والمؤنث والواحد والجمع فيه سواء.
وتقول: أرض جَدْب وأرَضون جَدْب.
وأرض خِصْب وأرَضون خِصْب.
وأرض مَحْل وأرَضون مَحْل.
وماء فُرات ومياه فُرات، ويقال: مياه أفْرِتة.
وماء أُجاج ومياه أُجاج، وهو المِلح؛ وماء عُقاق ومياه عُقاق؛ وماء قُعاع ومياه قُعاع؛ وماء حُراق ومياه حُراق، فهذا مثل الأُجاج.
وماء شَروب ومياه شَروب، إذا كان بين العذب والمِلح؛ وكذلك ماء مَسُوس ومياه مَسُوس.
قال الشاعر:
«لو كنتَ ماءً كـنـتَ لا*** عذبَ المذاق ولا مَسُوسا»
وماء مِلح ومياه مِلح ومِلْحة وأملاح.
قال الشاعر:
«وَردْتُ مياهًا مِلْحَة فكرهتُها*** بنفسيَ أهلي الأوّلون وما ليا»
ورجل دَنَف وامرأة دَنَف وقوم دَنَف.
ورجل حَرَض وقوم حَرَض، وقوم أحراض أعلى، وهو الذي لا غَناءَ عنده ولا خير.
قال أبو بكر: والحارضة والحُرْضة: الذي يَحْضر أصحاب المَيْسِر ليجيل لهم القِداح ليُطْعَم اللحم ولم يأكل قطُّ لحمًا بثمن، وهو عار عندهم.
ورجل ضَيْف وقوم ضَيْف، وقد جُمع أضياف.
ورجل قَمَنٌ أن يفعل كذا وكذا، وقوم قَمَنٌ أن يفعلوا كذا وكذا؛ فإذا قلت قَمِنٌ ثنيت وجمعت.
وكذلك الدَّنَف والدَّنِف.
جمهرة اللغة-أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي-توفي: 321هـ/933م
14-المعجم العربي لأسماء الملابس (المقنع)
المِقْنَع: بكسر الميم كمنبر والمِقْنَعة: ما تغطى به المرأة رأسها؛ وفى الصحاح: ما تقنِّع به المرأة رأسها؛ وفى حديث عمر: أنه رأى جارية عليها قناع فضربها بالدَّرَّة، وقال: أتشبهين بالحرائر؟ والقناع أوسع من المِقْنعة، والقناع والمِقْنَعة: ما تتقنَّع به المرأة من ثوب تغطى رأسها ومحاسنها؛ قال الأزهرى: ولا فرق عند الثقات من أهل اللغة بين القناع والمِقْنعة؛ وهو مثل اللحاف والمِلْحفة.وجمع القِناع: أقنعة وقُنُع. وجمع المِقْنَعة: المقانع.
وعند دوزى: تشير كلمة قناع ومِقنع ومقنعة في العربية إلى نوع من القماش (شال) يضعه الجنسان على الرأس.
والفرق بين القناع والمقنع موجود حسب مذاهب المعاجم في أن المقنع ليس له سعة القناع.
والقناع قطعة من الشاش الموصلى له طول ذراع أو أكثر، يوضع شطر منه فوق الرأس، تحت الإزار، ويتدلى سائره من الأمام حتى الوسط، وهو يغطى الوجه بتمامه، ولكنه لا يحول بين النساء وبين رؤيتهن مواقع أقدامهن في الطرقات.
وكان القناع يصنع أحيانًا من الحرير ويزركش بالذهب؛ فيحدثنا ابن بطوطة عن بلاد البلغار: وعلى رأس الوزيرة والحاجبة مقنعة حرير مزركشة الحواشى بالذهب والجوهر".
وقد كان القناع لباسًا للرجال أيضًا؛
فيحدثنا المسعودى أن أهل البصرة قدموا على الخليفة المعتضد باللَّه عليهم الطيالسة الزرق والأقناع على رؤوسهن، ذوو عوارض جميلة وهيئة حسنة".
المعجم العربي لأسماء الملابس-رجب عبدالجواد إبراهيم-صدر: 1423هـ/2002م
15-إكمال الإعلام بتثليث الكلام (المقنع)
الْمقنع: القناعة، وَالرجل الَّذِي يرضى قَوْله ويقنع بِهِ: وَالْمقنع، والمقنعة: مَا تتقنع بِهِ الْمَرْأَة.وَالْمقنع: مفعول أقنعه: أرضاه، والإناء اسْتقْبل بِهِ جرية المَاء، وَالرجل رَأسه أماله، وَأَيْضًا رَفعه، وبصره نَحْو الشَّيْء أقبل عَلَيْهِ، والراعي النعم: أمالها للمرتع.
إكمال الإعلام بتثليث الكلام-محمد بن عبدالله، ابن مالك الطائي الجياني، أبو عبدالله، جمال الدين-توفي: 672هـ/1273م
16-المعجم الغني (مُقْنِعٌ)
مُقْنِعٌ(مُقْنِعَةٌ )- الجمع: (مُقْنِعُونَ، مُقْنِعَاتٌ ). [قنع]، (اسم فاعل من: أَقْنَعَ):1- "خَطِيبٌ مُقْنِعٌ": أَيْ مَنْ يُقْنِعُ بِالْحُجَّةِ والبُرْهَانِ والدَّلِيلِ.
2- "كَلَامٌ مُقْنِعٌ": كَلَامٌ مُبَرْهَنٌ عَلَيْهِ بِالْحُجَّةِ والبُرْهَانِ والدَّلِيلِ. "قَدَّمَ عُذْرًا مُقْنِعًا" "أَفْكَارُهُ مُقْنِعَةٌ".
الغني-عبدالغني أبوالعزم-صدر: 1421هـ/2001م
17-المعجم الغني (مُقَنَّعٌ)
مُقَنَّعٌ(مُقَنَّعَةٌ )- الجمع: (مُقَنَّعُونَ، مُقَنَّعَاتٌ ). [قنع]، (اسم مفعول مِن: قَنَّعَ):1- "مُمَثِّلٌ مُقَنَّعٌ": عَلَى وَجْهِهِ قِنَاعٌ. مُجْرِمٌ مُقَنَّعٌ".
2- "جَاءَ بِكَلَامٍ مُقَنَّعٍ": أَيْ ظَاهِرُهُ خِلَافُ بَاطِنِهِ.
3- "بِطَالَةٌ مُقَنَّعَةٌ": أي عملٌ غَيْرُ حَقيقيٍّ.
الغني-عبدالغني أبوالعزم-صدر: 1421هـ/2001م
18-معجم الرائد (مقنع)
مقنع: «شاهد مقنع»: يقنع به وبشهادته.الرائد-جبران مسعود-صدر: 1384هـ/1965م
19-معجم الرائد (مقنع)
مقنع:1- اسم مفعول.
2- مغط رأسه أو وجهه.
3- مغط بثوب.
4- الذي عليه «بيضة» الحديد، أي الخوذة التي تستر الرأس في الحرب.
الرائد-جبران مسعود-صدر: 1384هـ/1965م
20-معجم الرائد (مقنع)
مقنع:1- اسم مفعول.
2- الذي يرفع رأسه خلقة.
3- «فم مقنع»: أسنانه معطوفة إلى داخل.
الرائد-جبران مسعود-صدر: 1384هـ/1965م
21-معجم الرائد (مقنع)
مقنع: ما تستر المرأة به رأسها وتغطيه.الرائد-جبران مسعود-صدر: 1384هـ/1965م
22-مختار الصحاح (قنع)
(الْقُنُوعُ) السُّؤَالُ وَالتَّذَلُّلُ وَبَابُهُ خَضَعَ فَهُوَ (قَانِعٌ) وَ (قَنِيعٌ) وَقَالَ الْفَرَّاءُ: (الْقَانِعُ) الَّذِي يَسْأَلُكَ فَمَا أَعْطَيْتَهُ قَبِلَهُ.وَ (الْقَنَاعَةُ) الرِّضَا بِالْقِسْمِ وَبَابُهُ سَلِمَ فَهُوَ (قَنِعٌ) وَ (قَنُوعٌ) وَ (أَقْنَعَهُ) الشَّيْءُ أَيْ أَرْضَاهُ.
وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ: إِنَّ (الْقُنُوعَ) أَيْضًا قَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الرِّضَا وَ (الْقَانِعُ) بِمَعْنَى الرَّاضِي وَأَنْشَدَ:
وَقَالُوا قَدْ زُهِيتَ فَقُلْتُ كَلَّا وَلَكِنِّي أَعَزَّنِيَ الْقُنُوعُ وَقَالَ لَبِيَدٌ:
فَمِنْهُمْ سَعِيدٌ آخِذٌ بِنَصِيبِهِ *** وَمِنْهُمْ شَقِيٌّ بِالْمَعِيشَةِ قَانِعُ
وَفِي الْمَثَلِ: خَيْرُ الْغِنَى (الْقُنُوعُ) وَشَرُّ الْفَقْرِ الْخُضُوعُ.
قَالَ: وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ السَّائِلُ سُمِّيَ (قَانِعًا) لِأَنَّهُ يَرْضَى بِمَا يُعْطَى قَلَّ أَوْ كَثُرَ وَيَقْبَلُهُ وَلَا يَرُدُّهُ فَيَكُونَ مَعْنَى الْكَلِمَتَيْنِ رَاجِعًا إِلَى الرِّضَا.
وَ (الْمِقْنَعُ) وَ (الْمِقْنَعَةُ) بِكَسْرِ أَوَّلِهِمَا مَا تُقَنِّعُ بِهِ الْمَرْأَةُ رَأْسَهَا.
وَ (الْقِنَاعُ) أَوْسَعُ مِنَ الْمِقْنَعَةِ.
وَ (أَقْنَعَ) رَأْسَهُ رَفَعَهُ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ} [إبراهيم: 43].
مختار الصحاح-محمد بن أبي بكر الرازي-توفي: 666هـ/1268م
23-القانون (اثبات كاف؛ برهان مقنع)
اثبات كاف؛ برهان مقنع: البرهان الكافي لاثبات الشيء موضوع اغلبحث اثباتا يزيل كل شك معقول لاينبعث عن ضغينة او هوى.المعجم القانوني (الفاروقي)
24-القانون (دليل أدبي؛ دليل مقنع)
دليل أدبي؛ دليل مقنع: يقوم على التحليل النفسي ولا يبلغ درجة البينة القاطعة بل يكون من الكفاية بحيث يقبله العقل السليم.المعجم القانوني (الفاروقي)